بحث هذه المدونة الإلكترونية
جديد الفيديوز من موقع حكاية كاميليا
جديـــــــــــــد الفيديوز من موقع حكـــــــــــــــــــــــــــاية كـــــــاميليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبارهم. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبارهم. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 14 أبريل 2011
الخميس، 31 مارس 2011
لم يتم الكشف عن مصيرها منذ احتجازها.. مصدر كنسي: كاميليا شحاتة غادرت إلى الولايات المتحدة منذ خمسة أشهر بعلم مسئولين مقربين من مبارك
| |
الثلاثاء، 29 مارس 2011
الثلاثاء، 4 يناير 2011
جهاز أمنى سيادي يواصل التحقيقات مع المسيحي مالك السيارة الملغومة
الإسكندرية - أحمد حسن بكر (المصريون): | 04-01-2011 01:35
المصريون
تواصلت التحقيقات التي تباشرها النيابة وأجهزة أمنية سيادية في حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، في الوقت الذي تدور فيه شبهات قوية حول شاب مسيحي يدعى الفريد عادل عادل، مالك السيارة "الإسكودا" الخضراء التي انفجرت أمام الكنيسة، والتي يشتبه في أن تكون مصدر الانفجار الذى وقع في وقت متأخر من ليل الجمعة الماضية وأسفر عن سقوط 22 قتيلاً و97 جريحًا.
وعلمت "المصريون" من مصادر مطلعة على التحقيقات، أن الفريد فريد عادل مالك السيارة رقم (س.ع.ر 5149)، والذي خصع للتحقيقات أمام النيابة أمس الأول لا يزال رهن التحقيق أمام جهات أمنية سيادية، فيما من غير المستبعد أن تطلب سماع اقوال أشخاص آخرين مسيحيين على صله بالمشتبه به.
وقالت المصادر إن النيابة منحت لأجهزة الأمن الإذن بتفتيش منزله وأيضًا منازل أقاربه، والتحفظ على أجهزة حاسب آلي خاصة به وأقاربه، وأسطوانات مدمجة، وأوراق يجرى فحصها بواسطة الخبراء والفنيين بالأجهزة الأمنية المختصة، كما طلبت أجهزة الأمن بطاقة تحركات السفر لبيان عدد سفرياته، والدول التي سافر إليها ونوع ورقم جواز السفر الذى يحمله وجهة صدوره.
وذكرت المصادر أنه يجرى الآن الاستعلام عن علاقات المشتبه به ببعض رموز وأعضاء بتنظيمات اقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، كما طلبت من كافة شركات الاتصالات العاملة في مصر قائمة باتصالاته الخارجية والداخلية.
وتجرى عملية فحص دقيق لجهاز الحاسب الخاص به، وتحديد مواقع الإنترنت التي يتردد عليها، وكذا رسائل البريد الإلكتروني التى أرسلها وتلقاها، والتأكد مما إذا كان قد أجرى اتصالات هاتفية عبر شبكة الإنترنت لم تمر على الشبكة المصرية للاتصالات، من خلال جهاز "الماجيك جاك"، وأنواع أخرى من الآجهزة يمكن حاليا الحصول عليها بسهولة لإجراء اتصالات بعيدا عن القنوات الرسمية.
ويسمح هذا النوع من الأجهزة بإجراء اتصالات من خلال الإنترنت بالولايات المتحدة وكندا وجميع دول العالم من خلال رقم هاتف أمريكي، ولا تمر تلك المكالمات على شبكة الاتصالات المصرية، ولا يمكن مراقبتها.
يأتي هذا في الوقت الذي نفت فيه المصادر أن يكون الفريد فريد قد سلّم نفسه للنيابة العامة كما تردد وإنما تم القبض عليه.
ويشتبه في أن السيارة كانت مركز الانفجار، في الوقت الذي قال فيه رءوف رياض محامي المشتبه به في التحقيقات، إن سيارة موكله لم تكن ملغومة، وإن الصور التي تم بثها، وهي مقلوبة لم تكن بسبب الانفجار وإنما بسبب أعمال الشغب التي أعقبت الحادث وأدت إلى نقلها لوسط الشارع.
وكانت تصريحات المحامي كشفت عن تناقض آخر، عندما قال إن الفريد كان بصحبة شقيقه ماركو فريد، وبنات خالته مادونا وروجينا وإنجي منير، وكان في انتظار خالته سامية جبرائيل، حيث تأخرت في الكنيسة، لحين انتهاء القداس .
وأثارت تصريحاته المحامي تساؤلات حول عدم إصابة المشتبه به أو أي من افراد أسرته على الرغم من أنهم كانوا في السيارة لحظة الانفجار وفقا لما جاء في تصريحات محاميه.
وكانت "المصريون" كشفت في تقرير نشرته عن الحادث تحت عنوان "الداخلية رجحت وقوف "انتحاري" وراءه.. شهود عيان: تفجير كنيسة الإسكندرية باستخدام سيارة مفخخة انفجرت بريموت كنترول تلاه تفجيران آخران" والذي نشر يوم 2 يناير جاء فيه نصا : "يأتي هذا فيما كشفت مصادر بالنيابة العامة لـ "المصريون" طلبت عدم نشر اسمها، أن المصابين وشهود العيان في الحادث أكدوا أن التفجير وقع بسيارة سكودا "فلاشيا "خضراء اللون كانت تقف صف ثان على الجانب المقابل للكنيسة بجوار المسجد المواجهة للكنيسة، تلاه انفجار سيارتين أخريين".
وقالت المصادر إن معظم المصابين أفادوا أنهم كانوا داخل الكنيسة لحظة الانفجار الأول، وإنه عند خروجهم عقب سماع صوت الانفجار وقع انفجاران آخران وأصيبوا بشظايا وحروق.
وأفاد الشهود أن صاحب السيارة الخضراء ركنها على الجانب الأخر ودخل الكنيسة، فى حين أكد البعض الآخر منهم فى أقوالهم أنهم شاهدوا شخصا يضغط على ريموت كنترول يشبه ريموت كنترول السيارات لحظة وقوع الانفجار.
المصريون
تواصلت التحقيقات التي تباشرها النيابة وأجهزة أمنية سيادية في حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، في الوقت الذي تدور فيه شبهات قوية حول شاب مسيحي يدعى الفريد عادل عادل، مالك السيارة "الإسكودا" الخضراء التي انفجرت أمام الكنيسة، والتي يشتبه في أن تكون مصدر الانفجار الذى وقع في وقت متأخر من ليل الجمعة الماضية وأسفر عن سقوط 22 قتيلاً و97 جريحًا.
وعلمت "المصريون" من مصادر مطلعة على التحقيقات، أن الفريد فريد عادل مالك السيارة رقم (س.ع.ر 5149)، والذي خصع للتحقيقات أمام النيابة أمس الأول لا يزال رهن التحقيق أمام جهات أمنية سيادية، فيما من غير المستبعد أن تطلب سماع اقوال أشخاص آخرين مسيحيين على صله بالمشتبه به.
وقالت المصادر إن النيابة منحت لأجهزة الأمن الإذن بتفتيش منزله وأيضًا منازل أقاربه، والتحفظ على أجهزة حاسب آلي خاصة به وأقاربه، وأسطوانات مدمجة، وأوراق يجرى فحصها بواسطة الخبراء والفنيين بالأجهزة الأمنية المختصة، كما طلبت أجهزة الأمن بطاقة تحركات السفر لبيان عدد سفرياته، والدول التي سافر إليها ونوع ورقم جواز السفر الذى يحمله وجهة صدوره.
وذكرت المصادر أنه يجرى الآن الاستعلام عن علاقات المشتبه به ببعض رموز وأعضاء بتنظيمات اقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، كما طلبت من كافة شركات الاتصالات العاملة في مصر قائمة باتصالاته الخارجية والداخلية.
وتجرى عملية فحص دقيق لجهاز الحاسب الخاص به، وتحديد مواقع الإنترنت التي يتردد عليها، وكذا رسائل البريد الإلكتروني التى أرسلها وتلقاها، والتأكد مما إذا كان قد أجرى اتصالات هاتفية عبر شبكة الإنترنت لم تمر على الشبكة المصرية للاتصالات، من خلال جهاز "الماجيك جاك"، وأنواع أخرى من الآجهزة يمكن حاليا الحصول عليها بسهولة لإجراء اتصالات بعيدا عن القنوات الرسمية.
ويسمح هذا النوع من الأجهزة بإجراء اتصالات من خلال الإنترنت بالولايات المتحدة وكندا وجميع دول العالم من خلال رقم هاتف أمريكي، ولا تمر تلك المكالمات على شبكة الاتصالات المصرية، ولا يمكن مراقبتها.
يأتي هذا في الوقت الذي نفت فيه المصادر أن يكون الفريد فريد قد سلّم نفسه للنيابة العامة كما تردد وإنما تم القبض عليه.
ويشتبه في أن السيارة كانت مركز الانفجار، في الوقت الذي قال فيه رءوف رياض محامي المشتبه به في التحقيقات، إن سيارة موكله لم تكن ملغومة، وإن الصور التي تم بثها، وهي مقلوبة لم تكن بسبب الانفجار وإنما بسبب أعمال الشغب التي أعقبت الحادث وأدت إلى نقلها لوسط الشارع.
وكانت تصريحات المحامي كشفت عن تناقض آخر، عندما قال إن الفريد كان بصحبة شقيقه ماركو فريد، وبنات خالته مادونا وروجينا وإنجي منير، وكان في انتظار خالته سامية جبرائيل، حيث تأخرت في الكنيسة، لحين انتهاء القداس .
