بحث هذه المدونة الإلكترونية

جديد الفيديوز من موقع حكاية كاميليا

جديـــــــــــــد الفيديوز من موقع حكـــــــــــــــــــــــــــاية كـــــــاميليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حملة ذات الشكال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حملة ذات الشكال. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

النملة والجندب من نكون؟؟؟





يروى ان نملة نشيطة كانت تسعى دؤوبة لجمع مؤونتها في الصيف الشديد الحر وتحت لهيب الشمس
ظهر الجندب المرح فجأة
و أخذ يسخر منها ومن فعلها
 قال لها : ماذا تفعلين ايتها النملة في هذا الحر ألا تعقلين؟
الصيف أتى وأتى معه اللعب و المرح فاستمتعي بوقتك و انعمي بيومك تحت ظل ظليل !!!
قالت له : أنا اجمع مؤونة الشتاء حتى اجد ما اقتات به في ساعات العسرة
فطفق الجندب يضحك من فعلها
ويقول: الشتاء بعيد هل تفكرين في الشتاء من اليوم يالك من حمقاء 


استمرت النملة في العمل وتركت الجندب السعيد يلهو ويرقص على صفحات الماء وبين جنبات الظل 


حتى دخل الشتاء و دخل معه السقيع والبرد و شح الثمر و الزاد 
وتوقف الجندب السعيد عن رقصاته فوق صفحات الماء فلم يعد سطحه هادئا كما الامس واصبحت تعاركه قطرات المطر وتهدد الراقصين عليه


فكر الجندب أول ما فكر ان يستعين بصديقته الدؤوبة 
طرق بابها يريد الاغاثة و النجاة
لكنها قالت له ان التسيب كارثة 


ترى من هو النملة ومن يكون الجندب الآن في مصرنا 
أما آن لنا ان نترك النوم والرقص على مستقبلنا والتراهن على حاضرنا وننتبه
لمن يستغيثوا بشارون و امريكا


نحن أمة العمل فلا تقنع بعيش ذليل ولا تستعذب الكسل 
وسبيل النجاح ليس محفوف بالورود 


مقاطعتك لنصارى مصر...دليل حبك واخلاصك لها 






الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

حملة صاحبة الشكَال لمقاطعة نصارى مصــــــــــــــــــــــــــــــــــر (4)

سنرفض وبشدة 
ان نكون أيجورا آخرا 
هؤلاء كانوا أغلبية مسلمة  فتأملوا ماذا فعلت بهم الأقلية حينما يكون لها ظهرا صينيا وتخيل ان كان الظهر ليس صيني ولا ينكسر 

مقاطعتك لنصارى مصر .......... دليل أمانتك  وحبك لمصر








لابد ان نكون شعب لا ينسى 

حملة صاحبة الشكَال لمقاطعة نصارى مصــــــــــــــــــــــــــــــــــر (3)

لا لن نكرر مأساة سربينتسا في مصر
مقاطعتك لنصارى مصر ...دليل أمانتك 


انها اغلبية مسلمة كانت نائمة ناسية ساهية
فماذا فعلت بها الأقلية النصرانية ؟؟





رجاء اغلاق صوت الموسيقى


إحياء ذكرى مذبحة سربرنيتسا 
تحديد هويات القتلى لا يزال مستمرا




تشهد البوسنة اليوم احتفالا لإحياء ذكرى أبشع مذبحة ارتكبت في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية
وكان قد قتل حولي سبعة آلاف وخمسمئة من المسلمين عندما سقطت مدينة سربينتسا في يد جيش صرب البوسنة قبل ست سنوات
ومن المتوقع أن يشارك حولي ستة آلاف مسلم في هذا الاحتفال الذي يقام بالقرب من سربينتسا
وسيتم في الاحتفال إرساء الحجر الأساس لنصب تذكاري لضحايا تلك المجزرة
وستزيح الستار عن الحجر ست نساء كانت احداهن قد فقدت اثنين وعشرين من أفراد عائلتها







