بحث هذه المدونة الإلكترونية

جديد الفيديوز من موقع حكاية كاميليا

جديـــــــــــــد الفيديوز من موقع حكـــــــــــــــــــــــــــاية كـــــــاميليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

الثلاثاء، 4 يناير 2011

للنشـــــــــــــــر كتب الله لك الاجر هااام




هذان الخبران لابد ان يعمم نشرهم في جميع الانترنت انشر انشر انشر


انفراد.. نيابة أمن الدولة تحقق مع شبكة تجسس إسرائيلية جديدة علي مصر بقيادة مسئول كبير في شركة «موبينيل» للمحمول وأستاذ بجامعة الفيوم تدربا في تل أبيب

http://www.soutelomma.org/NewsDetails.as

px?NID=7701



اعتقال نجل وكيل مطرانية بورسعيد مالك سفينة المتفجرات القادمة من إسرائيل

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37200

الاثنين، 3 يناير 2011

أوصاف المتهم بتفجير كنيسة القديسين و"الفيسبوك" يدخل التحقيقات






المحيط
أوصاف المتهم بتفجير كنيسة القديسين و"الفيسبوك" يدخل التحقيقات

القاهرة : كشفت تحقيقات النيابة في التفجير الذي وقع أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية عن مفاجأة مثيرة مفادها أن جهات أمنية كانت طالبت سلطات المطارات والموانيء المصرية برصد وصول أى مشتبه به خلال ديسمبر وتسلمت الأجهزة الأمنية يوم الأحد الموافق 2 يناير قائمة بـ15 أجنبياً مشتبه بهم دخلوا البلاد خلال الشهر الماضي بالفعل .

كما استمعت النيابة إلى أقوال عدد من الشهود والمصابين الذين أدلوا بأوصاف دقيقة لشخص يشتبه أنه كان وراء التفجير وقالوا إنه شخص يصل طوله إلى 180 سنتيمتراً وحليق الذقن والشارب ويبلغ عمره 40 عاما تقريباً وأبيض البشرة ويرتدى نظارة طبية وبلوفر أزرق أسفله قميص فاتح اللون ، كما أجمع الشهود على وجود انفجارين، كان الأول فى الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة وكان الثانى بعده بـ5 دقائق.
وتتواصل المفاجآت ، حيث أثارت صفحة تحمل عنوان "أول حادث انتحار في 2011" على موقع "فيس بوك" الإلكترونى جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية وخاصة فيما يتعلق باحتمال علاقة مؤسس الصفحة المجهول بحادث تفجير كنيسة القديسين فى الإسكندرية.وكان مؤسس الصفحة الذى تعهد بتناول السم ثم إحراق نفسه مع بداية العام الجديد ترك تعليقاً مساء الجمعة الموافق 31 ديسمبر يسأل فيه أعضاء الموقع: "أعرض ناس أبرياء للخطر ولا أموت؟" ، وقال فى الساعة العاشرة و6 دقائق: "خبر الحادثة بعد ساعتين بالظبط هتشوفوه.. سلام"، وهو الموعد نفسه الذى شهد حادث التفجير.
وجذبت الرسالة الغامضة السابقة لصاحب الصفحة الذى لم يظهر بعد ذلك نحو 2600 تعليق يتجادل أصحابها بشأن إمكانية تورطه في حادث الإسكندرية أو اعتباره مجرد شخص عابث يريد إثارة الانتباه.
وكانت الصفحة تأسست فى 29 ديسمبر الماضى وأعلن صاحبها أنه ينوى الانتحار فى رأس السنة ، وقال: "مش لاقى شغل كويس ولا مرتب كويس ولا عارف أتجوز، ومش عارف أعمل إيه، أنا قررت خلاص أموت وأرتاح".
وأضاف فى رسالة أخرى "ليست لدي أى علاقات نسائية ولا مشاكل جنسية ولا أشرب المخدرات وأقدمت على هذه الفعلة ليأسى الكامل من الحياة الكريمة".
وزعم مؤسس الصفحة فى تعليقاته أيضا أنه خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة وقال إنه زار مكتبة الجامعة يوم الجمعة الموافق 31 ديسمبر وفكر فى الانتحار أمام عجلات المترو أثناء ذهابه لكن القطار وصل بسرعة.
واستكمالاً لمسلسل الغموض في هذا الصدد ، ظهرت على موقع "فيس بوك" صباح الأحد الموافق 2 يناير صفحة أخرى تحمل عنوان "ثانى حادث انتحار في 2011" وقال مؤسسها المجهول أيضاً :"المرة دى بطريقة مختلفة، مش هيحصل بسببى أى فتنة زى اللى حصلت في أول حادث ، لكن الكل هيكون مبسوط، و99.9% من المصريين هيتولدوا من جديد بسببى، وهيفضل اسمى موجود فى كل حتة حتى لو بعد 100 سنة".
ولم يقف الغموض عند ما سبق ، فقد تقدم ألفريد فريد عادل صاحب السيارة الاسكودا الخضراء التي أشيع أنها تسببت في الانفجار أمام كنيسة القديسين لنيابة شرق الإسكندرية حيث خضع لتحقيقات.
وقال إنه مسيحي الديانة وإن السيارة ملكه لا علاقة لها بالحادث وأنها كانت تقله وأسرته إلى الكنيسة للمشاركة في احتفالات ليلة رأس السنة وقضاء سهرة جميلة مع أسرته إلا أن هذه السهرة تحولت إلى كابوس مخيف لن ينساه مدى الحياة ، وأوضح أن السيارة تعرضت للتحطيم والإتلاف بسبب أعمال الشغب والمظاهرات التي حدثت بعد الانفجار.
ووفقا للتحقيقات ، فإن ألفريد توجه إلى النيابة من تلقاء نفسه بصحبة أحد المحامين وروى أنه كان منتظرا أمام الكنيسة وأفراد أسرته وشقيقة زوجته وأنه نزل منها لاستدعائهم من داخل الكنيسة وأثناء خروجه فوجيء بالانفجار وأصيب بإصابات طفيفة في الحادث، نافيا بشدة أن يرتكب أو يشارك في عمل إرهابي ضد كنيسته.