وأثارت تصريحاته المحامي تساؤلات حول عدم إصابة المشتبه به أو أي من افراد أسرته على الرغم من أنهم كانوا في السيارة لحظة الانفجار وفقا لما جاء في تصريحات محاميه.
وكانت "المصريون" كشفت في تقرير نشرته عن الحادث تحت عنوان "الداخلية رجحت وقوف "انتحاري" وراءه.. شهود عيان: تفجير كنيسة الإسكندرية باستخدام سيارة مفخخة انفجرت بريموت كنترول تلاه تفجيران آخران" والذي نشر يوم 2 يناير جاء فيه نصا : "يأتي هذا فيما كشفت مصادر بالنيابة العامة لـ "المصريون" طلبت عدم نشر اسمها، أن المصابين وشهود العيان في الحادث أكدوا أن التفجير وقع بسيارة سكودا "فلاشيا "خضراء اللون كانت تقف صف ثان على الجانب المقابل للكنيسة بجوار المسجد المواجهة للكنيسة، تلاه انفجار سيارتين أخريين".
وقالت المصادر إن معظم المصابين أفادوا أنهم كانوا داخل الكنيسة لحظة الانفجار الأول، وإنه عند خروجهم عقب سماع صوت الانفجار وقع انفجاران آخران وأصيبوا بشظايا وحروق.
وأفاد الشهود أن صاحب السيارة الخضراء ركنها على الجانب الأخر ودخل الكنيسة، فى حين أكد البعض الآخر منهم فى أقوالهم أنهم شاهدوا شخصا يضغط على ريموت كنترول يشبه ريموت كنترول السيارات لحظة وقوع الانفجار.
تحريات عن 350 إسرائيليًا قضوا ليلة فى الإسكندرية قبل التوجه إلى أبوحصيرة
04-01-2011 13:01
المصريونأكدت تحريات مكثفة تجريها جهات سيادية الآن بشأن ملابسات حضور ومغادرة نحو 350 من السائحين الإسرائيليين جاءوا على متن طائرات العال الإسرائيلية للاحتفال بمولد أبوحصيرة وأمضوا يوما فى الإسكندرية قبل التوجه إلى الضريح.
وذكرت صحيفة «الشروق» أن المعلومات تتعلق بمكوث هذه الوفود لمدة يوم واحد بأحد الفنادق الشهيرة بشرق الإسكندرية من أجل الصلاة بالمعبد اليهودى فى صباح اليوم الثانى قبل الذهاب إلى محافظة البحيرة للاحتفال بالمولد المزعوم.
جدير بالملاحظة أن إسرائيل قامت بسحب سفيرها بالقاهرة إسحق ليفنون عقب كشف الأجهزة الأمنية المصرية عن شبكة جاسوسية تابعة للموساد مؤخرا، فى الوقت الذى لم تعين فيه إسرائيل قنصلا عاما لها فى الإسكندرية خلفا للقنصل السابق حسن كعيبة.
ووفقا لما جاء بالتحقيقات الرسمية فقد طالبت جهات أمنية سلطات المطارات والموانئ المصرية برصد وصول أى مشتبه به خلال شهر ديسمبر 2010، وأفادت بأن الأجهزة الأمنية سلمت، ظهر الأحد، قائمة بدخول 15 أجنبيا للبلاد خلال ديسمبر.
المصريونأكدت تحريات مكثفة تجريها جهات سيادية الآن بشأن ملابسات حضور ومغادرة نحو 350 من السائحين الإسرائيليين جاءوا على متن طائرات العال الإسرائيلية للاحتفال بمولد أبوحصيرة وأمضوا يوما فى الإسكندرية قبل التوجه إلى الضريح.
وذكرت صحيفة «الشروق» أن المعلومات تتعلق بمكوث هذه الوفود لمدة يوم واحد بأحد الفنادق الشهيرة بشرق الإسكندرية من أجل الصلاة بالمعبد اليهودى فى صباح اليوم الثانى قبل الذهاب إلى محافظة البحيرة للاحتفال بالمولد المزعوم.
جدير بالملاحظة أن إسرائيل قامت بسحب سفيرها بالقاهرة إسحق ليفنون عقب كشف الأجهزة الأمنية المصرية عن شبكة جاسوسية تابعة للموساد مؤخرا، فى الوقت الذى لم تعين فيه إسرائيل قنصلا عاما لها فى الإسكندرية خلفا للقنصل السابق حسن كعيبة.
ووفقا لما جاء بالتحقيقات الرسمية فقد طالبت جهات أمنية سلطات المطارات والموانئ المصرية برصد وصول أى مشتبه به خلال شهر ديسمبر 2010، وأفادت بأن الأجهزة الأمنية سلمت، ظهر الأحد، قائمة بدخول 15 أجنبيا للبلاد خلال ديسمبر.
أسانج يفاجيء مصر والعرب : لدينا وثائق خطيرة ستحدث انقلابات
صرح جوليان أسانج في 29 ديسمبر انه يمتلك وثائق وصفهبـالخطيرة ضد مسئولين وموظفين كبار في الدول العربية سربوا معلومات حساسة عن بلادهم لمسئولين أمريكيين من الممكن أن تحدث انقلابا خطيرا في العالم العربي .
وأضاف مؤسس موقع ويكيليكس خلال لقائه مع الإعلامي أحمد منصور في برنامج ;بلا حدودعلى قناة الجزيرةأن مسئولين عرب يشغلون مناصب كبيرة في حكوماتهم كانوا يتبرعون بالذهاب إلى أمريكا بصفة دورية من أجل الإدلاء بمعلومات خطيرة وكتابة تقارير مستمرة تكشف عما يجري في بلادهم ، لافتا إلى أن نشر تلك المعلومات سيحدث انقلابات في بعض الدول العربية.
وأكد أنه سوف يقوم بنشر تلك الوثائق في القريب العاجل بشرط أن يتم ضمان حياة هؤلاء المسئولين في حال اتهامهم بالخيانة، مشددا أيضا على أن ضمان عدم تعرض هؤلاء المسئولين للاغتيال يمثل شرطا آخرا لنشر تلك الوثائق.
وتابع أسانج أنا مؤمن بالعدالة وضرورة محاكمة هؤلاء المتهمين في بلادهم أمام القانون دون تعرضهم لأي محاولات لتصفيتهم إيمانا مني بضرورة أن يأخذ القانون مجراه
وفجر أسانج في هذا الصدد مفاجأة كشف خلالها أنه يمتلك حوالي سبعة آلاف وثيقة تخص مصر والرئيس حسني مبارك ، قائلا أكثرها يحمل درجة الخطورة ، حصلت على بعض التسريبات الخطيرة من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكيتين في هذا الصدد
الاثنين، 3 يناير 2011
أوصاف المتهم بتفجير كنيسة القديسين و"الفيسبوك" يدخل التحقيقات
المحيط
أوصاف المتهم بتفجير كنيسة القديسين و"الفيسبوك" يدخل التحقيقات
كما استمعت النيابة إلى أقوال عدد من الشهود والمصابين الذين أدلوا بأوصاف دقيقة لشخص يشتبه أنه كان وراء التفجير وقالوا إنه شخص يصل طوله إلى 180 سنتيمتراً وحليق الذقن والشارب ويبلغ عمره 40 عاما تقريباً وأبيض البشرة ويرتدى نظارة طبية وبلوفر أزرق أسفله قميص فاتح اللون ، كما أجمع الشهود على وجود انفجارين، كان الأول فى الساعة الثانية عشرة و15 دقيقة وكان الثانى بعده بـ5 دقائق.
وتتواصل المفاجآت ، حيث أثارت صفحة تحمل عنوان "أول حادث انتحار في 2011" على موقع "فيس بوك" الإلكترونى جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية وخاصة فيما يتعلق باحتمال علاقة مؤسس الصفحة المجهول بحادث تفجير كنيسة القديسين فى الإسكندرية.وكان مؤسس الصفحة الذى تعهد بتناول السم ثم إحراق نفسه مع بداية العام الجديد ترك تعليقاً مساء الجمعة الموافق 31 ديسمبر يسأل فيه أعضاء الموقع: "أعرض ناس أبرياء للخطر ولا أموت؟" ، وقال فى الساعة العاشرة و6 دقائق: "خبر الحادثة بعد ساعتين بالظبط هتشوفوه.. سلام"، وهو الموعد نفسه الذى شهد حادث التفجير.
وجذبت الرسالة الغامضة السابقة لصاحب الصفحة الذى لم يظهر بعد ذلك نحو 2600 تعليق يتجادل أصحابها بشأن إمكانية تورطه في حادث الإسكندرية أو اعتباره مجرد شخص عابث يريد إثارة الانتباه.
وكانت الصفحة تأسست فى 29 ديسمبر الماضى وأعلن صاحبها أنه ينوى الانتحار فى رأس السنة ، وقال: "مش لاقى شغل كويس ولا مرتب كويس ولا عارف أتجوز، ومش عارف أعمل إيه، أنا قررت خلاص أموت وأرتاح".
وأضاف فى رسالة أخرى "ليست لدي أى علاقات نسائية ولا مشاكل جنسية ولا أشرب المخدرات وأقدمت على هذه الفعلة ليأسى الكامل من الحياة الكريمة".
