بحث هذه المدونة الإلكترونية

جديد الفيديوز من موقع حكاية كاميليا

جديـــــــــــــد الفيديوز من موقع حكـــــــــــــــــــــــــــاية كـــــــاميليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

الأحد، 31 أكتوبر، 2010

هددوا بقتل كل الأسرى من نصارى العراق .. بيان يصدره مركز الفجر للإعلام...


الأحد 31 أكتوبر 2010
المرصد الاسلامي

في بيان أصدره اليوم مركز الفجر للإعلام في العراق ، قال البيان أنه يمهل الكنيسة المصرية 48 ساعة للإفراج عن كل المسلمات الجدد الأسيرات في سجون الأديرة ، وقال البيان الذي حصل المرصد الإسلامي على نسخة منه أن الكنيسة إذا لم تترك المسلمات المحجتزات خلال 48 ساعة سوف يتم تصفية الأسرى العراقيين النصارى على حد وصف البيان .
وهذا نص البيان الذي تم نشره اليوم مركز الفجر للإعلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى: **وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}[البقرة: من الآية217].الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:فبتوجيهٍ من وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية، ونُصرةً لأخواتنا المسلمات المستضعفات الأسيرات في أرض مِصر المُسلمة، وبعد تخطيط واختيار دقيق، صالت ثلّةٌ غاضبةٌ من أولياء الله المجاهدين، على وكرٍ نجسٍ من أوكار الشّرك التي طالما اتّخذها نصارى العراق مقرّا لحرب دين الإسلام وإرصادا لمن حاربه، فتمكّنوا بفضل من الله ومنّه من أسرِ المجتمعين فيه والسيطرة على مداخله بالكامل،
وإنّ المجاهدين في دولة العراق الإسلاميّة يُمهلون كنيسة مصر النّصرانيّة المُحاربة ورأس الكفر فيها (ثمانياً وأربعينَ) ساعة، لتبيان حالِ أخواتنا في الدّين، المأسورات في سُجون أديرة الكفر وكنائس الشّرك في مِصر، وإطلاقِ سراحهنّ جميعهنّ، والإعلان عن ذلك عبر وسيلة إعلاميّة تصلُ إلى المجاهدين في فترة الإمهال،
ويُشملُ بهذا الإنذار مَنْ كانت له مِسكةُ عقل من رؤوس النّصارى وكنائسهم ومنظماتهم في بلاد العالم، ممّن له تأثير على تلك الكنيسة المحاربة والضغط عليها، وإلا فلن يتردّد ليوثُ التّوحيد - وقد التحفوا أحزمتهم النّاسفة- في تصفية الأسرى الحربيّين من نصارى العراق، ولتنفتح عليهم بعد ذلك في هذه البلاد وغيرها أبوابٌ تُبيدُ بإذن الله خضرائهم وتكسرُ شوكتهم وتُلزمهم الصّغار الذي كتبه الله عليهم، وتجعلهم عبرةً لكلّ من ركبه الشّيطان فصدّ عن دين الله وتجرّأ على كتابه ونبيّه صلّى الله عليه وسلّم وأعراض المسلمين وشعائرهم.. **يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[الصف: 8]. وليعلم المُشركون النّصارى بكلِّ مللِهم ونِحلهم ممّن غرّه بهذا الدّين العزيز تخاذلُ المحسوبين عليه، فتمالأَ على حرب الإسلام، وجعلَ من كتاب الله وشخص رسوله صلى الله عليه وسلّم غرضاً للاستهانة والاستهزاء، أنّ زمن الذّل قد ولّى إلى غير رجعة، وأنّ للإسلام رجالاً ملأ الإيمان قلوبهم، فجعلوا دون دين الله نحورهم، وهانت في سبيل الله دمائهم، وليريَنّ هؤلاء الأنجاس وأمثالُهم منهم ما يكرهون، ولو بعد حين، فراية الإسلام لابدّ مرفوعةٌ، ودين محمدٍ لابدّ ظاهرٌ ولو كره المشركون والمنافقون: **هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}[الصف: 8-9].والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
(مركز الفجر للإعلام)

الثلاثاء القادم محكمة القضاء الإداري تنظر قضية احتجاز الكنيسة لكاميليا.


المرصد الاسلامي
حددت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة جلسة 2 نوفمبر المقبل لنظر أولى جلسات الدعوى القضائية المقامة من 3 محامين ضد كل من رئيس الجمهورية ومدير مكتب صحيفة الجريدة الكويتية، الذين طالبوا فيها المدعى عليه الأول بإلزام بطريرك الأقباط الأرثوذكس بإطلاق سراح كاميليا شحاتة زاخر زوجة كاهن المنيا بعد إصدار الأخير لقراره فى 24 يوليو الماضى باحتجازها. 
أشار كل من طارق أبو بكر ونزار غراب وجمال تاج المحامين فى دعواهم التى حملت رقم46645 إلى أنه أصدر قرارا من بطريرك الأقباط الأرثوذكس قرارا إداريا سلبيا غير مشروع باحتجاز مسلمة هى كاميليا شحاتة زاخر لديهم وهو ما يعد عملا طائفيا يعمل على تفتيت الوحدة الوطنية لاعتبار أن القوانين المصرية تجرم احتجاز المواطنين دون نظر إلى اعتبار دينى، وحيث إن رئيس الجمهورية هو الذى يعين رئيس البطريركية بقرار جمهورى منه، وبالتالى فهو المسئول عن أعمال تابعيه وقراراته الإدارية غير المشروعة، كما طالب المدعون بإلزام المدعى عليه الثانى بتقديم ما لديه من مستندات تحت يده تثبت دخول كاميليا شحاتة الإسلام.

 

اسلام جيهان نادي // وقصة تعذيبها في الدير


لا لن يكون أبناءنا ك (محمد الصغير)..... حملة ذات الشكال (2)


لا لن يكون ابناءنا كمحمد الصغير .......
طالما في القلب نور
وفي الادارك عزيمة تثلج الصدور
طالما ايماننا يسارعنا الى الصدق
رافعا بشموخ رايات الحق
طالما امتازت الصفوف في رؤانا
و اتحدنا بولاءٍ وبراءٍ قد حمانا 
في مقاطعة أبية 
وانتصارات ذكية 
طالما بحثنا عن معارج القبول
لن نرى معانٍ للذبول
محمد الصغير لن يكون 
طالما في الدنيا خير 

فمن هو يكون محمد الصغير؟؟؟

قصة محمد الصغير..