إصابة 43 شرطياً في اشتباكات مع نصارى متظاهرين


  03-01-2011 07:06

أُصيب 43 شرطياً مصرياً وثلاثة نصارى خلال مظاهرات نظمها المئات من المحتجين النصارى أمام الكاتدرائية المرقسية بحي العباسية على خلفية حادث كنيسة القديسين بالإسكندرية. 

واشتبك عدة مئات من الشبان النصارى مع الشرطة مساء أمس الأحد أثناء محاولتهم الخروج من فناء الكتدرائية إلى الشارع. وردد المتظاهرون هتافات ضد الحكومة وذلك لدي دخول عدد من الوزراء والمسئولين الكاتدرائية لتقديم واجب العزاء للبابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. 

واستمر احتجاجهم حتى الليل ومنع طوق من أفراد شرطة مكافحة الشغب الحشد من الخروج للشارع. وحاول مسئول كنسي لفترة وجيزة تهدئة الحشد دون جدوى. 

وهتف المحتجون "أمن الدولة ساكت ليه أنت معاهم ولا أيه. و"يا بابا شنودة قوم اهتم احنا شباب نفديك بالدم. و"ثوري ثوري يا بلادي دم القبطي مالي الوادي." 

وقابل المحتجون مسئولين حكوميين زاروا مجمع الكاتدرائية لتقديم العزاء بالصراخ . وهتف المحتجون "يا داخلية (وزارة الداخلية) فينك فينك قتلوا اخواتنا قدام عينك". 

وقال شهود عيان لوكالة "رويترز": إن المتظاهرين رشقوا وزير الدولة للتنمية الاقتصادية عثمان محمد عثمان بالحجارة مرددين هتافات مناوئة للحكومة. 

وكان الوزير خارجا إلى فناء الكاتدرائية بعد التعزية في ضحايا الانفجار حين قابله المحتجون بالهتافات المناوئة ثم طاردوه ورشقوه بالحجارة، حسب الشهود. 

وذكر شاهد عيان أن حرّاس الوزير سارعوا إلى إدخاله سيارته التي تعرضت هي الأخرى للرشق بالحجارة. 

وكانت مصادمات قد وقعت بين مئات النصارى وقوات الأمن عصر الأحد أمام وزارة الخارجية ومبنى الإذاعة والتلفزيون في القاهرة. 

واشتبك المتظاهرون مع قوات الأمن عندما حاولوا اختراق الطوق الأمني الذي أقامته حولهم للحيلولة دون انتشار الاحتجاج، وأسفرت المصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن عن إصابة عدد من المتظاهرين. 