وزعم مؤسس الصفحة فى تعليقاته أيضا أنه خريج كلية الإعلام بجامعة القاهرة وقال إنه زار مكتبة الجامعة يوم الجمعة الموافق 31 ديسمبر وفكر فى الانتحار أمام عجلات المترو أثناء ذهابه لكن القطار وصل بسرعة.
واستكمالاً لمسلسل الغموض في هذا الصدد ، ظهرت على موقع "فيس بوك" صباح الأحد الموافق 2 يناير صفحة أخرى تحمل عنوان "ثانى حادث انتحار في 2011" وقال مؤسسها المجهول أيضاً :"المرة دى بطريقة مختلفة، مش هيحصل بسببى أى فتنة زى اللى حصلت في أول حادث ، لكن الكل هيكون مبسوط، و99.9% من المصريين هيتولدوا من جديد بسببى، وهيفضل اسمى موجود فى كل حتة حتى لو بعد 100 سنة".
ولم يقف الغموض عند ما سبق ، فقد تقدم ألفريد فريد عادل صاحب السيارة الاسكودا الخضراء التي أشيع أنها تسببت في الانفجار أمام كنيسة القديسين لنيابة شرق الإسكندرية حيث خضع لتحقيقات.
وقال إنه مسيحي الديانة وإن السيارة ملكه لا علاقة لها بالحادث وأنها كانت تقله وأسرته إلى الكنيسة للمشاركة في احتفالات ليلة رأس السنة وقضاء سهرة جميلة مع أسرته إلا أن هذه السهرة تحولت إلى كابوس مخيف لن ينساه مدى الحياة ، وأوضح أن السيارة تعرضت للتحطيم والإتلاف بسبب أعمال الشغب والمظاهرات التي حدثت بعد الانفجار.
ووفقا للتحقيقات ، فإن ألفريد توجه إلى النيابة من تلقاء نفسه بصحبة أحد المحامين وروى أنه كان منتظرا أمام الكنيسة وأفراد أسرته وشقيقة زوجته وأنه نزل منها لاستدعائهم من داخل الكنيسة وأثناء خروجه فوجيء بالانفجار وأصيب بإصابات طفيفة في الحادث، نافيا بشدة أن يرتكب أو يشارك في عمل إرهابي ضد كنيسته.
إصابة 43 شرطياً في اشتباكات مع نصارى متظاهرين
| |
من وراء التفجيرات للشيخ الزغبى
المرصد الاسلامي
من وراء التفجيرات
درس مميز للشيخ محمد الزغبى
وقام فيه بالتحليل المنطقى والمميز جداوهذا رابط تحميل الدرس
http://www.mediafire.com/?lpy3ejb21v7o0y3
الأحد، 2 يناير 2011
فيديو .. راعي كنيسة القديسين .. الانفجار كان بين الكنيسة والمسجد والشباب
قال القس مقار قوزى كاهن كنيسة القديسين أن كل من كان داخل الكنيسة كان في أمان وقال أنه ما تخيل أن تحدث هذه الانفجارات وأوضح أن الانفجار كان بين الكنيسة والمسجد وأصاب الكنيسة مثلما أصاب المسجد ، وقال أن هناك العشرات من الشباب النصارى جاء من مناطق مجاورة مثل العصافرة وقاموا بالهتاف وبالتظاهر ومنعوا الأمن والإسعاف من حمل حثث وأشلاء القتلي لمدة 4 و5 ساعات
السبت، 1 يناير 2011
أكدوا إدانته وقالوا إن الإسلام بريء منه.. سلفيو الإسكندرية يحذرون من اتخاذ حادث الكنيسة مبررًا للاعتداء على المسلمين في أنفسهم أو أموالهم أو مساجدهم
أكدوا إدانته وقالوا إن الإسلام بريء منه.. سلفيو الإسكندرية يحذرون من اتخاذ حادث الكنيسة مبررًا للاعتداء على المسلمين في أنفسهم أو أموالهم أو مساجدهم تب فتحي مجدي (المصريون): | 02-01-2011 00:54 عبّرت "الدعوة السلفية" بالإسكندرية عن استنكارها بشدة لحادثة تفجير كنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر التي وقعت في وقت متأخر من ليل الجمعة، واعتبرته يتنافى مع علاقة التسامح التي جمعت المسلمين والمسيحيين منذ أكثر من 14 قرنًا، وقالت إن الإسلام بريء من تلك الهجمات التي تُرتكب باسمه. وحذرت في بيان أرسلت إلى "المصريون" نسخة منه من مغبة تلك الأعمال التي وصفتها بأنها "مفتاح شر على البلاد والعباد. وتعود بالمفاسد على المجتمع كله، وتفتح الباب لاتهام المسلمين بل والإسلام نفسه بما هو برئ منه من سفك الدماء بغير حق واعتداء على الأنفس والأموال بغير حق". ونأت في تعليق على الهجوم الذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات عن استخدام العنف، وقالت إن "المنهج الإسلامي الذي تتبناه - والقائم على الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة- يرفض هذه الأساليب التي تخدم فقط أهداف من لا يريدون بمصرنا خيرًا". وشددت على علاقة الوئام التي تربط بين نسيجي الوطن – مسلمين ومسيحييين- منذ عقود بعيدة، باستثناء حوادث تقع على فترات متباعدة. وقالت إن "المصريين مسلمين وأقباطًا قد تعايشوا في تسامح وأمان -رغم اختلاف عقائدهم- خلال القرون الطويلة باستثناء حوادث نادرة -لا تكسر القاعدة بل تؤيدها- بيد أن وتيرتها ارتفعت منذ أربعة عقود، لأسباب يسهل تتبعها لمن أراد أن يعالج الأزمة بطريقة علمية وموضوعية وعادلة". وأوضحت في الوقت ذاته إنها تدين المطالبات الداعية بالتدخل الخارجي في شئون البلاد واتخاذ هذا الحادث مبررًا للاعتداء على المسلمين في أنفسهم أو أموالهم أو مساجدهم. وختمت بيانها متوجهة إلى الله -تبارك وتعالى- أن "يحفظ مصرنا الحبيبة آمنة مطمئنة، وأن يقيها شر الفتن التي تكدر أمنها، وتزعزع استقرارها، وتجعلها محطَّ أطماع المتربصين بمستقبلها". |
الأنفجار طال أساسات المسجد المجاور للكنيسة/ الوفد
كتب : محمد جمال عرفة
قال شهود عيان أن انفجار كنيسة القديسين بمدينة الاسكندرية أدي لتدمير أجزاء من المسجد الذي يقع أمام الكنيسة
جراء الإنفجار الذي وقع في ساعة متأخرة من بعد منتصف الليل ، وتداولت على الفيس بوك صورا للدمار الذي شهده المسجد المواجه لكنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر بمحافظة الإسكندرية، حيث تأثرت أساسات المسجد، جراء الإنفجار القوي بشارع خليل حمادة الذي يفصل بين المسجد والكنيسة .وذكر شهود عيان أن العمارات المجاورة لموقع الانفجار شهدت ارتجاجات قوية، كما تطايرت أبواب المسجد في كل مكان، فيما ترصد الصور المتوفرة حتى الآن تأثر جدران المسجد بالانفجار. ( أنظر الصورة) .
وقال شبان مسلمون وأقباط علي المواقع الاجتماعية أن إختيار هذه الكنيسة تحديدا للقيام بالتفجير بالقرب منها مقصود بسبب وجود مسجد امامها والكثافة السكانية فيها للمسلمين والمسيحيين ، ما يرجح أن الهدف هو إشعال فتنة من جهات خارجية
مشهد يبين موقع الحادث تظهر فيه الكنيسة مجاورة للمسجد
وقد صرح اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية، بأن الحادث ليس طائفيا، وقال أنه استهدف جموع المصريين وليس الأخوة الأقباط ، في إشارة لإصابة قرابة 10 من المسلمين في الحادث من بين الـ 43 مصاب بخلاف ضابطي شرطة و 3 من أفراد أمن الخدمة المعينة لتأمين الكنيسة ، وألمح المحافظ لوقوف جهات خارجية وارئه.
اشتباكات مسلمين واقباط
وقال شهود عيان أن إشتباكات وقعت عقب الحادث بين غاضبين من الشباب القبطي داخل الكنيسة كرد فعل عفوي علي الحادث ، وبين مسلمين حضروا لمشاهدة ما جري ، أسفرت عن إصابة البعض بسبب الاشتباكات العنيفة التي دارت بين الجانبين بزجاجات المياه الغازية والاسلحة البيضاء.
وجرت محاولة للاعتداء على المسجد المجاور احتجاجاً على العملية التي تأتي على إثر احتقانات طائفية أخرها تظاهر مسلمين في عدة مساجد بالقاهرة والاسكندرية للمطالبة بإطلاق سراح من قالوا أنهن مسلمات أسلمن حديثاً من زوجات وقريبات القساوسة في الأديرة "المسيحية" .
وتواجدت عشرات السيارات التابعة لقوات امن الاسكندرية والتي طوقت مكان الحادث على الفور وقامت بالفصل بين المتشابكين من الجانبين بالغاز المسيل للدموع، كما فرضت طوقا أمنيا على جميع مداخل ومخارج المحافظة لتعقب الجناة والتصدي لأي تهديدات متوقعة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتي الان .
الجمعة، 31 ديسمبر 2010
انفجار سيارة مفخخة في الإسكندرية يسفر عن مقتل خمسة وإصابة خمسة عشر من المواطنين
الاسكندرية / احمد حسن بكر (المصريون) | 01-01-2011 03:26
وقع انفجار كبير بعد اقل من نصف ساعة من بدء العام الجديد امام كنيسة القدسين بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدى بشر بالاسكندرية ، اوقع خمسة قتلى وخمسة عشر مصابا ـ بحسب التقديرات الرسمية الأولية ـ من المواطنين المقيمين في المنطقة ومن المارة فى الشارع من مسلمين واقباط .