قال: كنت يومئذ صغيراً، لا أفقه شيئاً مما كان يجري في الخفاء، ولكني كنت أجد أبي ـ رحمه الله ـ يضطرب، ويصفر لونه، كلما عدت من المدرسة، فتلوت عليه ما حفظت من " الكتاب المقدس "، وأخبرته بما تعلمت من اللغة الإسبانية، ثم يتركني ويمضي إلى غرفته التي كانت في أقصى الدار، والتي لم يكن يأذن لأحد بالدنو من بابها، فلبث فيها ساعات طويلة، لا أدري ما يصنع فيها، ثم يخرج منها محمر العينين، كأنه كان بكى بكاءً طويلاً، ويبقى أياماً ينظر إلىَّ بلهفة وحزن، ويحرك شفتيه، فعل من يهم بالكلام، فإذا وقفت مصغياً إليه ولاّني ظهره وانصرف عني من غير أن يقول شيئاً، وكنت أجد أمي تشيعني كلما ذهبت إلى المدرسة، حزينة دامعة العين، وتقبلني بشوق وحرقة، ثم لا تشبع مني، فتدعوني فتقبلني مرة ثانية، ولا تفارقني إلا باكية، فأحس نهاري كله بحرارة دموعها على خدي، فأعجب من بكائها ولا أعرف له سبباً، ثم إذا عدت من المدرسة استقبلتني بلهفة واشتياق، كأني كنت غائباً عنها عشرة أعوام، وكنت أرى والديّ يبتعدان عني، ويتكلمان همساً بلغة غير اللغة الإسبانية، لا أعرفها ولا أفهمها، فإذا دنوت منهما قطعا الحديث، وحوّلاه، وأخذا يتكلمان بالإسبانية، فأعجب وأتألم، وأذهب أظن في نفسي الظنون، حتى أني لأحسب أني لست ابنهما، وأني لقيط جاءا به من الطريق، فيبرح بي الألم، فآوي إلى ركن في الدار منعزل، فأبكي بكاءً مراً. وتوالت علي الآلام فأورثتني مزاجاً خاصاً، يختلف عن أمزجة الأطفال، الذين كانوا في مثل سني، فلم أكن أشاركهم في شيء من لعبهم ولهوهم، بل أعتزلهم وأذهب، فأجلس وحيداً، أضع رأسي بين كفي، واستغرق في تفكيري، أحاول أن أجد حلاً لهذه المشكلات.. حتى يجذبني الخوري من كم قميصي، لأذهب إلى الصلاة في الكنسية.

وولدت أمي مرة، فلما بشرت أبي بأنها قد جاءت بصبي جميل، لم يبتهج، ولم تلح على شفتيه ابتسامة، ولكنه قام بجر رجله حزيناً ملتاعاً، فذهب إلى الخوري، فدعاه ليعمد الطفل، وأقبل يمشي وراءه، وهو مطرق برأسه إلى الأرض، وعلى وجهه علائم الحزن المبرح، واليأس القاتل، حتى جاء به إلى الدار ودخل به على أمي.. فرأيت وجهها يشحب شحوباً هائلاً، وعينيها تشخصان، ورأيتها تدفع إليه الطفل خائفة حذرة.. ثم تغمض عينيها، فحرت في تعليل هذه المظاهر، وازددت ألماص على ألمي.

حتى إذا كان ليلة عيد الفصح، وكانت غرناطة غارقة في العصر والنور، والحمراء تتلألأ بالمشاعل والأضواء، والصلبان تومض على شرفاتها ومآذنها، دعاني أبي في جوف الليل، وأهل الدار كلهم نيام، فقادني صامتاً إلى غرفته، إلى حرمه المقدّس، فخفق قلبي خفوقاً شديداً واضطربت، لكني تماسكت وتجلدت، فلما توسط بي الغرفة أحكم إغلاق الباب، وراح يبحث عن السراج، وبقيت واقفاً في الظلام لحظات كانت أطول عليّ من أعوام، ثم أشغل سراجاً صغيراً كان هناك، فتلفتّ حولي فرأت الغرفة خالية، ليس فيها شيء مما كنت أتوقع رؤيته من العجائب، وما فيها إلا بساط وكتاب موضوع على رف، وسيف معلق بالجدار، فأجلسني على هذا البساط، ولبث صامتاً ينظر إليّ نظرات غريبة اجتمعت علي، هي، ورهبة المكان، وسكون الليل، فشعرت كأني انفصلت عن الدنيا التي تركتها وراء هذا الباب، وانتقلت إلى دنيا أخرى، لا أستطيع وصف ما أحسست به منها.. ثم أخذ أبي يدي بيديه بحنو وعطف، وقال لي بصوت خافت:

يا بني، إنك الآن في العاشرة من عمرك، وقد صرت رجلاً، وإني سأطلعك على السر الذي طالما كتمته عنك، فهل تستطيع أن تحتفظ به في صدرك، وتحبسه عن أمك وأهلك وأصحابك والناس أجمعين؟

إن إشارة منك واحدة إلى هذا السر تعرض جسم أبيك إلى عذاب الجلادين من رجال " ديوان التفتيش" .

فلما سمعت اسم ديوان التفتيش ارتجفت من مفرق رأسي إلى أخمص قدمي، وقد كنت صغيراً حقاً، ولكني أعرف ما هو ديوان التفتيش، وأرى ضحاياه كل يوم، وأنا غاد إلى المدرسة، ورائح منها ـ فمن رجال يصلبون أو يحرقون، ومن نساء يعلقن من شعورهن حتى يمتن، أو تبقر بطونهن، فسكتُ ولم أجب.

فقال لي أبي : مالك لا تجيب! أتستطيع أن تكتم ما سأقوله لك؟

قلت: نعم

قال: تكتمه حتى عن أمك وأقرب الناس إليك؟
قلت: نعم

قال: أقترب مني. أرهف سمعك جيداً، فإني لا أقدر أن أرفع صوتي. أخشى أن تكون للحيطان آذان، فتشي بي إلى ديوان التفتيش، فيحرقني حياً.

فاقتربت منه وقلت له:

إني مصغ يا أبت.

فأشار إلى الكتاب الذي كان على الرف، وقال:

أتعرف هذا الكتاب يا بني؟

قلت: لا

هذا كتاب الله.

قلت : الكتاب المقدس الذي جاء به يسوع بن الله.

فأضطرب وقال:

كلا، هذا هو القرآن الذي أنزله الله، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، على أفضل مخلوقاته، وسيد أنبيائه، سيدنا محمد بن عبد الله النبي العربي صلى الله عليه وسلم.

ففتحت عيني من الدهشة، ولم أكد افهم شيئاً.

قال: هذا كتاب الإسلام، الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى الناس كافة.. فظهر هناك.. وراء البحار والبوادي.. في الصحراء البعيدة القاحلة.. في مكة في قوم بداة، مختلفين، مشركين، جاهلين، فهداهم به إلى التوحيد، وأعطاهم به الاتحاد، والقوة، والعلم والحضارة، فخرجوا يفتحون به المشرق والمغرب، حتى وصلوا إلى هذه الجزيرة، إلى إسبانيا، فعدلوا بين الناس، وأحسنوا إليهم، وأمنوهم على أرواحهم وأموالهم، ولبثوا فيها ثمانمئة سنة.. ثمانمئة سنة، جعلوها فيها أرقى وأجمل بلاد الدنيا.
نعم يا بني نحن العرب المسلمين..