حوالي 7500 مسلم قتلوا في سربينتسا
وقد اتخذت اجراءات أمنية واسعة النطاق حيث تمركز مئات من أفراد الشرطة وقوات حفظ السلام لمنع القوميين الصرب من تعكير صفو الاحتفال

ويقول مراسل بي بي سي في البوسنة إن الوضع في سربرنيتسا يتسم بالتوتر في أعقاب تسليم الرئيس السابق سلوبودان ميلوشيفيتش إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي، واعمال الشغب المعادية للمسلمين التي قام بها الصرب في وقت سابق من العام الحالي

BBC news

الأحد، 31 أكتوبر 2010

لا لن يكون أبناءنا ك (محمد الصغير)..... حملة ذات الشكال (2)


لا لن يكون ابناءنا كمحمد الصغير .......
طالما في القلب نور
وفي الادارك عزيمة تثلج الصدور
طالما ايماننا يسارعنا الى الصدق
رافعا بشموخ رايات الحق
طالما امتازت الصفوف في رؤانا
و اتحدنا بولاءٍ وبراءٍ قد حمانا 
في مقاطعة أبية 
وانتصارات ذكية 
طالما بحثنا عن معارج القبول
لن نرى معانٍ للذبول
محمد الصغير لن يكون 
طالما في الدنيا خير 

فمن هو يكون محمد الصغير؟؟؟

قصة محمد الصغير..




قال: كنت يومئذ صغيراً، لا أفقه شيئاً مما كان يجري في الخفاء، ولكني كنت أجد أبي ـ رحمه الله ـ يضطرب، ويصفر لونه، كلما عدت من المدرسة، فتلوت عليه ما حفظت من " الكتاب المقدس "، وأخبرته بما تعلمت من اللغة الإسبانية، ثم يتركني ويمضي إلى غرفته التي كانت في أقصى الدار، والتي لم يكن يأذن لأحد بالدنو من بابها، فلبث فيها ساعات طويلة، لا أدري ما يصنع فيها، ثم يخرج منها محمر العينين، كأنه كان بكى بكاءً طويلاً، ويبقى أياماً ينظر إلىَّ بلهفة وحزن، ويحرك شفتيه، فعل من يهم بالكلام، فإذا وقفت مصغياً إليه ولاّني ظهره وانصرف عني من غير أن يقول شيئاً، وكنت أجد أمي تشيعني كلما ذهبت إلى المدرسة، حزينة دامعة العين، وتقبلني بشوق وحرقة، ثم لا تشبع مني، فتدعوني فتقبلني مرة ثانية، ولا تفارقني إلا باكية، فأحس نهاري كله بحرارة دموعها على خدي، فأعجب من بكائها ولا أعرف له سبباً، ثم إذا عدت من المدرسة استقبلتني بلهفة واشتياق، كأني كنت غائباً عنها عشرة أعوام، وكنت أرى والديّ يبتعدان عني، ويتكلمان همساً بلغة غير اللغة الإسبانية، لا أعرفها ولا أفهمها، فإذا دنوت منهما قطعا الحديث، وحوّلاه، وأخذا يتكلمان بالإسبانية، فأعجب وأتألم، وأذهب أظن في نفسي الظنون، حتى أني لأحسب أني لست ابنهما، وأني لقيط جاءا به من الطريق، فيبرح بي الألم، فآوي إلى ركن في الدار منعزل، فأبكي بكاءً مراً. وتوالت علي الآلام فأورثتني مزاجاً خاصاً، يختلف عن أمزجة الأطفال، الذين كانوا في مثل سني، فلم أكن أشاركهم في شيء من لعبهم ولهوهم، بل أعتزلهم وأذهب، فأجلس وحيداً، أضع رأسي بين كفي، واستغرق في تفكيري، أحاول أن أجد حلاً لهذه المشكلات.. حتى يجذبني الخوري من كم قميصي، لأذهب إلى الصلاة في الكنسية.