وقالت مصادر امنية ان سبب الانفجار سيارة مفخخة كانت تقف صف ثان أمام الكنيسة ، وان الانفجار الاول تسب فى انفجار سيارتين أخريين فى مكان الانفجار الاول .
وقالت المصادر الامنية أن اصابع الاتهام تشير الى مسئولية تنظيم القاعدة ، حيث سبق للقاعدة ان هددت الشهر الماضى بعمليات انتقامية ضد الكنائس المصرية بدعوى الانتقام من احتجاز الكنيسة المصرية للسيدة كامليا شحاته وسيدات أخريات يتردد أنهن اعلن اسلامهن .
ووفقا لشهود عيان فإن عشرات سيارات الاسعاف انتقلت الى موقع الحادث حيث تم نقل المصابين والقتلى الى مستشفيات شرق المدينة ، والمستشفى الجامعى الرئيسى ، بالاضافة الى مستشفى رأس التين .
واعلن اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية حالة الطوارىء بكافة المرافق المعنية ، كما اعلنت حالة الطوارىء بكل المستشفيات لاستقبال أي حالة من الإصابات الناجمة عن الحادث.
وتسود حالة من الارتباك لدى الجهات الرسمية التي تفاجأت بالانفجار على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الداخلية لمنع وقوع أي أحداث عنف في ليلة رأس السنة .
ووفقا لشهود عيان فى موقع الحادث فإن عشرات من المواطنين الاقباط تظاهروا شرق المدينة بجوار مستشفى شرق المدينة غضبا من الحادث ، وحاولوا إحداث تلفيات في بعض المنشآت داخل المنطقة ، قبل ان تتدخل قوات الامن للسيطرة على الموقف واحتواء التظاهرة .
وقد طلب وزير الداخلية من مدير أمن الاسكندرية اللواء محمد ابراهيم اعلان الاستنفار بين صفوف قوات الأمن ونزول تشكيلات الأمن المركزى الى جميع الشوارع الموجود بها كنائس ومساجد كبيرة لتأمين دور العبادة .
كما طلب من قوات الامن تطويق أي مظاهرات ، ومنع خروج اى مظاهرات اخرى .
ورجح خبراء أمنيون أن يكون التفجير الإجرامي الجديد مرتبطا بتنظيم القاعدة لأنه يحمل بصماتها حسب قولهم ، كما أن تنظيم القاعدة كان قد هدد قبل أشهر بأعمال عنيفة بعد التوترات التي شهدتها مصر على خلفية احتجاز سيدات مسيحيات تردد أنهن أشهرن إسلامهن .
يذكر ان كنيسة القدسين التى شهدت انفجار السيارة المفخخة كانت قد شهدت اعتداء من شخص مختل عقليا عام 2006 حيث دخل الى الكنيسة وطعن بعض روادها مما اسفر عن مقتل نصحي عطا جرجس.
ولحظة إعداد هذا التقرير انتقل فريق من المعمل الجنائى وخبراء المفرقعات لإجراء المعاينة ومسح مسرح الحادث ، كما طلب من خبراء المفرقعات رفع اى سيارة مشتبه بها فورا تقف امام الكنائس او المساجد .
وتوقعت مصادر بالحزب الوطنى بالاسكندرية ان تصدر القيادة السياسية قرارات عقابية بإقالة بعض القيادات الأمنية في المحافظة على خلفية الحادث ، وذلك وسط دهشة وإدانة واسعة رسمية وشعبية للحادث.
يذكر ان مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية قد شهد مظاهرة سلمية بعد صلاة الجمعة امس ندد فيها المتظاهرون باحتجاز السيدة كامليا شحاتة وطالبت بإطلاق سراحها .
وقع انفجار كبير بعد اقل من نصف ساعة من بدء العام الجديد امام كنيسة القدسين بشارع خليل حمادة بمنطقة سيدى بشر بالاسكندرية ، اوقع خمسة قتلى وخمسة عشر مصابا ـ بحسب التقديرات الرسمية الأولية ـ من المواطنين المقيمين في المنطقة ومن المارة فى الشارع من مسلمين واقباط .
وقالت مصادر امنية ان سبب الانفجار سيارة مفخخة كانت تقف صف ثان أمام الكنيسة ، وان الانفجار الاول تسب فى انفجار سيارتين أخريين فى مكان الانفجار الاول .
وقالت المصادر الامنية أن اصابع الاتهام تشير الى مسئولية تنظيم القاعدة ، حيث سبق للقاعدة ان هددت الشهر الماضى بعمليات انتقامية ضد الكنائس المصرية بدعوى الانتقام من احتجاز الكنيسة المصرية للسيدة كامليا شحاته وسيدات أخريات يتردد أنهن اعلن اسلامهن .
ووفقا لشهود عيان فإن عشرات سيارات الاسعاف انتقلت الى موقع الحادث حيث تم نقل المصابين والقتلى الى مستشفيات شرق المدينة ، والمستشفى الجامعى الرئيسى ، بالاضافة الى مستشفى رأس التين .
واعلن اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية حالة الطوارىء بكافة المرافق المعنية ، كما اعلنت حالة الطوارىء بكل المستشفيات لاستقبال أي حالة من الإصابات الناجمة عن الحادث.
وتسود حالة من الارتباك لدى الجهات الرسمية التي تفاجأت بالانفجار على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الداخلية لمنع وقوع أي أحداث عنف في ليلة رأس السنة .
ووفقا لشهود عيان فى موقع الحادث فإن عشرات من المواطنين الاقباط تظاهروا شرق المدينة بجوار مستشفى شرق المدينة غضبا من الحادث ، وحاولوا إحداث تلفيات في بعض المنشآت داخل المنطقة ، قبل ان تتدخل قوات الامن للسيطرة على الموقف واحتواء التظاهرة .
وقد طلب وزير الداخلية من مدير أمن الاسكندرية اللواء محمد ابراهيم اعلان الاستنفار بين صفوف قوات الأمن ونزول تشكيلات الأمن المركزى الى جميع الشوارع الموجود بها كنائس ومساجد كبيرة لتأمين دور العبادة .
كما طلب من قوات الامن تطويق أي مظاهرات ، ومنع خروج اى مظاهرات اخرى .
ورجح خبراء أمنيون أن يكون التفجير الإجرامي الجديد مرتبطا بتنظيم القاعدة لأنه يحمل بصماتها حسب قولهم ، كما أن تنظيم القاعدة كان قد هدد قبل أشهر بأعمال عنيفة بعد التوترات التي شهدتها مصر على خلفية احتجاز سيدات مسيحيات تردد أنهن أشهرن إسلامهن .
يذكر ان كنيسة القدسين التى شهدت انفجار السيارة المفخخة كانت قد شهدت اعتداء من شخص مختل عقليا عام 2006 حيث دخل الى الكنيسة وطعن بعض روادها مما اسفر عن مقتل نصحي عطا جرجس.
ولحظة إعداد هذا التقرير انتقل فريق من المعمل الجنائى وخبراء المفرقعات لإجراء المعاينة ومسح مسرح الحادث ، كما طلب من خبراء المفرقعات رفع اى سيارة مشتبه بها فورا تقف امام الكنائس او المساجد .
وتوقعت مصادر بالحزب الوطنى بالاسكندرية ان تصدر القيادة السياسية قرارات عقابية بإقالة بعض القيادات الأمنية في المحافظة على خلفية الحادث ، وذلك وسط دهشة وإدانة واسعة رسمية وشعبية للحادث.
يذكر ان مسجد القائد ابراهيم بالاسكندرية قد شهد مظاهرة سلمية بعد صلاة الجمعة امس ندد فيها المتظاهرون باحتجاز السيدة كامليا شحاتة وطالبت بإطلاق سراحها .
الخميس، 30 ديسمبر 2010
شقيقته استغاثت بالنائب العام ووزير الداخلية .. مباحث أمن الدولة تلقي القبض على الشاهد الرئيس لإسلام "كاميليا شحاتة" وتصادر كتابه الوثائقي
كتب : أحمد عثمان فارس (المصريون) | 30-12-2010 01:07
في تطور مؤسف لواقعة الكشف عن إسلام السيدة "كامليا شحاتة" زوجة كاهن بني مزار الشهيرة ، ألقت مباحث أمن الدولة القبض علي الشيخ محمد إبراهيم فراج محمد 45 عاما والذي يعمل في تجارة الهواتف المحمولة ، ومقيم بمنية سنمود مركز أجا محافظة الدقهلية ، بعد مطاردته لعدة أسابيع ، واحتجزته بمركز شرطة ميت غمر بعد قيامه بتسليم نفسه طواعية ، وذلك بسبب قيامة بتأليف كتاب يحمل أسم " قصة إسلام كاميليا وآخرين"، حيث قام الشيخ محمد فراج بتوثيق قصة كاميليا شحاتة ، كاملة كما دعم الكتاب باسطوانات مسجلة لوثائق إثبات إسلام كاميليا ، حيث كان الشيخ محمد إبراهيم الشاهد الرئيسي علي قصة إسلامها منذ ذهابها إلي بيت الشيخ أبو يحيي مفتاح، حيث أنهما يسكنان بنفس المنزل وهو عديل الأخير، وقد قام بتدوين كافة الحقائق التي تؤكد إسلام كاميليا شحاتة بالصوت والصورة.