صورة لقصر الحمراء في الأندلس 

فلم أملك لساني من الدهشة والعجب والخوف، وصحت به:

ماذا.؟ نحن؟ .. العرب المسلمين!

قال: نعم يا بني. هذا هو السر الذي سأفضي به إليك.

نعم نحن. نحن أصحاب هذه البلاد، نحن بنينا هذه القصور، التي كانت لنا فصارت لعدونا، نحن رفعنا هذه المآذن التي كان يرن فيها صوت المؤذن، فصار يقرع فيها الناقوس، نحن أنشأنا هذه المساجد، التي كان يقوم فيها المسلمون صفاً بين يدي الله، وأمامهم الأئمة، يتلون في المحاريب كلام الله، فصارت كنائس يقوم فيها القسوس والرهبان، يرتلون فيها الإنجيل.

نعم يا بني .. نحن العرب المسلمين، لنا في كل بقعة من بقاع إسبانيا أثر، وتحت كل شبر منها رفات جد من أجدادنا، أو شهيد من شهدائنا. نعم .. نحن بنينا هذه المدن، نحن أنشأنا هذه الجسور، نحن مهدنا هذه الطرق، نحن شققنا هذه الترع، نحن زرعنا هذه الأشجار.

ولكن منذ أربعين سنة.. أسامع أنت؟ منذ أربعين سنة خدع الملك البائس أبو عبد الله الصغير، آخر ملوكنا في هذه الديار، بوعود الإسبان وعهودهم، فسلمهم مفاتيح غرناطة، وأباحهم حمى أمته، ومدافن أجداده، وأخذ طريقه إلى بر المغرب، ليموت هناك وحيداً فريداً، شريداً طريداً وكانوا قد تعهدوا لنا بالحرية والعدل والاستقلال. فلما ملكوا خانوا عهودهم كلها، فأنشؤوا ديوان التفتيش، أفدخلنا في النصرانية قسراً، وأجبرنا على ترك لغتنا إجباراً، وأخذ منا أولادنا، لينشئهم، على النصرانية، فذلك سر ما ترى من استخفائنا بالعبادة، وحزننا على ما نرى من أمتهان ديننا، وتكفير أولادنا.

أربعون سنة يا بني، ونحن صابرون على هذا العذاب، الذي لا تحمله جلاميد الصخر، ننتظر فرج الله، لا نيأس لأن اليأس محرم في ديننا، دين القوة والصبر والجهاد.

من أدواة التعذيب التمشيط بأمشاط الحديد ما يصدهم هذا عن دينهم


هذا هو السر يا بني فاكتمه، واعلم أن حياة أبيك معلقة بشفتيك، ولست والله أخشى الموت أو أكره لقاء الله، ولكني أحب أن أبقى حياً، حتى أعلمك لغتك ودينك أنقذك من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فقم الآن إلى فراشك يا بني. 

صرت من بعد كلما رأيت شرف الحمراء أو مآذن غرناطة، تعروني هزة عنيفة، وأحس بالشوق والحزن، والبغض والحب، يغمر فؤادي، وكثيراً ما ذهلت عن نفسي ساعات طويلة فإذا تنبهت أطوف بالحمراء وأخاطبها وأعاتبها، وأقول لها:

أيتها الحمراء .. أيتها الحبيبة الهاجرة، أنسيت بُناتك، وأصحابك الذي غذوك بأرواحهم ومهجهم، وسقوك دماءهم ودموعهم، فتجاهلت عهدهم، وأنكرت ودهم؟



أنسيت الملوك الصيد، الذين كانوا يجولون في أبهائك، ويتكئون على أساطينك، ويفيضون عليك، ما شئت من المجد والجلال، والأبهة والجمال، أولئك الأعزة الكرام، الذين إن قالوا أصغت الدنيا، وإن أمروا لبى الدهر. أألفت النواقيس بعد الأذان؟ أرضيت بعد الأئمة بالرهبان؟؟
ثم أخاف أن يسمعني بعض جواسيس الديوان، فأسرع الكرة إلى الدرة لأحفظ درس العربية، الذي كان يلقيه عليّ أبي، وكأني أراه الآن يأمرني أن أكتب له الحرف الأعجمي، فيكتب لي حذاءه الحرف العربي، ويقول لي: هذه حروفنا. ويعلمني النطق بها ورسمها، ثم يلقي عليّ درس الدين، ويعلمني الوضوء والصلاة لأقوم وراءه نصلي خفية في هذه الغرفة الرهيبة.

وكان الخوف من أن أزل فأفشي السر، لا يفارقه أبداً، وكان يمنحنني فيدس أمي إليّ فتسألني:

ماذا يعلمك أبوك؟

من أدواة التعذيب التي كانت متبعة من قبل محاكم التفتيش تقطيع الأعضاء بواسطة الأدوات الحادة
فأقول : لا شيء

فتقول: إن عندك نبأ مما يعلمك، فلا تكتمه عني.

فأقول: إنه لا يعلمني شيئاً.

حتى أتقنت العربية، وفهمت القرآن، وعرفت قواعد الدين، فعرفني بأخ له في الله، نجتمع نحن الثلاثة على عبادتنا وقرآننا.

وأشتدت بعد ذلك قسوة ديوان التفتيش، وزاد في تنكيله بالبقية الباقية من العرب، فلم يكن يمضي يوم لا نرى فيه عشرين أو ثلاثين مصلوباً، أو محرقاً بالنار حياً، ولا يمضي يوم لا نسمع فيه بالمئات، يعذبون أشد العذاب وأفظعه، فتقلع أظافرهم ، وهم يرون ذلك بأعينهم، ويسقون الماء حتى تنقطع أنفاسهم، وتكوى أرجهلم وجنوبهم بالنار، وتقطع أصابعهم وتشوى وتوضع في أفواههم، ويجلدون حتى يتناثر لحمهم.

واستمر ذلك مدة طويلة، فقال لي أبي ذات يوم: إني أحس يا بني كأن أجلي قد دنا وأني لأهوى الشهادة على أيدي هؤلاء، لعل الله يرزقني الجنة، فأفوز بها فوزاً عظيماً، ولم يبق لي مأرب في الدنيا بعد أن أخرجتك من ظلمة الكفر، وحملتك الأمانة الكبرى، التي كدت أهوي تحت أثقالها، فإذا أصابني أمر فأطع عمك هذا ولا تخالفه في شيء.

ومرّت على ذلك أيام، وكانت ليلة سوداء من ليالي السِّرار، وإذا بعمي هذا يدعوني ويأمرني أن أذهب معه، فقد يسر الله لنا سبيل الفرار إلى عدوة المغرب بلد المسلمين فأقول له : أبي وأمي.؟

فيعنف عليّ ويشدُّني من يدي ويقول لي: ألم يأمرك أبوك بطاعتي؟

فأمضي معه صاغراً كارهاً، حتى إذا ابتعدنا عن المدينة وشملنا الظلام، قال لي:

اصبر يا بني.. فقد كتب الله لوالديك المؤمنين السعادة على يد ديوان التفتيش.