وولدت أمي مرة، فلما بشرت أبي بأنها قد جاءت بصبي جميل، لم يبتهج، ولم تلح على شفتيه ابتسامة، ولكنه قام بجر رجله حزيناً ملتاعاً، فذهب إلى الخوري، فدعاه ليعمد الطفل، وأقبل يمشي وراءه، وهو مطرق برأسه إلى الأرض، وعلى وجهه علائم الحزن المبرح، واليأس القاتل، حتى جاء به إلى الدار ودخل به على أمي.. فرأيت وجهها يشحب شحوباً هائلاً، وعينيها تشخصان، ورأيتها تدفع إليه الطفل خائفة حذرة.. ثم تغمض عينيها، فحرت في تعليل هذه المظاهر، وازددت ألماص على ألمي.

حتى إذا كان ليلة عيد الفصح، وكانت غرناطة غارقة في العصر والنور، والحمراء تتلألأ بالمشاعل والأضواء، والصلبان تومض على شرفاتها ومآذنها، دعاني أبي في جوف الليل، وأهل الدار كلهم نيام، فقادني صامتاً إلى غرفته، إلى حرمه المقدّس، فخفق قلبي خفوقاً شديداً واضطربت، لكني تماسكت وتجلدت، فلما توسط بي الغرفة أحكم إغلاق الباب، وراح يبحث عن السراج، وبقيت واقفاً في الظلام لحظات كانت أطول عليّ من أعوام، ثم أشغل سراجاً صغيراً كان هناك، فتلفتّ حولي فرأت الغرفة خالية، ليس فيها شيء مما كنت أتوقع رؤيته من العجائب، وما فيها إلا بساط وكتاب موضوع على رف، وسيف معلق بالجدار، فأجلسني على هذا البساط، ولبث صامتاً ينظر إليّ نظرات غريبة اجتمعت علي، هي، ورهبة المكان، وسكون الليل، فشعرت كأني انفصلت عن الدنيا التي تركتها وراء هذا الباب، وانتقلت إلى دنيا أخرى، لا أستطيع وصف ما أحسست به منها.. ثم أخذ أبي يدي بيديه بحنو وعطف، وقال لي بصوت خافت:

يا بني، إنك الآن في العاشرة من عمرك، وقد صرت رجلاً، وإني سأطلعك على السر الذي طالما كتمته عنك، فهل تستطيع أن تحتفظ به في صدرك، وتحبسه عن أمك وأهلك وأصحابك والناس أجمعين؟

إن إشارة منك واحدة إلى هذا السر تعرض جسم أبيك إلى عذاب الجلادين من رجال " ديوان التفتيش" .

فلما سمعت اسم ديوان التفتيش ارتجفت من مفرق رأسي إلى أخمص قدمي، وقد كنت صغيراً حقاً، ولكني أعرف ما هو ديوان التفتيش، وأرى ضحاياه كل يوم، وأنا غاد إلى المدرسة، ورائح منها ـ فمن رجال يصلبون أو يحرقون، ومن نساء يعلقن من شعورهن حتى يمتن، أو تبقر بطونهن، فسكتُ ولم أجب.

فقال لي أبي : مالك لا تجيب! أتستطيع أن تكتم ما سأقوله لك؟

قلت: نعم

قال: تكتمه حتى عن أمك وأقرب الناس إليك؟
قلت: نعم

قال: أقترب مني. أرهف سمعك جيداً، فإني لا أقدر أن أرفع صوتي. أخشى أن تكون للحيطان آذان، فتشي بي إلى ديوان التفتيش، فيحرقني حياً.

فاقتربت منه وقلت له:

إني مصغ يا أبت.

فأشار إلى الكتاب الذي كان على الرف، وقال:

أتعرف هذا الكتاب يا بني؟

قلت: لا

هذا كتاب الله.

قلت : الكتاب المقدس الذي جاء به يسوع بن الله.

فأضطرب وقال:

كلا، هذا هو القرآن الذي أنزله الله، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، على أفضل مخلوقاته، وسيد أنبيائه، سيدنا محمد بن عبد الله النبي العربي صلى الله عليه وسلم.

ففتحت عيني من الدهشة، ولم أكد افهم شيئاً.