هذا وقد ذكرت شقيقته حنان إبراهيم فراج أنه منذ أن علمت مباحث امن الدولة ببدء شقيقها التجهيز لطبع كتابه قصة إسلام كاميليا وهم يطاردونه وقد داهموا منزله أكثر من مرة للبحث عنه وعن الوثائق الخاصة بإسلام كاميليا، وقاموا بتهديد زوجته وتدعي سهيله باستدعائها إلي مقر أمن الدولة بميت غمر مما دعاها للفرار هربا، وقد قام الشيخ فراج بالاحتفاء عن الأنظار مدة شهر قبل بدأه في الطبع تحسبا لذلك وحتى تتم طباعة الكتاب ويتم نشره في الأسواق، إلي أن قام صاحب المطبعة الذي كان يقوم بطباعة الكتاب بالاتصال به كي يقوم باستلام ألفي نسخه من الكتاب وقام الشيخ محمد فراج بإرسال ابن شقيقته ويدعي مسعد كمال فرج أبو العلا من اجل الحصول علي النسخ من صاحب المطبعة إلا أنه فوجئ بإلقاء مباحث أمن الدولة "وبالتعاون من صاحب المطبعة" عليه هو والسائق الذي كان بصحبته من اجل مصادرة كافة أعداد الكتاب قبل طرحها في الأسواق وقد تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.
وذكرت شقيقته بأن الشيخ محمد فراج قام بتسليم نفسه يوم الثلاثاء الماضي 21 ديسمبر 2010 بمركز شرطة ميت غمر بعد إقناعه من خلال رسائل وجهت لأهله بتسليم نفسه لأخذ بعض أقوله ليس أكثر ولن يضره ادني أذي، وقد ذكرت شقيقته حنان أنها ذهبت له يوم الجمعة الماضية 24 ديسمبر 2010 للتأكد من وجوده وتأكدت انه محتجز منذ تسليم نفسه دون سبب مقنع ودون توجيه ادني تهمه له.
وقد تقدمت شقيقته ببلاغ للنائب العام برقم 210815 ع، ناشدته فيه بسرعة الإفراج عن أخيها المحتجز دون سبب ودون تهمه، وقامت أيضا بعمل بلاغ للمحامي العام بنيابات أجا رقم 314 س بتاريخ 27 – 12، كما قامت بإرسال مناشدة لوزير الداخلية بسرعة التدخل الإفراج عن شقيقها ، وذلك يوم 23 – 12 الماضي.
الجدير بالذكر أن واقعة القبض على الشيخ محمد فراج تأتي في نفس التوقيت الذي أصدر فيه النائب العام قرارات متتالية بالإفراج عن عشرات الأقباط الذين أثاروا الهلع والشغب في العمرانية وأصابوا عددا من قيادات الشرطة وأتلفوا الممتلكات العامة والخاصة في محافظة الجيزة .
في تطور مؤسف لواقعة الكشف عن إسلام السيدة "كامليا شحاتة" زوجة كاهن بني مزار الشهيرة ، ألقت مباحث أمن الدولة القبض علي الشيخ محمد إبراهيم فراج محمد 45 عاما والذي يعمل في تجارة الهواتف المحمولة ، ومقيم بمنية سنمود مركز أجا محافظة الدقهلية ، بعد مطاردته لعدة أسابيع ، واحتجزته بمركز شرطة ميت غمر بعد قيامه بتسليم نفسه طواعية ، وذلك بسبب قيامة بتأليف كتاب يحمل أسم " قصة إسلام كاميليا وآخرين"، حيث قام الشيخ محمد فراج بتوثيق قصة كاميليا شحاتة ، كاملة كما دعم الكتاب باسطوانات مسجلة لوثائق إثبات إسلام كاميليا ، حيث كان الشيخ محمد إبراهيم الشاهد الرئيسي علي قصة إسلامها منذ ذهابها إلي بيت الشيخ أبو يحيي مفتاح، حيث أنهما يسكنان بنفس المنزل وهو عديل الأخير، وقد قام بتدوين كافة الحقائق التي تؤكد إسلام كاميليا شحاتة بالصوت والصورة.
هذا وقد ذكرت شقيقته حنان إبراهيم فراج أنه منذ أن علمت مباحث امن الدولة ببدء شقيقها التجهيز لطبع كتابه قصة إسلام كاميليا وهم يطاردونه وقد داهموا منزله أكثر من مرة للبحث عنه وعن الوثائق الخاصة بإسلام كاميليا، وقاموا بتهديد زوجته وتدعي سهيله باستدعائها إلي مقر أمن الدولة بميت غمر مما دعاها للفرار هربا، وقد قام الشيخ فراج بالاحتفاء عن الأنظار مدة شهر قبل بدأه في الطبع تحسبا لذلك وحتى تتم طباعة الكتاب ويتم نشره في الأسواق، إلي أن قام صاحب المطبعة الذي كان يقوم بطباعة الكتاب بالاتصال به كي يقوم باستلام ألفي نسخه من الكتاب وقام الشيخ محمد فراج بإرسال ابن شقيقته ويدعي مسعد كمال فرج أبو العلا من اجل الحصول علي النسخ من صاحب المطبعة إلا أنه فوجئ بإلقاء مباحث أمن الدولة "وبالتعاون من صاحب المطبعة" عليه هو والسائق الذي كان بصحبته من اجل مصادرة كافة أعداد الكتاب قبل طرحها في الأسواق وقد تم الإفراج عنهم في وقت لاحق.
وذكرت شقيقته بأن الشيخ محمد فراج قام بتسليم نفسه يوم الثلاثاء الماضي 21 ديسمبر 2010 بمركز شرطة ميت غمر بعد إقناعه من خلال رسائل وجهت لأهله بتسليم نفسه لأخذ بعض أقوله ليس أكثر ولن يضره ادني أذي، وقد ذكرت شقيقته حنان أنها ذهبت له يوم الجمعة الماضية 24 ديسمبر 2010 للتأكد من وجوده وتأكدت انه محتجز منذ تسليم نفسه دون سبب مقنع ودون توجيه ادني تهمه له.
وقد تقدمت شقيقته ببلاغ للنائب العام برقم 210815 ع، ناشدته فيه بسرعة الإفراج عن أخيها المحتجز دون سبب ودون تهمه، وقامت أيضا بعمل بلاغ للمحامي العام بنيابات أجا رقم 314 س بتاريخ 27 – 12، كما قامت بإرسال مناشدة لوزير الداخلية بسرعة التدخل الإفراج عن شقيقها ، وذلك يوم 23 – 12 الماضي.
الجدير بالذكر أن واقعة القبض على الشيخ محمد فراج تأتي في نفس التوقيت الذي أصدر فيه النائب العام قرارات متتالية بالإفراج عن عشرات الأقباط الذين أثاروا الهلع والشغب في العمرانية وأصابوا عددا من قيادات الشرطة وأتلفوا الممتلكات العامة والخاصة في محافظة الجيزة .
نشيد "وين كاميليا " ربيع قرطبة
وين كاميليا وين*وين خطفتوها
تبكي وتشكي الحال*ياربي تنقذها
وين الأحرار وين*وين الشهامة وين..
والله مش هتكون*كالأخت قسطنطين
رهبانهم يااخوان*قد حالفوا الشيطان..
وأجبروا الأخوات *أن يعبدوا الصلبان
تبا لكم تبا*تبا لذا الكفران..
إني بذي الأبيات*أرنوا لنصرتها..
شنودة يا طاغوت*خسئت من سجان
بكره يجيك الموت* و تقابل الديان
الاثنين، 27 ديسمبر 2010
كل ما تريد ان تعرفه عن ابو حصرة
ي مثل هذه الأيام من كل عام ومنذ ما يزيد على الربع قرن يستعد اليهود للاحتفال بمولد حاخامهم المزعوم “أبو حصيرة” حيث يتوافدون إلى قرية “دمتيوه” بمحافظة البحيرة المصرية، في محاولة منهم لتثبيت أقدامهم على أرض مصر، وما يصاحب ذلك من إجراءات أمنية مشددة تعرقل سير الحياة في تلك القرية الهادئة لصالح إسعاد اليهود وحمايتهم.
يقول اليهود أن يعقوب أبو حصيرة كان يعيش منذ مائة عام في المغرب، وأراد الحج إلي القدس، فركب سفينة إلا أنها غرقت بمن فيها من بحارة وركاب، ولكن الله نجاه وظهرت كرامته بأن وضع حصيرته التي كان ينام عليها وفردها على سطح البحر وجلس فوقها وظل مبحراً بحصيرته على الماء حتي وصل إلي السواحل السورية، ومنها إلي القدس، وبعد أن أدى شعائر حجه توجه لحائط المبكى اليهودي، وأراد أن يعود مرة أخرى إلي مدينته مراكش بالمغرب سيراً على الأقدام، فحمل حصيرته على كتفه وتوقف بمصر، وكان ذلك في عهد الخديوي توفيق، واخترق الدلتا حتي وصل إلي قرية “دمتيوه”، ولازلنا مع الرواية اليهودية لقصة “أبوحصيرة “، فقد أعجبه الحال في مصر فاستقر بها وعمل إسكافياً “عامل أحذية” وذلك لعدم معرفة المصريين بالنعال الحديثة في ذلك الوقت، وظل يصلح أحذية المصريين حتي مات في عهد الخديوي توفيق، ودفن بمقابر اليهود بالقرية.