ويخلص الغلام إلى بر المغرب ويكون منه العالم المصنف سيدي محمد بن عبد الرفيع الأندلسي وينفع الله به وبتصانيفه.


انتهت القصة 
 الشيخ عليّ الطنطاوي رحمه الله


تراك ايها القارئ ادركت السبب فيما آل اليه ذاك الطفل الموريسكي وان كان قدر الله له  الخير وكتب له ان يكون عالما لكن مآسيه و أهله وبلاده لم تنطفئ نيران احزانها بعد
فماذا تنتظر  المقاطعة هي الحل  او قل انها اقل ما تفعله من حلول 
انشر الحملة يأجرك الله  

السبت، 30 أكتوبر، 2010

التوجه الأمريكي في جنوب السودان د/ راغب السرجاني الجزء الثالث


المخطط الاستعماري في جنوب السودان د// راغب السرجاني الجزء الثاني




مشكلة جنوب السودان //د/ راغب السرجاني الجزء الأول





في محاولة للالتفاف حول نداءات المقاطعة الإسلامية لشركاته: ساويرس يزعم أنه لو رأى شيخا"هيوطي ويبوس إيده"

في محاولة للالتفاف حول نداءات المقاطعة الإسلامية لشركاته: ساويرس يزعم أنه لو رأى شيخا"هيوطي ويبوس إيده"



السبت 30 أكتوبر 2010
المرصد//في نبرة جديدة على الملياردير الطائفي نجيب ساويرس الذي كرر في أكثر من حوار له عدم رضاه عن المادة الثانية في الدستور المصري وعن ارتداء النساء المسلمات للحجاب، حاول الملياردير الطائفي نجيب ساويرس في حوار أجرته معه قناة «سي تي في» أن يلتف حول نداءات المقاطعة الإسلامية لشركاته التي أطلقها عدد من الجهات والشخصيات الإسلامية لدوره الطائفي المعادي للمسلمين وأن يبدد أثرها بالتودد إلى الرأي العام المسلم بعدة تصريحات براقة منها أنه تربى في بيت مسلم أنه لو رأى شيخا مسلما «هيوطي ويبوس إيده»، على حد قوله.
وفي محاولة لإظهار نفسه في صورة المتسامح ولتبرئتها من تهمة قيادة التمرد الطائفي بقوة المال، أكد ساويرس أنه...طلب من الوزير فاروق حسني أن يسمح له بترميم بيت الفنان أحمد رمزي في مقابل قيامه من قبل بترميم بيت الفنان المسيحي العراقي الأصل نجيب الريحاني. والعجيب أن ساويرس وقع في خطأ بسيط حين زعم أن الفنان المسيحي نجيب الريحاني قبطي، وهي معلومة غير صحيحة، فهو ابن لأب من أصل موصلي عراقي كلداني مسيحي اسمه "إلياس ريحانة"استوطن مصر وتزوج من امرأة مصرية نصرانية.

في معرض إظهاره لتسامحه الشديد (!!) وشدة حبه(!!)  لإخوانه المسلمين ، هاجم ساويرس القنوات الطائفية المسيحية التي قال إنها شحنت الأقباط ضد إخوانهم المسلمين في مصر والعالم.
يذكر أن مجموعات شركات نجيب ساويرس الملياردير الطائفي باتت تحقق خسائر كبيرة منذ فترة واضطر على إثر هذه الخسائر نجيب ساويرس لبيع عددا من أصوله في خارج مصر توفية لديونها للمساهمين فيها.
هذا وقد دعت جهات إسلامية، منها جبهة علماء الأزهر، إلى مقاطعة الأقباط وخاصة شركات نجيب ساويرس بسبب  تهجمهم على الإسلام والمادة الثانية من الدستور وسبهم للنبي صلى الله عليه وسلم واعتقالهم للنساء المسلمات ومحاولتهم إقامة دولة قبطية وتقسيم مصر وجلبهم للسلاح من إسرائيل لهذا الغرض.


في تأكيد جديد على اهتزاز الكنيسة أمام تحول أتباعها المتزايد إلى الإسلام: جبرائيل يتوسل لعودة جلسات النصح والإرشاد!


 
السبت 30 أكتوبر 2010
المرصد الاسلامي// طالب الدعيّ نجيب جبرائيل، الذي كان يزعم من قبل أنه محامي البابا حتى وبخه شنودة على مرأى ومسمع من المصريين نافيا أن يكون له محامي من الأساس، كلا من شيخ الأزهر ووزارة الداخلية بإعادة جلسات الـ«نصح والإرشاد» لمن يريد التحول إلى الإسلام من النصارى والتي كانت تجرى من قبل داخل مديرية الأمن حتى قامت وزارة الداخلية بإلغائها بعد حادثة تسليم وفاء قسطنطين.
وكانت هذه الجلسات تجري عن طريق جلوس قسيس مع المتقدم إلى الأزهر لإشهار إسلامه ليحاول القسيس أن يثنيه عن قراره عارضا عليه الإغراءات المادية إن كانت حالته المادية(!!) هي سبب رغبته في دخول الإسلام، أو محاولا تشويه صورة الإسلام في عينيه إن كان دخل الإسلام اقتناعا به ونفورا من المسيحية.
ورغم إصرار الكنيسة على عودة مثل هذه الجلسات تحت دعاوى شتى إلى أن مفعولها كان محدودا للغاية وكانت كما يصفها بعض المراقبين أشبه بتأدية الواجب وبالجلسات الشكلية.
المثير للضحك في الأمر أن جبرائيل، الذي يسمي نفسه «المستشار» بالكذب، طالب بأن تجرى هذه الجلسات في المجلس القومي لحقوق الإنسان الذي يرأسه الصليبي بطرس غالي وليس في  مديرية الأمن كما كان يحدث من قبل في إشارة إلى عدم ثقته في الداخلية.  وقد برر طلب النقل بأنه يعتبر« نوع من الحيادية والشفافية وإبعاد شبهة وجود أى ضغط من الجانبين» على حد قوله.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتوسل فيها قادة الكنيسة ورموزها الدينيين أو العلمانيين لعودة هذه الجلسات. فقد توسل من قبل لعودتها «المختفي» مكرم إسكندر الشهير بـ«الأنبا بيشوي» في حواره الشهير مع «المصري اليوم» الذي وصف فيه المسلمين بالضيوف.

مخطط تقسيم مصر //الشيخ محمد عبد المقصود عام 1413خطبة العيد


خطة تقسيم مصر


خطة تقسيم مصر نشرها الدكتور حامد ربيع رحمه الله الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في صحيفة الوفد في الثمانينيات في سلسلة مقالات بعنوان (مصر والحرب القادمة) ونشرها الدكتور محمد عمارة نقلا عن مجلة يصدرها البنتاجون في كتابه (المسألة القبطية حقائق وأوهام) ومفاد هذا الكلام تقسيم مصر الى ثلاث دويلات


1- دويلة قبطية: ممتدة من جنوب بني سويف في جنوب اسيوط بامتداد غربي يضم الفيوم وبخط صحراوي طويل يربط هذه المنطقة بالاسكندرية التي يعتبرها هذا المخطط عاصمة للدويلة القبطية.