وفي قرية "العزية" التابعة لمحافظة أسيوط تظاهر آلاف النصارى احتجاجا على التفجير، ونددوا بما سموه التعامل السطحي مع رسائل التهديدات التي أرسلت إلى مصر منذ نحو شهرين من قبل تنظيم القاعدة. 

وفي السياق, أعربت القيادات الإسلامية المتمثلة بشيخ الأزهر أحمد الطيب ومفتي مصر علي جمعة ووزير الأوقاف محمود حمدى زقزوق قد أعربت عن تضامنها مع النصارى وتنديدها بالحادث. 

وصدت قوة أمنية محاولات بعض المحتجين النصارى للاعتداء على هذه الشخصيات داخل مبنى الكاتدرائي- مقر البابا شنودة الثالث- بحي العباسية بعد أن اتهموا الحكومة بعدم حماية النصارى. 

ورفض وزير الأوقاف الاتهامات، وقال إن ما حدث ليس سببه الحكومة ولا المسلمين، وطالب بالبحث عن المستفيد من هذا الخراب لمعرفة المتسبب في الحادث. 

أمّا شيخ الأزهر فقد أكد أن "القيادات الإسلامية لم تأت للاعتذار لأن من ماتوا هم أهلنا، بل جئنا لنتصدى للإرهاب الذي يستهدف ضرب مصر وتحويلها إلى عراق آخر". 

واعتبر شيخ الأزهر دعوة بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر التي طالب فيها بحماية النصارى في مصر تدخلا غير مقبول في شؤون مصر، كما أعلن إنشاء لجنة تحت اسم "بيت العائلة المصرية" تضم قيادات الأزهر والكنيسة. 

وقال شهود عيان: إنّ السلطات شدّدت إجراءات حراسة الكنائس في مختلف أنحاء البلاد بعد الانفجار، ومنعت وقوف السيارات أمام الكنائس. 

وكانت سيارة مفخخة انفجرت في الساعات الأولى من يوم السبت أمام كنيسة القديسين في مدينة الإسكندرية الساحلية وأدى الانفجار إلى سقوط 21 قتيلا ونحو 97 مصابا. 

وتوّعد الرئيس حسني مبارك بملاحقة مدبري الهجوم ودعا المصريين للوحدة في مواجهة "الإرهاب"، قائلاً: إنّ الهجوم استهدف المسلمين والنصارى في نفس الوقت.


من وراء التفجيرات للشيخ الزغبى



المرصد الاسلامي


من وراء التفجيرات
درس مميز للشيخ محمد الزغبى
وقام فيه بالتحليل المنطقى والمميز جدا
وهذا رابط تحميل الدرس