صدق اليهود كذبتهم .. وأخذوا في اختراع الكرامات والمعجزات والقصص حول صالحهم المزعوم، الذي استطاع السفر في البحر المتوسط من مراكش إلي سوريا على حصيرة.
أخذ اليهود يتوافدون على قبر أبو حصيرة المزعوم للبكاء وذبح الخراف والخنازير، وشيئاً فشيئاً بدأ الاحتفال بطريقة شبه طقوسية وتأخذ أشكالاً شاذة من شرب الخمر وسكبه فوق القبر ثم لعقه بألسنتهم والرقص على أنغام يهودية بشكل هستيري وسط تراتيل يهودية، وغيرها من الأمور العجيبة، وشهدت المقبرة بعد ذلك بعض التوسع مع زيادة عدد القادمين، وتم كسوة القبر بالرخام والرسوم اليهودية، خاصة داخل القبر، ثم بدأوا بضم بعض الأراضي حوله وبناء سور؛ ثم قيام منشآت أشبه بالاستراحات، واتسعت المقبرة من مساحة 350 متراً حتي وصلت إلي أكثر منر 840 متراً مربعاً بعد أن انهالت التبرعات اليهودية لتوسعتها.
أراد اليهود بعدها شراء خمسة أفدنة مجاورة للمقبرة بهدف إقامة فندق عليها؛ لينام فيه اليهود خلال فترة المولد !!، إلا أن طلبهم رفض, حيث رفض أهالي القرية التعامل مع اليهود أو بيع مزيد من الأراضي لهم بعد أن انتبهوا لمخططهم الطامع، وعلى الرغم من الأثمان المرتفعة من الجانب اليهودي لمتر الأرض هناك.
وكانت إسرائيل قد قدمت معونه مالية للحكومة المصرية لإنشاء جسر يربط قرية “دمتيوه” التي يوجد بها قبر أبو حصيرة بطريق علوي موصل إلي مدينة دمنهور القريبة حتي يتيسر وصول اليهود إليها، وبالطبع قبلتها الحكومة المصرية وهو الجسر الذي يسمي الآن بجسر “أبو حصيرة”.
مفاجأة مصرية
استطاع مصطفى رسلان محامي أحد أهالي قرية “دمتيوه” والذي قدم دعوي قضائية ليطالب بوقف تلك الاحتفالات اليهودية المشينه أن يقدم مفاجأة لهيئة المحكمة هي أن “أبو حصيرة” هو مسلم مغربي عاش في مراكش باسم محمد بن يوسف بن يعقوب الصاني، وكان يعمل في إصلاح النعال، وأنه كان ناسكاً زاهداً أتم سبع حجات إلي الكعبه وكان ينوي الذهاب إلي بيت المقدس ليصلي هناك لولا أن وافته المنيه.
أما كنيه أبو حصيرة فسببها أنه لم يكن يملك من حطام الدنيا إلا حصيرة ينام عليها، وكان الناس يعتقدون صلاحه، ولما مات استغل أحد تجار القطن اليهود موته ودفنه في مقابر اليهود، وساعده على ذلك أن جنسية الرجل كانت غامضة. بل هناك بعض المغاربة يؤكدون بالوثائق الثابته أن محمد بن يعقوب الشهير بأبو حصيرة يمتد نسبه إلي طارق ابن زياد فاتح الأندلس.
هذا بالإضافة إلي أن الخريطة المساحية لمدينة دمنهور عام 1910 والتي ظهر عليها قبر أبو حصير للمرة الأولي، وقبل ذلك لم يكن له وجود في الخرائط المساحية السابقة، فكيف عاش صالحهم المزعوم ودفن بها منذ مائة عام؛ ثم إنه طبقاً لقانون الجبانات فإن الجبانه تعد لا وجود لها إذا مرت 10 سنوات دون دفن الموتي بها.
مظاهر الاحتفالات
على الرغم من أن وزارة الخارجية المصرية قد أعدت وثيقة رسمية وقع عليها الوزير أحمد أبو الغيط وأرسلتها إلي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب رداً على استجوابات، أكدت فيها عدم السماح بإقامة أي احتفلات دينية يهودية في مصر احتراما لأحكام القضاء ،. إلا أن أهالي قرية “دمتيوه” يؤكدون أن “تراتيل” اليهود تصم آذانهم من علو الصوت والتي ترتفع كل عام، كما أكدوا أن موعد الاحتفال يكون مفاجأة لهم حيث تحاصر القرية بالأمن وتتوافد حافلات سياحية تضم اليهود ليبدأ الاحتفال.
تبدأ مظاهر الاحتفال بوقوف اليهود عند باب مقبرة أبو حصيرة يتحدثون عن تاريخه وسيرته وبركات الرجل المزعومة، ويقومون بتوزيع الفستق المغربي واللوز والسوداني.
طقوس وممارسات غريبة
كما يقوم اليهود بذبح الخراف أو الخنازير على قبر أبو حصيرة، ويأكلون طعاماً يهودياً يسمي “حلال وكوشير” مع كأس نبيذ ثم تبدأ صلاواتهم وتراتيلهم الدينية اليهودية، ويدخل كل واحد منهم إلي حجرة المقام وفي يده شمعة وورقة مكتوب عليها اسمه ؛ ثم ينتقلون إلي “السرادق” الذي يقام لتبدأ حفلة العربدة وشرب الخمر، وقد تم منع اليهود من شرب الخمر العام الماضي عندما ثار الأهالي، ويتخلل الاحتفال رقصات ماجنه بأجساد عارية أو شبة عارية وقبلات متبادلة بين المشاركين في الاحتفال، ويذرف اليهود الدموع عند حائط مبكي أبو حصيرة.
ثم يحتفلون بذكرى القديسة “إستر” وهي زوجة أحد ملوك الفرس التي يعتقدون أنها أنقذتهم من الإبادة عندما كان هامان يريد أن يفعل ذلك فحذرتهم، وأثناء ذلك يدقون الأرض بالعصي، وعندما يأتي ذكر إسمها “إستر” يتزايد دقهم للأرض إعتقاداً منهم أنهم يدقون رأس هامان.
وتقدر مصادر أمنية مسئوله إجمالي ما ينفقه اليهود على احتفالهم بهذا المولد بخمسة ملايين دولار قيمة الأضاحي التي يذبحونها والتبرعات لأبو حصيرة.
الوزير ضد القضاء من أجل اليهود
في عام 2001 أصدر وزير الثقافة المصري فاروق حسني قراراً سرياً يقضي بضم مقبرة أبو حصيرة التي يزورها بعض اليهود إلى هيئة الآثار المصرية، الأمر الذي يعني حق يهود العالم في القدوم إليه كل لحظة بدلاً من أسبوع واحد في العام، كما كان يحدث في السنوات الأخيرة!.
والامر العجيب أن الحجة التي استند إليها الوزير لإصدار قراره رقم 75 لسنة 2001م، كانت بدعوى أنه سيؤدي في النهاية إلى إلغاء الاحتفال الصهيوني بمولد أبو حصيرة للأبد!. كما يذكر أن الكيان الصهيوني سعى أكثر من مرة إلى قيد هذه المقبرة ضمن الآثار المصرية، وأن الوزير قد حقق مطلبه.
وبتاريخ 9/12/ 2001 م أصدرت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية دائرة “البحيرة” حكمها بوقف قرار وزير الثقافة باعتبار ضريح أبو حصيرة والمقابر التي حوله بقرية دميتوه بدمنهور من الآثار الإسلامية والقبطية ووقف الاحتفالية السنوية لمولد أبو حصيرة.
إلا أن وزير الثقافة المصري دخل في مواجهة كبيرة مع المثقفين والصحفيين والقضاء بعد تسرب معلومات مؤكدة من مكتبه باستئناف الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري بإلغاء قراره الذي يقضي باعتبار ضريح الحاخام اليهودي “أبو حصيرة أثراً ضمن الآثار الإسلامية والقبطية”، واستند الوزير في استئنافه على قانون الآثار رقم 117 الذي يلزم بتسجيل أي مبنى يزيد عمره على 100 عام ، وأن تسجيل “أبو حصيرة” كأثر يبسط يد الحكومة المصرية على المكان ويمنع بيعه أو شراءه بأي ثمن إضافة إلى مسؤولية قطاع الآثار القبطية والإسلامية عن المكان.
وبعد سنوات من الجدل قامت المحكمة الإدارية العليا بحسم هذا الأمر في جلسة 5 يناير 2004، وكان تقرير هيئة مفوضي الدولة في قضية مولد أبو حصيرة انتهى إلى إلغاء الاحتفال السنوي بالمولد، وإلغاء قرار وزير الثقافة باعتباره ضمن الآثار الإسلامية والقبطية.
محاولات يهودية
كان وزير الخارجية الإسرائيلي السابق “سيلفان شالوم” قد تقدم بطلب جديد لنظيره المصري أحمد أبوالغيط خلال مؤتمر صحفي في تاريخ 2 أكتوبر 2004 والذي عقد في القدس المحتلة، يدعو فيه مصر بالعمل على رفع قراراها السابق بشأن منع الصهاينة من زيارة ضريح أبو حصيرة، حيث كانت مصر قد أصدرت قرارًا سابقًا بأن لا تزيد الاحتفالات الصهيونية وعمليات التأبين للحاخام المزعوم عن 75 شخصًا، وكان القرار ردًا على المجازر الصهيونية في الأراضي الفلسطينية. فيما طالب الوزير المصري نظيره الصهيوني بأن يتم العمل على التوصل لنقطة اتفاق حول هذا الأمر عن طريق الطائفة اليهودية في مصر.