2- دويلة النوبة: الممتدة من صعيد مصر حتى دنقلة من شمال السودان وعاصمتها اسوان.


3- دويلة إسلامية: تشمل مصر الاسلامية والتي تضم المنطقة من ترعة الاسماعيلية والدلتا حتى حدودها على الدويلة القبطية غربا ودويلة النوبة جنوبا.


4- دويلة يهودية: وعند هذا الحد يصبح طبيعيا ان يمتد النفوذ الاسرائيلي عبر سيناء ليستوعب شرق الدلتا بحيث تتقلص حدود مصر تماما من الجهة الشرقية ليصير فرع دمياط وترعة الاسماعيلية حدها الشرقي وتحقق الغاية الاسرائيلية النهاية «من النيل ال ى الفرات».


خطط اسرائيل الاستراتيجيّة /روجيه جارودى:

خلال حرب التوسع الأولى فى عام 1948 أكد بن جوريون أن القانون الدولى ماهو الا مجرد قصاصة ورق .
وفى عام 1981 وقبل غزو لبنان , أعلن ارييل شارون : فى السنوات القادمه ستمتد المصالح الاستراتيجيه لاسرائيل ليس فقــــــــط الى الدول العربيه فى البحر المتوسط بل الى كل الشرق الاوسط كمــا ستمتد الى ايران وباكستان والخليج وافريقيا وتركيا .

خطط اسرائيل الاستراتيجية :
هذه الخطه طرحت بوضوح فى نشرة كيفونيم (توجهات)التى تصدر فى القدس عن المنظمه اليهوديه العالميه تحت عنوان: خـــــــطط اسرائيل الاستراتيجيه حيث تطالب بتفتيت كل الدول المجــــــــاوره لاسرائيل من النيل الى الفرات . وفيما يلى الفقرات المهمة :

( لقد غدت مصر باعتبارها كيانا مركزيا مجرد جثه هامده لا سيمــــــا اذا اخذنا فى الاعتبار المواجهات التى تزداد حدة بين المسلميــــن والمسيحيين وينبغى أن يكون تقسيم مصر الى دويلات منفصلـــــة جغرافيا هو هدفنا السياسى على الجبهة الغربية خلال سنـــــوات التسعينيات ، وبمجرد أن تتفكك أوصال م صر وتتلاشى سلطتها المركزيه فسوف تتفكك بالمثل بلدان أخرى مثل ليبيا والسودان وغيرهـــــــــــما من البلدان الأبعد ومن ثم فان تشكيل دولة قبطية فى صعيد مصـــــــر بالاضافةالى كيانات اقليميه أصغر وأقل أهمية من شأنه أن يفتح الباب لتطور تاريخى لا مناص من تحقيقه على المدى البعيد وان كانت معاهدة السلام قد أعاقته فى الوقت الراهن .

وبالرغم مما يبدو فى الظاهر فان المشكلات فى الجبهه الغربيــــــة أقل من مثيلتها فى الجبهة الشرقية . وتعد تجزئة لبنان الى خمس دويلات..بمثابة نموذج لما سيحدث فى العالم العربى بأسره وينبغى أن يكون تقسيم كل من العراق وسوريا الى مناطق منفصله علــــى أساس عرقى أو دينى أحد الأهداف الأساسيه لاسرائيـــــــــــل على المدى البعيد . والخطوة الأولى لتحقيق هذا الهدف هى تحطيــــــــم القدره العسكرية لهذين البلدين .

فالبناء العرقى لسوريا يجعلها عرضة للتفكك مما قد يؤدى الى قيام دولة شيعية على طول الساحل , دولة سنّية فى منطقة حلـــــــب وأخرى فى دمشق بالاضافةالى كيان درزى قد ينشأ فى الجولان الخاضعة لنا وقد يطمح هو الاخر الى تشكيل دولة خاصة ولن يكون ذلك عل ى أية حال الا اذا انضمت اليه منطقتا حـــــــــوران وشمالى الأردن . ويمكن لمثل هذه الدولة على المدى البعيد ان تكون ضمانا للسلام والأمن فى المنطقة . وتحقيق هذا الهدف فى متناول يدنا.

أما العراق ذلك البلد الغنى بموارده النفطية والذى تتنازعه صراعات داخليه فهو على خط المواجهة مع اسرائيل ويعد تفكيكه أمرا مهما بالنسبة لاسرائيل بل انه أكثر أهمية من تفكيك سوريا لأن العراق يمثل على المدى القريب أخطر تهديد لاسرائيل )

( المصدر : مجلة كيفونيم , القدس ، العدد 14 فبراير / 1982 ص 49ـ59)

ولتحقيق هذا البرنامج الضخم فان الزعماء الاسرائيليين يحصلون على المساعده الأمريكيه بلا تحفظ .


أخت زوجة توني بلير تنفي تشيعها وتقول أنا أسلمت ولم أتشيع


المرصد الاسلامي
 نفتالصحفية لورين بوث الأخت
غير الشقيقة لشيري بلير زوجة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، صحة
الاشاعات التي روجت إلى أنها قد تشيعت عندما أعلنت اعتناقها الإسلام.وقالت لورين التي تعمل في صحيفة 'الديلي ميل' البريطانية ومحطة تلفزيون 'برس تي
 في' في لندن، خلال اتصال هاتفي بصحيفة "القدس العربي" :"أنا اعتنقت الإسلام
ولم أقل أبداً أنني اتبعت المذهب الشيعي أو غيره، ولا أدري لماذا تم تحوير
خبر واضح جاء في الصحافة وبشكل لا مجال للبس فيه"،
 وأضافت :"أنا لم اعتنق
الإسلام في إيران،
رغم أنني قلت في حديثي أنني اعتنقت الإسلام بعد
عودتي من
 رحلة إلى إيران".وأشارت بووث إلى الحديث الذي تناولته وسائل إعلام غربية محاولين الإساءة لها بعد إسلامها ، والتي قالت أنني سبحت في مياه غزة
مرتدية (البكيني) وأنني جلبت لأهل غزة شعوراً بالإحراج وأضافت هذا أمر يفتقر إلى
الذوق والكياسة، موضحة :"لقد نزلت المياه بملابسي أنا والدكتورة منى الفرا
وذهبنا إلى الشاطئ في الصباح الباكر قبل أن يصحو الجميع، وأهل غزة شهود على
ذلك، ولم أتسبب لأي كان بأي حرج، إنني مسلمة وأم وحسب ما تعلمته من تعاليم
الإسلام، أنه حتى لو صح ذلك فإنه بمجرد اعتناق المرء الإسلام تمحى خطاياه.
إن كان الله قد غفر لنا فلماذا تحاسبنا وسائل الإعلام المغرضة أو تلك القناة، وعلى شيء لم يحصل".
وقالت أنا الآن أقرأ القرآن كل يوم ولا أشرب الكحول ولا أتناول وجبات فيها لحم خنزير .