http://www.mediafire.com/?lpy3ejb21v7o0y3

بيان جبهة علماء الازهر في قضية استهداف الكنيسة


براءة من الله رسوله من إخفار الله تعالى في ذمته  وذمة نبيه
أخرج الإمام  الترمذي عن أبي هريرة بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" ألا من قتل نفساً معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله فقد أخفر بذمة الله، فلا يُرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفا". 
لقد رُوِّعت جبهة علماء الأزهر مع من رَوِّعوا من الغيارى الصادقين بالحادث الأليم، والاعتداء الأثيم الذي فاق ضحاياه من النصارى  والمسلمين  أكثر من عشرين قتيلا كما أصيب فيه أكثر من سبع وتسعين جريحا  على ما تناقلته وسائل الإعلام المصرية وغيرها من جراء تفجير سيارة مفخخة أمام كنسية ( القديسين) بمدينة  الإسكندرية على شاطئ البحر الأبيض المتوسط
 و جبهة علماء الأزهر إذ تعلن  إنكارها وتسجل تأثيمها لهذه  الفعلة النكراء التي استهدفت أمن الأمة وشرفها   فإنها  تعتبر في ذات الوقت تلك الجريمة اعتداء كذلك يقع عليها وعلى دينها يستوجب الاستنفار له خاصة إذا تذرع المجرمون فيه بالدين وتستروا به، ، وإن مما ضاعف  في شناعة تلك الجريمة أن تأتي هذه الجريمة على تلك الصورة كما أتت أخت لها من قبل  في يوم هو يوم عيد استبيحت فيه الدماء المعصومة على رغم ما أوجبه الشارع الحنيف على الأمة من ضرورة تأمين أهله – أهل ذمته - على أعيادهم مثل تأمينهم على حياتهم وأموالهم . فتلك عقيدتنا التي ندين بها أمام الله فيما يتعلق بإخواننا من أهل الذمة أهل الكتاب "  وليس بخاف ما تعنيه هذه العبارة " أهل الذمة "  فهي تعني أنهم في ذمة الله تعالى الذي لم يشأ جل جلاله أن  يكل أمر تقديرها إلى غيره ، ولهذا كان مما نطق به الإمام ابن تيمية فيما نقلناه عنه في هذا المكان من قبل : "أهل ذمتنا قبل أهل ملتنا". ثم إن جبهة علماء الأزهر تناشد المجتمع المصري : مسلميهم ومسيحيهم تغليب العقل في تلك النازلة وفي غيرها وترجيح المصلحة الوطنية؛ إذ لا يخفى على أحد أن مثل هذه الأحداث وراءها جهات تقصد ضرب الأمن في المجتمع المصري، وتأجيج نيران الفتنة بين المسلمين  وإخوانهم  من أهل الكتاب  حتى تكون مصر  مطعما سائغا للصهاينة وأزلامهم ،وما يحدث في مصر وفي غيرها من بلاد العروبة والإسلام  ما هو إلا جزء من المؤامرة التي تحاك وأحيكت للعراق والسودان، والصومال وأفغانستان ، ومصر عندهم على الجرار، فاحذروا أيها العقلاء من أهل مصر من أن تقعوا فيما نصب لكم من الشراك ، فإن الله قد ادخر مصركم للأمر العظيم  فلا تضلوا عنه، ولا تطغوا فيه ، وأنتم أهل إن شاء الله للعظائم من الأمور .
وإن  الجبهة بهذه المناسبة تشيد  بموقف الجامع الأزهر الشريف الذي أدان الحادث في حينه وأعلن  أنه من فعل أياد خبيثة تخطط من خارج مصر لضرب وحدتها وتشتيت جماعتها .
وقى الله البلاد والعباد من كل مكروه وسوء، وخالص عزائنا لذوي الضحايا المكلومين وصادق دعائنا بالشفاء العاجل للمصابين .
صدر عن جبهة علماء الأزهر في 26 من المحرم 1432هـ الموافق 1 يناير 2011م


شيخ الازهر يرفض تدخل الفاتيكان في شؤون مصر


حكاية كاميليا

2011-01-02 16:36
رفض الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، دعوة بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر التي طالب فيها بحماية الأقباط فى مصر، واصفا هذه الدعوة بأنها تدخل "غير مقبول" في شؤون مصر.

وقال الطيب، في مؤتمر صحفي بمقر مشيخة الأزهر بالقاهرة عقده اليوم، "إنني أختلف مع البابا فى هذا الرأي"، وتساءل "لماذا لم يطالب البابا بحماية المسلمين عندما تعرضوا لأعمال قتل في العراق"، منتقدا التعامل بنظرة غير متساوية للمسلمين والمسيحيين جراء مايحدث في العالم من أعمال قتل لهم.

وأعلن الطيب عن إطلاق مشروع بيت العائلة المصرية (لجنة من الأزهر والكنيسة في مصر) وتضم علماء الدين الإسلامي والمسيحي على حد تعبيره.

وأضاف أن هذه اللجنة التي من المقرر بدء العمل بإجراءاتها التنفيذية خلال أسبوعين ستناقش كل ما يتعلق بالمسلمين والمسيحيين وأي أسباب للتوتر وتقترح الحلول المناسبة لها وترفعها إلى أولى الأمر للتعامل معها ووضع الحلول المناسبة لها.

وأوضح أن هذه اللجنة ستزيل أي أسباب للاحتقان والتوتر التي يتلقفها المتربصون بمصر لإثارة الفتنة الطائفية الغريبة على المجتمع المصري منذ قديم الزمن، حيث لم تشهد مصر منذ زمن بعيد أية فتنة طائفية.

وأكد الطيب أنه تم التشاور مع الكنيسة المصرية لإطلاق هذا المشروع، وأنه سيكون بمثابة صوت للأزهر والكنيسة وسيلتقي المختصون من الجانبين أسبوعيا لبحث أية قضايا تتعلق بالجانبين.

وحول اقتراح أداء صلاة جماعية تضم المسلمين والنصارى يوم عيد الميلاد، أوضح شيخ الأزهر "أننا نريد مشاركة حقيقية تؤتي ثمارها ولا تكون وسيلة لإثارة الفتن من جديد".

فيديو .. إعتداء الأقباط على المسجد المقابل لكنيسة القديسين بعد التفجير

فيديو اعتداء النصارى على شيخ الازهر والمفتي