لا تنتهي المسالة عند هذا الحد فبتاريخ 11فبراير 2005 جدد الوزير الصهيوني طلبه من أبو الغيط بالسماح للكيان الصهيوني بترميم مقبرة أبو حصيرة وزيادة عدد التأشيرات الممنوحة لليهود بهدف زيارة المقبرة، مقابل تنفيذ الكيان الصهيوني للطلب المصري الخاص بإجراء عمليات الترميم اللازمة لدير السلطان بالقدس.
ويثير مولد أبو حصيرة، والمزمع عقده في 25 ديسمبر الجاري، حفيظة أهالي القرية من المسلمين الذين يعيشون مدة المولد التي تقارب الـ 15 يوماً في حالة أشبه بحالات حظر التجوال.
ويقول أهالي القرية أن بعض السماسرة عرضوا على أهالي القرية من مالكي الأراضي الزراعية المحيطة بقبر أبو حصيرة أن يقوموا ببيعها لرجال أعمال ومستثمرين يهود لإقامة فنادق ومناطق سياحية بسعر يفوق في المتر الواحد عشرة آلاف جنيه، لكن بالطبع طلبهم قوبل بالرفض القاطع.
وعلى الرغم من صدور حكم قضائي يمنع المولد الذي يقام لأبو حصيرة إلا أن المسئولين لم يحركوا ساكناً فيما عدا أنهم قللوا الأعداد الوافدة التي كانت 4 آلاف إلي 800 يهودي إلا أن هذا العدد يزداد عاما بعد عام .
تجديد القرية “مؤقتا”
من فضائح المسئولين المخزية تجديد شوارع القرية وأعمدة الإنارة وإقامة كوبري أبوحصيرة قبل إقامة المولد بأسابيع فقط !! وذلك بجانب كوبري يدعى “كوبري اليهود”، حيث يروي الأهالي كيف تتحول قريتهم أثناء احتفالات اليهود بمولد أبو حصيرة من مكان لتراكم القمامة والإهمال إلي مدينة أوروبية من حيث النظافة والإضاءة.
لا يكف إيهود باراك رئيس الوزارء إسرائيل الأسبق – والذي زار قبر أبو حصيرة العام الماضي وسط إجراءات أمنية مصرية مشددة- عن محاولاته المستمرة لشراء الأراضي المحيطة بقبر أبو حصيرة، تماماً مثلما فعلت إسرائيل عندما اشتروا الأراضي من الفلسطينيين.
ويتابع أهالي قرية “دمتيوه” شكواهم من المولد حيث يتوقعون أن تحدث مصادمات مع الأمن هذا العام إذا أقيم المولد، خاصة أنهم يعانون إلقاء أجهزة الأمن القبض على ذويهم وخاصة من الملتحين قبيل المولد.
تقدم عدد من نواب مجلس الشعب بطلبات إحاطة حول استمرار مولد أبو حصيرة وسط حالة من الضغط هذه المرة لوقف المولد بعد أن فشلت الأحكام القضائية في ذلك، حيث تقدم أحمد أبو بركة ومحمد الجزار والمهندس زكريا الجنايني أعضاء مجلس الشعب بالبحيرة طلبي إحاطة وسط توقعات بأن يتم حفظ هذه الطلبات بعد نجاح الحكومة الإسرائيلية والجمعية الصهيونية بالاسكندرية في إقناع الحكومة المصرية باستمرار احتفال اليهود بمولد أبو حصيرة مقابل الإفراج عن الأسري المصريين في السجون الإسرائيلية، وهو ما وضع الحكومة المصرية في مأزق حرج، وأصبحت أمام خيارين لا ثالث لهما: إما المساعدة في إطلاق سراح الأسرى وتنفيذ رغبة اليهود في احتفالهم بمولد أبو حصيرة، أو ترك أبناء المصريين في السجون الإسرائيلية يعانون الذل والعذاب.
أمن وسلام لليهود
في إطار الإجراءات الأمنية المشددة تقوم قوات الشرطة المصرية متمثلة في القيادات الأمنية بمحافظة الإسكندرية والبحيرة بتأمين طريق مصر – إسكندرية الصحراوي، كما يتم إغلاق الطريق الواصل بين عزبة سعد وقرية “دميتوه” لأنه يمر بجوار مقبرة أبو حصيرة.
بالإضافة إلي إصدار مجلس مدينة دمنهور تعليمات بإغلاق المحلات التجارية والورش والمقاهي طوال أيام الاحتفال اليهودي، وتشارك مديرية التربية والتعليم في الاحتفال بتعطيل الدراسة بمدرسة “ديميتوه” الإبتدائية لمدة ثلاثة أيام وفرض حظر التجوال على سكانها الذين يضطرون إلي ملازمة منازلهم، بل تقوم قوات الأمن بدخول منازل الأهالي والصعود فوق أسطح منازل القرية لحماية اليهود المحتفلين.
أبو حصيرة يرفض المغادرة
أكد الدكتور عبدالحليم نور الدين عميد كلية آثار الفيوم السابق على أن مولد أبو حصيرة موجود في مصر منذ 100 عام، وهو مقام على أنه مكان أثري مما جعل اليهود يتخذونه زريعة لزيارة مصر سنوياً والعبث على أراضيها، حتى أن ساسة اليهود رفضوا طلب حاخام لديهم بنقل كل الآثار اليهودية لإسرائيل، إذ يفوت ذلك عليهم الفرصة للولوج للدول العربية بذريعة زيارة الآثار.
وكانت إسرائيل قد حاولت نقل رفات أبو حصيرة من التابوت الرخامي الذي يعتقدون أنه دفن فيه إلى إسرائيل، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل نتيجة لبعض الظروف الطبيعية، وهو ما فسره اليهود بنفس الطريقة الخرافية الأسطورية التي نسجوها حول الرجل نفسه من أنه يرفض مغادرة مصر!!. وطالما أنه يرفض الانتقال لإسرائيل، فالواجب يفرض أن يأتي اليهود بأنفسهم إلى مصر لزيارته!.
مسامير جحا اليهودي في مصر
يعتبر اليهود من أبرع الناس في إختلاق الجذور لهم في كل أرض يحلون بها وافتعال الأساطير في ذلك, فوجودهم المصطنع بفلسطين المحتلة أو ما يطلقون عليه “إسرائيل” ناشئ أصلاً من مزاعم أن لها جذور تاريخية هناك, كما أن اليهود بارعون في عمليات التوسع, حيث تظهر تجاربهم التاريخية كما حدث في فلسطين أنهم يبدؤون بشراء الأراضي بشكل بريء بدون جذب انتباه الناس, ثم يتوسعون وبعدها يقيمون مستوطنة وهكذا
ا
ا
لمسمار الأول: مولد سيدنا موسى بالشرقية
على غرار مولد أبو حصيرة في البحيرة، اخترع اليهود مولداً أخر .. لكن هذه المرة في محافظة الشرقية، حيث تقدم أهالي قرية “قنتير” بمركز فاقوس بمحافظة الشرقية بشكوي من زيارات اليهود المتكررة للقرية لمشاهدة آثار رمسيس الثاني وبحر فرعون الذي يعتقد أن سيدنا موسى قد ألقي فيه.
ويسعي حاخامات يهود حالياً لإقامة مولد سنوي لسيدنا موسي في القرية على غرار مولد أبو حصيرة، ويقول أهالي القرية أن اليهود يزورون قريتهم عبر سيناء والإسماعيلية ويعودون مرة أخري ويأخذون معهم قطع من الحجارة لاعتقادهم بأن سيدنا مسي عليه السلام قد تربي في قصر رمسيس الثاني الموجود بالقرية، وألقي في اليم وهو داخل التابوت وهذا اليم هو ما يطلق عليه “بحر فرعون” والذي يستخدمه الأهالي الآن في الصرف الزراعي .
وأكد الأهالي أن اليهود حاولوا مراراً إقامة مولد لسيدنا موسي في القرية خاصة وأنهم يتصورون أن سيدنا موسي عليه السلام قد خرج من مصر عبر هذه القرية، وما يثير الشك أن مستر أدجر بوش رئيس بعثة الآثار الألمانية بالقرية قد اشترى فدان أرض ملاصقاً لبحر فرعون باسم أحد المواطنين المصريين العاملين معه.
المسمار الثاني: لجنة يهودية لترميم الآثار
كانت مصادر دبلوماسية رفيعة المستوي قد أكدت أن وزارة الخارجية المصرية رفضت طلباً للحاخام اليهودي الأمريكي “أندرو بيكر” مسؤول العلاقات الدولية في اللجنة اليهودية الأمريكية “إيباك” بتشكيل لجنة دولية تساهم وتشرف على ترميم الآثار اليهودية المزعومة في مصر بما تتضمنه من معابد وممتلكات ومقابر في القاهرة والاسكندرية، كان ذلك يوم الأحد الرابع من فبراير 2007 وسط وفد من ثلاثة يهود أوروبيين من أصول مصرية يترأسهم الحاخام بيكر، حيث التقوا مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط.
وكانت مصر قد رفضت سابقاً محاولات يهودية أوروبية لترميم ما تبقي من “وثائق الجنسياه” و”لفائف التوراة” في سويسرا، مؤكده أن ترحيبها بالترميم والإطلاع عليها فقط داخل الحدود المصرية وبإشراف المجلس الأعلي للآثار.