إشهار إسلام الأقباط وموقف الأزهر// طريق الاسلام


في أعقاب إثارة قضية هرب بعض زوجات الكهنة في مصر، وتكشّف حقيقة أنهن لجأن إلى أقسام الشرطة والأزهر الشريف لطلب إشهار إسلامهن طوعاً، صدرت تصريحات عديدة من مسؤولين مصريين وعلى رأسهم شيخ الأزهر د. سيد طنطاوي تؤكد أن طلب هؤلاء المسيحيات إشهار إسلامهن جرى رفضها؛ لأن القانون والعرف المصري وضع قيوداً عديدة على إشهار إسلام غير المسلمين.

ومع أن هذه الشروط ورفض الأزهر وأقسام الشرطة إثبات إسلامهن الفوري، كانت سبباً في عدول زوجتي كهنة أبو المطامير والزاوية الحمراء عن طلب إشهار إسلامهن وانتهاء الأمر بتسلم الشرطة المصرية السيدتين للكنيسة المصرية، فقد تقبلت الأمر بعض الأوساط الثقافية المصرية، وقيل: إن عدم إشهار إسلامهن أفضل للوحدة الوطنية في مصر بين مسلميها وأقباطها (5% من سكان مصر) في حين رفض آخرون ذلك، وعدّوه مخالفاً للعقيدة الإسلامية، وأصدر نفر من الصحفيين والمحاميين الإسلاميين بياناً طالبوا فيه بالتحقيق مع قيادات الأزهر لرفضهم إشهار إسلام زوجات الكهنة.

حيث وصل الأمر لتأكيد الأزهر أن الشيخ سيد طنطاوي (شيخ الجامع الأزهر) رفض بالفعل إشهار إسلام زوجة قس الزاوية الحمراء عندما جاءته، بل وقيل نقلاً عنه أنه تبرّع بإقناع زوجة قس أبو المطامير بعدم إشهار إسلامها منعاً لفتنة طائفية في مصر بعدما أثار بعض أقباط مصر أزمة؛ وأشاعوا اختطاف الزوجتين من قبل المسلمين وتزويجهن لمسلمين كرهاً، وخرجوا في مظاهرة وصدام مع قوى الأمن في أكبر كاتدرائية بالقاهرة!!

فقد أكد الشيخ "عبد الله مجاور" المسؤول عن لجنة إشهار إسلام غير المسلمين بالأزهر لصحيفة 
(المصري اليوم) عدد 16 ديسمبر 2004 أن السيدة ماري زكي زوجة قس الزاوية الحمراء جاءته بالفعل لطلب إشهار إسلامها، وأنه رافقها لشيخ الأزهر عندما علم أنها زوجة قس، ورغم أنها قالت: إنها مقتنعة عن إيمان بالإسلام، فقد وعدها شيخ الأزهر بدراسة ملفها كاملاً مع قيادات الكنيسة ولم يتم إشهار إسلامها(!).

وقد برر د. محمد سيد طنطاوي (شيخ الأزهر) -في تصريحات لمجلة 
(المصور) الحكومية عدد 17 ديسمبر 2004م- سبب رفض الإشهار الفوري لإسلام غير المسلمين -ومن ثم تغيير بيانات الشخص في بطاقة الهوية الشخصية- بقوله: "أن إشهار إسلام قبطي تحكمه إجراءات صعبة ومشددة لا يكفي فيها أن يعلن الشخص أمام لجنة الفتوى بالأزهر رغبته في دخول الإسلام ومعرفته بأحكامه الرئيسة، وإقراره الشفهي أنه اختار الإسلام عن قناعة، وإنما تظل إجراءات الإشهار معلقة على تقرير من الأمن يذكي دوافعه الصحيحة، ويستوفي إجراءات محددة، تلزم الأمن بأن يخطر الكنيسة التي يتبعها الشخص كي توفر مندوباً عنها عادة ما يكون راعي الكنيسة، يجلس إلى الشخص في محاولة لإقناعه بالعدول عن رغبته، وقد تستمر جلسات ممثلي الكنيسة مع الشخص مرات ومرات -حسبما يتطلب الموقف- قبل أن يعلن القس المكلف بالمهمة أن الرجل مصمم على تغيير دينه، وأن الكنيسة لا تمانع، ويحرر محضر رسمي بذلك!!".

بل لقد أكد الدكتور مصطفى الفقي -رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشعب المصري- يوم 23 ديسمبر 2004 في معرض حديثه عن أزمة إسلام زوجات الكهنة هذه: "أن الدكتور محمد سيد طنطاوي (شيخ الأزهر) أعلن استعداده -في اتصال تليفوني بينهما- للتطوع لإقناع السيدة وفاء قسطنطين بالعودة إلى المسيحية!!" عندما اشتعلت الأزمة وقبل أن تجد طريقها إلى الحل.

وقد وجه عدد من علماء الأزهر الشريف انتقادات عنيفة لشيخ الأزهر -فور تأكيد المصادر السابقة صدور هذه التصريحات عن رفض إشهار إسلام المسيحية حفاظاً علي الوحدة الوطنية المصرية-، حيث وصف الدكتور رأفت عثمان (عضو مجمع البحوث الإسلامية، وعميد كلية الشريعة والقانون السابق) ذلك بأنه حرام شرعاً، واستغرب أن يكون شيخ الأزهر قد نوى ذلك بالفعل نظراً لحرمته الشديدة، مؤكداً أن من يدعو أي إنسان أراد الإسلام إلى العودة إلى ديانته ردة صريحة، حيث إنه لا يجوز لكائن من كان أن يفعل ذلك تحت أي ظرف من الظروف.

وتعجّب الشيخ فوزي الزفزاف -وكيل الأزهر السابق، ورئيس لجنة الحوار بين الأديان بالأزهر- في تصريح لصحيفة المصري اليوم، من دعوة أي مسلم -سواء كان شيخ الأزهر أو غيره- لمن أراد الإسلام إلى العودة إلى ديانته، مشيراً إلى أن ذلك لا يجوز على الإطلاق لما في ذلك من صدمة شديدة، 
وقال: "إنه ليس من صلاحيات شيخ الأزهر الدعوة إلى مثل هذه الدعوات سواء من الناحية الشرعية أو القانونية، وإن كل من يريد عودة من أراد اعتناق الإسلام العودة إلى دينه فإنه عاص وعقابه عند الله شديد -مهما تكن أسباب ذلك-،" مشيراً إلى "أننا بصفتنا مسلمين مطالبون بدعوة الناس إلى الإسلام فكيف ندعوهم إلى العكس؟!".
أيضاً هاجم الدكتور مصطفى الشكعة -عضو مجمع البحوث الإسلامية- شيخ الأزهر قائلا: "لماذا لا يربأ شيخ الأزهر بنفسه عن الدخول في مثل هذه القضايا ويزج بنفسه في أمور محرمات؟!".. وأشار إلى أن دوره أن يتأكد من يريد اعتناق الإسلام ويساعده على تحقيق ذلك. وقال: "حتى لو كانت هناك أزمة من وراء إسلام هذا الشخص، فلا يجب أن نخذله مهما تكن الأسباب؛ خاصة ونحن في دولة مسلمة تكفل حرية العقيدة، ولا يجوز قانوناً لمشيخة الأزهر دعوة أي شخص للعودة إلى دينه لما في ذلك من مخالفة صريحة وواضحة".