قال: هذا كتاب الإسلام، الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى الناس كافة.. فظهر هناك.. وراء البحار والبوادي.. في الصحراء البعيدة القاحلة.. في مكة في قوم بداة، مختلفين، مشركين، جاهلين، فهداهم به إلى التوحيد، وأعطاهم به الاتحاد، والقوة، والعلم والحضارة، فخرجوا يفتحون به المشرق والمغرب، حتى وصلوا إلى هذه الجزيرة، إلى إسبانيا، فعدلوا بين الناس، وأحسنوا إليهم، وأمنوهم على أرواحهم وأموالهم، ولبثوا فيها ثمانمئة سنة.. ثمانمئة سنة، جعلوها فيها أرقى وأجمل بلاد الدنيا.
نعم يا بني نحن العرب المسلمين..



صورة لقصر الحمراء في الأندلس 

فلم أملك لساني من الدهشة والعجب والخوف، وصحت به:

ماذا.؟ نحن؟ .. العرب المسلمين!

قال: نعم يا بني. هذا هو السر الذي سأفضي به إليك.

نعم نحن. نحن أصحاب هذه البلاد، نحن بنينا هذه القصور، التي كانت لنا فصارت لعدونا، نحن رفعنا هذه المآذن التي كان يرن فيها صوت المؤذن، فصار يقرع فيها الناقوس، نحن أنشأنا هذه المساجد، التي كان يقوم فيها المسلمون صفاً بين يدي الله، وأمامهم الأئمة، يتلون في المحاريب كلام الله، فصارت كنائس يقوم فيها القسوس والرهبان، يرتلون فيها الإنجيل.

نعم يا بني .. نحن العرب المسلمين، لنا في كل بقعة من بقاع إسبانيا أثر، وتحت كل شبر منها رفات جد من أجدادنا، أو شهيد من شهدائنا. نعم .. نحن بنينا هذه المدن، نحن أنشأنا هذه الجسور، نحن مهدنا هذه الطرق، نحن شققنا هذه الترع، نحن زرعنا هذه الأشجار.

ولكن منذ أربعين سنة.. أسامع أنت؟ منذ أربعين سنة خدع الملك البائس أبو عبد الله الصغير، آخر ملوكنا في هذه الديار، بوعود الإسبان وعهودهم، فسلمهم مفاتيح غرناطة، وأباحهم حمى أمته، ومدافن أجداده، وأخذ طريقه إلى بر المغرب، ليموت هناك وحيداً فريداً، شريداً طريداً وكانوا قد تعهدوا لنا بالحرية والعدل والاستقلال. فلما ملكوا خانوا عهودهم كلها، فأنشؤوا ديوان التفتيش، أفدخلنا في النصرانية قسراً، وأجبرنا على ترك لغتنا إجباراً، وأخذ منا أولادنا، لينشئهم، على النصرانية، فذلك سر ما ترى من استخفائنا بالعبادة، وحزننا على ما نرى من أمتهان ديننا، وتكفير أولادنا.

أربعون سنة يا بني، ونحن صابرون على هذا العذاب، الذي لا تحمله جلاميد الصخر، ننتظر فرج الله، لا نيأس لأن اليأس محرم في ديننا، دين القوة والصبر والجهاد.

من أدواة التعذيب التمشيط بأمشاط الحديد ما يصدهم هذا عن دينهم


هذا هو السر يا بني فاكتمه، واعلم أن حياة أبيك معلقة بشفتيك، ولست والله أخشى الموت أو أكره لقاء الله، ولكني أحب أن أبقى حياً، حتى أعلمك لغتك ودينك أنقذك من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فقم الآن إلى فراشك يا بني. 