المسمار الثالث: جامعة عبرية في القاهرة
نشرت جريدة الجمهورية في شهر مايو 2006 في صفحتها الأولي خبراً مفاده أن الجامعة العبرية تخطط لفتح فرع لها في ميدان التحرير حيث تنوي الجامعة الأمريكية بيع مقرها القديم وستنتقل إلي مبني جديد في أحد الأحياء الجديدة في مصر، وأن الجامعة العبرية تسعي لشراء هذا المبنى وأشار الخبر إلى أن مجلس أمناء الجامعة الأمريكية قد كلف بعض أساتذة إدارة الأعمال والهندسة لإعداد مناقصة لتحرير قيمة الشراء دون النظر الى جنسية أو ديانة المشتري.
المسمار الرابع: بيع ماء النيل لإسرائيل
أثناء مناقشات منتدي “دافوس” الإقتصادي بشرم الشيخ فرضت أزمة المياه في منطقة الشرق الأوسط نفسها علي ساحة النقاش، وطالب مستثمرون أجانب ومسؤولو شركات كبري الحكومة المصرية بتسهيل وتهيئة المناخ العام أمام القطاع الخاص والجهات الدولية للاستثمار في مشروعات وصناعة المياه والاستفادة من الإمكانات العالية التي يتيحها نهر النيل للاستثمار الخاص في مشروعات المياه.
من جهة أخرى طرح مستثمرون فكرة مد إسرائيل بمياه النيل، وقد تحدث الدكتور محمود أبوزيد وزير الموارد المائية والري باستفاضة وبقوة عن استحالة توصيل مياه النيل إلي إسرائيل، وأكد أن “مياه النيل خط أحمر” لا يجرؤ أحد في مصر علي تجاوزه، ولا يملك مسؤول أيا كانت سلطته الموافقة علي توصيل المياه لإسرائيل.
كما طالبت إسرائيل الحكومة المصرية بمساعدتها لاستعادة ما يقرب من مائة مخطوط خاصة بالتوراة وسجلات المحاكم اليهودية تم الإستيلاء عليها – حسب وصف الطلب- من اليهود المصريين بطريقة غير قانونية خلال نزوح الآلاف منهم بعد نكسة 1948.
المسمار الخامس: متحف يهودي قاهري
على مدار ثمان سنوات توالى الإلحاح اليهودي وسعي اللوبي الصهيوني في أمريكا لإقناع عدد من نواب الكونجرس لممارسة ضغوط سياسية واقتصادية على مصر لإقامة متحف يهودي على أرضها، ولكن الدبلوماسية المصرية نجحت في إغلاق الملف كاملاً. بعدها تجددت القضية قبل ثلاثة أعوام إبان تجديد وتحديث مدينة الفسطاط بحي مصر القديمة تحت رعاية وزارتي الثقافة والسياحة، وقتها اقترح رجل أعمال يهودي مقيم بنيويورك تحمل تكاليف عملية ترميم الآثار اليهودية المزعومة الموجودة بتلك المنطقة والبالغة 50 مليون دولار.
وفي شهر نوفمبر 2007 تجددت المحاولات الإسرائيلية لتأسيس متحف يضم الآثار اليهودية المزعومة في العاصمة المصرية القاهرة، وقد عرض بعض عناصر اللوبي الصهيوني بأمريكا تمويل تأسيس المتحف اليهودي وسط رفض مصري رسمي وشعبي قاطع، وعلى الرغم من رفض المجلس الأعلي للآثار افتتحت الجالية اليهودية بالقاهرة العام الماضي أول متحف خاص بوثائق اليهود الذين سبق لهم العيش في مصر، وأطلقت الجالية على المتحف اسم “المعرض الدائم لوثائق الجنيزة ” للتهرب من ضرورة موافقة المجلس الأعلي على الإفتتاح.
وقد ساعد في إنشاء هذا المتحف أو المعرض على حد زعمهم مركز دراسات الجنيزة بجامعة كامبردج الذي تأسس عام 1897م، ويضم 14 ألف وثيقة. كما ساهم في تمويل هذا المتحف الكونجرس اليهودي العالمي والذي مقره كندا، واللجنة اليهودية الأمريكية، وجمعية النبي دانيال التي أسست عام 2003 على يد عدد من اليهود الذين سبق لهم العيش في الإسكندرية.
تونس أيضاً لم تسلم
شهدت تونس عام 2007 أول رحلة حج ليهود تونس وفرنسا وإسرائيل إلي ضريح رجل الدين اليهودي يعقوب سلاما في مدينة نابل (70 كيلومتراً جنوب العاصمة تونس). وحضر الاحتفال الذي يسعى المنظمون لإقامته كل سنة في مثل هذا الشهر حاخام تونس الأكبر حاييم بيتان. وهذه ثاني رحلة حج جماعية إلى معبد يهودي خارج جزيرة جربة (جنوب) بعد تنظيم زيارات سنوية إلى كنيس الغريبة في الجزيرة اعتبارا من السنة 1994. وتستقطب «الزيارات» التي انطلقت في أعقاب اتفاقات أوسلو بين الفلسطينيين والإسرائيليين نحو أربعة آلاف يهودي من فرنسا واسرائيل وإيطاليا سنوياً.
وقالت مونيك حيون وهي مؤسسة مواقع الكترونية عن معابد وشخصيات يهودية تونسية بينها موقع مدينة نابل، إن اليهود اعتادوا على زيارة ضريح رجل الدين يعقوب سلاما في شهر يونيو، إلا أن إقامة طقوس «الزيارة» صيفاً أتاح لعدد أكبر من أبناء الطائفة اليهودية المشاركة فيها. وأوضحت حيون التي حضرت الاحتفال أن الحاخام بيتان تلا فصولاً من التوراة وأثنى على الرئيس زين العابدين بن علي “لموقفه الداعي الى التقارب بين الأديان وتكريس التسامح”.
وتوقع مراقبون أن يكون تنظيم زيارة سنوية إلى مقام الحاخام سلاما جسراً لاستقطاب مزيد من الشخصيات اليهودية إلى تونس وخصوصاً المتحدرين من محافظة نابل والمقيمين في أوروبا واسرائيل والولايات المتحدة، أسوة بالحج السنوي لكنيس جربة. وباتت طقوس «الزيارة» السنوية إلى الجزيرة مناسبة لتدفق سياسيين وإعلاميين اسرائيليين على البلد وكذلك من الجاليات اليهودية في أوروبا والتي تلعب دوراً مهماً في جماعات الضغط المالية والإعلامية. وكشفت حيون أن كنيسين يهوديين في نابل (من أصل سبعة كانت قائمة قبل الاستقلال) يحظيان بالاهتمام بالإضافة الى ضريح الحاخام سلاما.
ويذكر أنه منذ فترة تقدمت شخصيات يهودية من أصل تونسي تعيش في فرنسا بطلب إلى السلطات التونسية يتمثل في ضرورة احترام حديقة الحبيب ثامر العامة التي تقع بوسط تونس العاصمة باعتبارها كانت مقبرة لليهود قبل الاستقلال عام 1956.
لبنان وقبر أم شارون
وفي لبنان يروي بعض من عايش فترة الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 أن الخطة التي وضعتها القيادة الإسرائيلية كانت في بداية الأمر لا تتعدى حدود مدينة صبرا الجنوبية، أي إلى حدود نهر الزهراني وأن مدينة صيدا وبقية المناطق اللبنانية ومنها العاصمة بيروت لم تكن مدرجة ضمن خطة الاحتلال.
فيس بوك ضد أبو حصيرة
دون الإفصاح عن هوياتهم وأسمائهم الحقيقية أطلقت مجموعة من النشطاء على موقع الفيس بوك حملة بعنوان “ضد إقامة مولد أبو حصيرة بالبحيرة”، والحزب الناصري بالبحيرة بعنوان “فوق أرضي لن يمروا” يطالبون فيها الرئيس مبارك تحديدا بوقف الاحتفال بالمولد بعد أن ضمنت الجكومة طوال هذه السنوات عن هذه الزيارة لآلاف اليهود كل عام، والمنتظر تكرارها أواخر هذا الشهر.
كما طالب عدد من المدونون والإعلاميين والصحفيين والشخصيات المصرية العامة بزيارة قرية “ديمتوه” على الطبيعة خلال الأيام المقبلة لإدانة الموقف المزري والفاضح للحكومة على أرض الواقع. كذلك طالبوا المجلس الأعلى للقضاء ونادي القضاة بحماية القانون والأحكام القضائية التي أقرت منع الاحتفالية والتدخل هذا العام بكل قوة ضد التجاهل الحكومي لأحكام القضاء.
على جانب آخر تقدم المهندس زكريا الجنايني عضو مجلس الشعب عن دائر كفر الدوار ببيان عاجل لرئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية بإجراء استفتاء شعبي لمنع إقامة المولد، منتقدا حالة الاستفزاز السنوي التي يتعرض لها أهالي البحيرة بسبب قدوم اليهود من الكيان الصهيوني ومن كل أنحاء العالم وتحويل موقع المزار إلى حالة من الحصار التام.
يبدو أن مسامير جحا اليهودي في مصر قد زادت، وبدأت في إتخاذ شكل منظم ورسمي، وعلى حكومتنا المصرية أن تنتبه لتلك المسامير التي تدق في أرضنا قبل أن يكتمل النعش الذي سيحمل جسد الوطن إذا ما ترك اليهود يتجولون في أرض مصر بحرية مطلقة.
المصدر :موقع محيط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)