ورفض الدكتور عبد الصبور شاهين -المفكر الإسلامي- كلام شيخ الأزهر 
قائلاً: "هذا حرام صراحة ولا يجوز الاعتداد بهذا الكلام؛ لأنه باطل ولا يجوز مطلقاً، سواء كان الداعي هو شيخ الأزهر أو أي مسلم".
أما الدكتور محمد سليم العوا -المفكر والقانوني-، فقال: "الإسلام يتم بالنطق بالشهادتين، والإشهار إجراء حكومي هدفه تمكين الموظفين المختصين من تغيير البيانات الشخصية لمن انتقل إلى الإسلام في أوراقه الرسمية، لكنه ليس شرطاً للدخول في الدين، وليس هناك قانون يوجب اتخاذ إجراءات (النصح والوعظ) قبله".
وقال -رداً على ما قيل في وسائل الإعلام عن عدول السيدة القبطية عن إشهار الإسلام-: "إن الذي يحدد من دخل في الإسلام ومن لم يدخل فيه هو الشرع الإسلامي، لا القانون، ولا التعليمات الإدارية، ولا الإجراءات الحكومية، وقد ثبت في المحاضر الرسمية -التي نشرتها مجلة (المصور) الحكومية على لسان هذه السيدة القبطية أنها "ظلت تمارس الشعائر الإسلامية لمدة عامين تقريباً، وقامت بحفظ العديد من سور القرآن الكريم وتواظب على أداء فروض الإسلام من صيام وصلاة"، وطالما أن أهم الشعائر الإسلامية هي الصلاة، والصلاة نقول فيها الشهادتين، وهما جزء من التشهد، فكيف يتصور أنها تصلي دون أن تنطق بالشهادتين ،وهما جزء من ألفاظ إقامة الصلاة اللازمة قبل كل فريضة؟!"
عرف أم قانون؟!
وقد أثار هذا التصرف -من جانب شيخ الأزهر وترويج قيادات الكنيسة أنه يوجد قانون مصري يمنع بالفعل إشهار إسلام أي مسيحي أو مسيحية بدون عرض الأمر على كهنة الكنيسة ليناقشوا هذا الشخص أولاً، ويحاولون إقناعه بالعودة- تساؤلات عن: هل يوجد قانون بالفعل حول هذا الأمر أم لا؟، وهل يتعارض هذا مع الشريعة أم لا؟، وهل يتعارض مع حق الاعتقاد، وحرية الاختيار أم لا، خاصة أن نص المادة (46) من الدستور المصري تقول: "تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية"؟!، وهل هناك -بالمقابل- قانون يمنع ردة المسلم وتحوله للمسيحية خاصة أن جمعيات أجنبية تسعي لذلك بالفعل تحت إغراء المال في مصر وليس بهدف التنصير فقط ولكن استخدام هذا الشخص في تنصير غيره؟!.
تساؤل عن دور الحكومة والأزهر:
هنا يؤكد الدكتور والمفكر محمد سليم العوا -أستاذ القانون المصري- أن ما تتبعه الحكومة المصرية في هذا الصدد، ويشترطه الأزهر لإشهار الإسلام، وهو تمكين بعض رجال الدين الأقباط من نصح من يرغب في الإسلام أو وعظه؛ لعله يعود إلى سابق عهده ويبقى على مسيحيته، هو مجرد "إجراء" مصدره العرف المصري وحده.

وينفي أن يكون هناك -كما قال القساوسة أثناء الأزمة- قانون يفرض إجراءات معينة لإشهار إسلام القبطي أو القبطية، منها ضرورة أن تتاح له فرصة الخلوة برجل دين مسيحي ليعظه وينصحه، وأن إشهار الإسلام لا يتم إلا بإعلان رجل الدين أن الطرف المعني مستمسك بالإسلام، ويؤكد أن هذا الكلام غير صحيح، وأن هذه المسألة لا ينظمها قانون في مصر أصلاً، وإنما جرى بها العرف منذ زمن بعيد غير معروف.

ويعزا هذا العرف إلى أنه جاء تحريفاً للأمر بامتحان المؤمنات الوارد في سورة الممتحنة: 
{يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْ} [الممتحنة: 10]، لتطييب قلوب أقباط مصر وطمأنتهم أن أحداً لن يخرج عن دينه المسيحي إلى الإسلام إلا بعلمهم، ولذلك وسَّع المصريون نطاق الامتحان فجعلوه شاملاً للرجال والنساء معاً؛ وتنازلوا عن واجبهم في إجرائه إلى إخوانهم الكهنة الأقباط تأكيداً لروابط الإخوة الوطنية" كما يقول.

ويضيف أنه ليس في الإجراءات المتبعة في مصر، ولا في غيرها من بلاد الأرض قاطبة، إجراء يتيح أو يبيح، تسليم شخص أعلن إسلامه إلى أهل دينه السابق، مشدداً على: "أن هذا التسليم لزوجات الكهنة للكنيسة في ميزان الإسلام خطيئة غير جائزة، وأن الذي فعله مختاراً غير مكره، والذي أمر به، آثمان ديانة، ومرجع القول في إثمهما هذا إلى الله عز وجل.
ويقول: "إنه لم يقع في تاريخ الإسلام -منذ 1425 سنة- أن سُلِّم رجل جاء مسلماً إلى غير المسلمين من أهل دينه السابق، والذين انطبق عليهم نص صلح الحديبية من الرجال لم يكونوا عند دولة تحميهم بسلطانها وداخل حدودها، بل كان لقاؤهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء عقد الصلح بالحديبية نفسها، و"نحن بتسليم وفاء قسطنطين، زوجة الكاهن، إلى الكنيسة قد ظلمناها وخذلناها وأسلمناها بالمخالفة للحديث النبوي الذي يمنع ذلك في شأن المسلمين كافة رجالاً ونساءً".

يقطع المسيحي الذي يرغب في إشهار إسلامه مراحل عديدة حتى يتم استخراج بطاقة شخصية مكتوب في خانة الديانة بها أنه مسلم.
أوراق رسمية تحدد هذا العرف!
ولكن على عكس ما يقول الدكتور العوا، نشرت الصحف المصرية بمناسبة قضايا إشهار بعض المسيحيين في مصر إسلامهم قوانين قالت: إنها تحدد الإجراءات المتبعة في هذا الأمر، وهي في حقيقة الأمر ليست قوانين مصدق عليها برلمانياً، ولكن أوراق دورية ومنشورات حكومية -قابلة للتغير-.