صرت من بعد كلما رأيت شرف الحمراء أو مآذن غرناطة، تعروني هزة عنيفة، وأحس بالشوق والحزن، والبغض والحب، يغمر فؤادي، وكثيراً ما ذهلت عن نفسي ساعات طويلة فإذا تنبهت أطوف بالحمراء وأخاطبها وأعاتبها، وأقول لها:

أيتها الحمراء .. أيتها الحبيبة الهاجرة، أنسيت بُناتك، وأصحابك الذي غذوك بأرواحهم ومهجهم، وسقوك دماءهم ودموعهم، فتجاهلت عهدهم، وأنكرت ودهم؟



أنسيت الملوك الصيد، الذين كانوا يجولون في أبهائك، ويتكئون على أساطينك، ويفيضون عليك، ما شئت من المجد والجلال، والأبهة والجمال، أولئك الأعزة الكرام، الذين إن قالوا أصغت الدنيا، وإن أمروا لبى الدهر. أألفت النواقيس بعد الأذان؟ أرضيت بعد الأئمة بالرهبان؟؟
ثم أخاف أن يسمعني بعض جواسيس الديوان، فأسرع الكرة إلى الدرة لأحفظ درس العربية، الذي كان يلقيه عليّ أبي، وكأني أراه الآن يأمرني أن أكتب له الحرف الأعجمي، فيكتب لي حذاءه الحرف العربي، ويقول لي: هذه حروفنا. ويعلمني النطق بها ورسمها، ثم يلقي عليّ درس الدين، ويعلمني الوضوء والصلاة لأقوم وراءه نصلي خفية في هذه الغرفة الرهيبة.

وكان الخوف من أن أزل فأفشي السر، لا يفارقه أبداً، وكان يمنحنني فيدس أمي إليّ فتسألني:

ماذا يعلمك أبوك؟

من أدواة التعذيب التي كانت متبعة من قبل محاكم التفتيش تقطيع الأعضاء بواسطة الأدوات الحادة
فأقول : لا شيء

فتقول: إن عندك نبأ مما يعلمك، فلا تكتمه عني.

فأقول: إنه لا يعلمني شيئاً.

حتى أتقنت العربية، وفهمت القرآن، وعرفت قواعد الدين، فعرفني بأخ له في الله، نجتمع نحن الثلاثة على عبادتنا وقرآننا.

وأشتدت بعد ذلك قسوة ديوان التفتيش، وزاد في تنكيله بالبقية الباقية من العرب، فلم يكن يمضي يوم لا نرى فيه عشرين أو ثلاثين مصلوباً، أو محرقاً بالنار حياً، ولا يمضي يوم لا نسمع فيه بالمئات، يعذبون أشد العذاب وأفظعه، فتقلع أظافرهم ، وهم يرون ذلك بأعينهم، ويسقون الماء حتى تنقطع أنفاسهم، وتكوى أرجهلم وجنوبهم بالنار، وتقطع أصابعهم وتشوى وتوضع في أفواههم، ويجلدون حتى يتناثر لحمهم.

واستمر ذلك مدة طويلة، فقال لي أبي ذات يوم: إني أحس يا بني كأن أجلي قد دنا وأني لأهوى الشهادة على أيدي هؤلاء، لعل الله يرزقني الجنة، فأفوز بها فوزاً عظيماً، ولم يبق لي مأرب في الدنيا بعد أن أخرجتك من ظلمة الكفر، وحملتك الأمانة الكبرى، التي كدت أهوي تحت أثقالها، فإذا أصابني أمر فأطع عمك هذا ولا تخالفه في شيء.

ومرّت على ذلك أيام، وكانت ليلة سوداء من ليالي السِّرار، وإذا بعمي هذا يدعوني ويأمرني أن أذهب معه، فقد يسر الله لنا سبيل الفرار إلى عدوة المغرب بلد المسلمين فأقول له : أبي وأمي.؟

فيعنف عليّ ويشدُّني من يدي ويقول لي: ألم يأمرك أبوك بطاعتي؟

فأمضي معه صاغراً كارهاً، حتى إذا ابتعدنا عن المدينة وشملنا الظلام، قال لي:

اصبر يا بني.. فقد كتب الله لوالديك المؤمنين السعادة على يد ديوان التفتيش.

ويخلص الغلام إلى بر المغرب ويكون منه العالم المصنف سيدي محمد بن عبد الرفيع الأندلسي وينفع الله به وبتصانيفه.