فالكتاب الدوري رقم 40 -سرّي- عام 1969 الذي أصدرته وزارة الداخلية والمنشور 5 لسنة 1970 ورقم 5 لسنة 1971، لمأموريات الشهر العقاري يحدد إجراءات إشهار الإسلام، وفقًأ للإجراءات التالية:
1- يتقدم المسيحي الراغب في اعتناق الإسلام بطلب إلى مديرية الأمن التابع لها أو التي يباشر أعماله في نطاق اختصاصها، ولا تقبل الطلبات التي تخالف ذلك إلا إذا تبين لمدير الأمن وجود خطر على المتقدم فيحالة إبداء رغبته في اعتناق الإسلام في موطنه الأصلي.
2- تقوم مديرية الأمن بتحديد موعد له يحضر فيه إلى مقر المديرية ويتم إخطار رئيس المذهب التابع له الطالب في المحافظة بإخطار كتابي مسجل لإرسال واعظ لإسداء النصح للمتقدم، فإذا لم يحضر الواعظ أو القسيس تحدد المديرية موعدًا آخر وتخطره به مع إرسال خطاب للبطريركية المختصة وتسير الإجراءات في طريقها المعتاد إذا لم يحضر.
3- خلال جلسات النصح والإرشاد تكلف مديرية الأمن مندوباً تكون مهمته التثبت من هدوء الاجتماع وصحة ما جرى فيه ولا يجوز أن يحضر هذا الاجتماع غير المندوب الذي يعينه مدير الأمن فإذا قبل المتقدم الاستمرار في دينه الأصلي يتم حفظ الطلب، وإذا أصر على إشهار إسلامه يتم توثيقه في مكاتب الشهر العقاري وتسري الخطوات السابقة على من تزيد أعمارهم على 16 عامًا، وفي الحالات الأصغر سنًا يتم إخطار المحكمة المختصة للتصرف.

وقد أنشأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية بالفعل (لجنة الإرشاد الديني) بمقرها بالكاتدرائية بالعباسية بالقاهرة، بحيث تتولى تلقي إخطارات مديريات الأمن عن الحالات التي ترغب في إشهار إسلامها، كما تتولى اللجنة إصدار شهادات العائدين للمسيحية مرة أخرى، وتكون الشهادات مختومة بخاتم الكنيسة.

ولكن أقباط مصر أثاروا أزمة رغم ذلك وطالبوا في الأزمة الأخيرة أن يتم تسليم أي مسيحي يتقدم للجهات الرسمية بطلب إشهار إسلامه إلى الكنيسة مباشرة بحجة أن مديرية الأمن تعد مكاناً غير مناسب لذلك -كما يقول القمص مرقص عزيز كاهن الكنيسة المعلقة-، ويطالبون بأن تكون جلسات "النصح والإرشاد" -يقصدون جلسات الضغط على راغب الإسلام في العدول عن طلبه- داخل الكنيسة.

وقد كشف بعض قادة الكنيسة ضمناً -في أحاديثهم عن الأزمة- أن هناك إقبال كبير من الشباب والفتيات المسيحيات على دخول الإسلام، حيث كشف القس فلوباتير عزيز -كاهن كنيسة الطوابق- أن هناك عدد كبير هذا العام تحول للإسلام، قال إنهم نجحوا في إقناع 120 منهم للعدول عن إشهار إسلامهم، وفشلوا مع آخرين لم يحدد عددهم.
لا عقوبة جنائية على المرتد!!
أما بالنسبة للمسلم في 
حالة ارتداده في مصر، فالأحكام الفقهية المقررة في شأن الردة -كما يقول د. محمد سليم العوا -الخبير القانوني- نوعان: نوع جنائي، وهو غير مطبق في القانون المصري منذ أكثر من قرنين، ونوع مدني، متعلق بالزواج وآثاره وهو مقرر بحكم القوانين الوضعية المطبقة في مسائل الأحوال الشخصية، وهو أمر يشترك في تقريره الإسلام والمسيحية إذ تنص المادة (49) من لائحة قوانين الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكس الصادرة عن المجلس الملي سنة 1938 على أنه: "ينفسخ الزواج إذا خرج أحد الزوجين عن الدين المسيحي".

وتنص المادة (17) من قانون الأحوال الشخصية للطائفة الإنجيلية بمصر الصادر سنة 1902 على جواز الطلاق في 
حالة اعتناق أحد الزوجين ديانة غير الديانة المسيحية، وتنص المادة (19) من القانون نفسه على أنه "لا يحكم بالطلاق إلا لصالح الزوج الذي بقي على دينه المسيحي".

وفي 
حالة ارتداد شخص عن الإسلام (مسيحي مثلا أسلم وعاد للمسيحية)، أصدرت مصلحة الشهر العقاري المصري المنشور رقم 5 لسنة 1971 بإخطار المحاكم بحالات الردة عن الإسلام، وحيث إن إبرام شهادة ردة عن الإسلام أمر لا تقره الشريعة الإسلامية، فلا يجوز لمكاتب الشهر العقاري أن تصدر هذه الشهادات، باعتبار أن الشريعة الإسلامية هي القانون العام في مسائل الأحوال الشخصية ولا يجوز إصدار شهادات غير جائزة شرعاً.

وأوضح المنشور الرسمي أنه ينبغي على الموظف المختص عند تلقيه طلباً بالارتداد عن الإسلام أن يقوم بالتأشير على شهادات إشهار الإسلام بذلك دون إصدار شهادة تفيد ذلك مع إخطار الإدارة العام للمحاكم.

ولهذا ترفض مصلحة الأحوال المدنية تعديل بيانات البطاقة الشخصية للمسيحي الذي يسلم ثم يرتد للمسيحية رغم أن القانون لا يحظر ذلك، وهو ما يستدعي رفع قضية لكل 
حالة حتى يتم تصحيح بيانات البطاقة الشخصية، وقد قضت محكمة القضاء الإداري المصرية بأحقية المسيحي الذي اعتنق الإسلام ثم عاد إلى مسيحيته مرة أخرى، في تغيير بطاقته الشخصية وإثبات بياناته الجديدة فيها باعتباره "واقعة مادية بحتة، ينبغي على مصلحة الأحوال المدنية إثباتها في بطاقة تحقيق الشخصية حماية للغير"، ولجميع سلطات الدولة حتى يكون المتعامل مع طالب تغيير بياناته ديانته على بصيرة من أمره دون الوقوع في خطأ.

واقعة رغبة زوجتي كهنة مصريين في إشهار إسلامهن، ورفض جهات الأمن والأزهر إشهار إسلامهن، وإقناع الكنيسة لهما بالعودة (قيل إنهم أرهبوهم بوقوع نزاع طائفي في مصر بسببهم، وأقنعوهم بالعودة وكتم الدين في قلوبهن)، كشفت بالتالي عن مشاكل كثيرة تتعلق بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية، واتباع قواعد وإجراءات قانونية وضعية تخالف الشريعة.