انتهت القصة 
 الشيخ عليّ الطنطاوي رحمه الله


تراك ايها القارئ ادركت السبب فيما آل اليه ذاك الطفل الموريسكي وان كان قدر الله له  الخير وكتب له ان يكون عالما لكن مآسيه و أهله وبلاده لم تنطفئ نيران احزانها بعد
فماذا تنتظر  المقاطعة هي الحل  او قل انها اقل ما تفعله من حلول 
انشر الحملة يأجرك الله  

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

حملة صاحبة الشكَال لمقاطعة نصارى مصــــــــــــــــــــــــــــــــــر

  هل تعلمون من هي صاحبة الشكال؟؟






انها امرأة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى
امرأة تحمل حنوها ورقتها و حسنها 
امرأة لها بيتها و ابناؤها 
حاضرها ومستقبلها
لكنها لم تكن كأي امرأة اتصفت بتلك الصفات و قنعت ببعض ملذات الدنيا 
واطمأنت لها 
فلقد روى عن احمد ابن الجوزي ان رجلا كان يدعى ابو قدامة الشامي حبب اليه جهاد الروم والغزو في سبيل الله 


ولقد علمت هذه المرأة بمعركة قادمة بين المسلمين و الروم 
فأحبت ان تساهم بكل ما تملك لنصرة المسلمين 
لكن هذه الارمل الحسناء لم تجد من المال ما يفي لقوت يومها فضلا عن تقديمه في سبيل الله 
لم تستسلم ذات الضفائر الحسناء 
لكنها وبعد تفكير 
قررت ان تقص شعرها بعد ان تجدله ضفائر سميكة
ثم تعفره في التراب حتى لا يراه الرجال وحتى تبتذله النفوس 


ثم تعطه لابو قدامه الشامي شكالاً يضرب به الفرس ليكرَّ في سبيل الله





والقصة طويلة ومؤثرة بحق تجدينها اختى الطيبة 
من هنــــــــــــــا 
http://www.al-waie.org/issues/1/article.php?id=16_0_2_0_C





لكنني احببت الوقوف عند هذه المحطة من محطات القصة 
لأقول لـــــــــك
نحن لا نريد منك جهادا
ولا نريد منك شكالا 
ولا نريد منك حرمانا من فرش وثير
ولا مال وفير


لكننا نريد منك تضامنا
مع اخواتك الاسيرات
في اقبية الاديرة 
فكما قطعت صاحبة الشكال جدائلها في سبيل الله
فلما لا نقاطع نحن منتجاتهم في سبيل الله 


فلقد بدت من افواهم البغضاء فسبوا قرآننا
وبدى من حديثهم الاهانة فجعلونا ضيوفا غزاة 
و فاحت رائحة الخيانة منهم فاستقووا بالدول الغربية كما هتفوا من قبل بحياة شارون
و فضحهم الله وكشف امرهم بعد ان احتجز ابن كبيرهم بتهمة تهريب متفجرات واسلحة للكنيسة




ورغم هذا كله لا ندعو لحربهم 
ولا لظلمهم او قهرهم 
ولكن فقط مقاطعتهم اقتصاديا فهل هذا كثير ام عسير؟؟




اختاة


اذا كنت تنعمين بالعيش الهادئ
و البال الهانئ
فتذكري ابنتك 
او حفيدتك غدا
هل تظنين انها ستعيش نفس الحياة
في ظل هذا الاستقواء الصليبي وتدافع الثروات عليهم من غير حساب ولا قول (من اين لك هذا)
هل تظنين ان مستقبل ذريتك ستكون هي الافضل بعد عشرين عاما؟


اختاة
لا تقولي انهم اقلية بلغوا 5% من تعداد الشعب
فهل نسيتي مذبحة سيربرنيتسا 
والتي اباد فيها الاقلية النصرانية الالاف من الشعب البوسني الاعزل المسلم
هل نسيتي محاكم التفتيش في الاندلس وما جره عليهم من ابادة شعب لم يبقى منهم الان الا
الاقلية الموريسكية والتي تخشى حتى يومنا هذا الافصاح عن ديانتها الاسلامية رغم انهم اهل البلد الاصليين


فلا ورب محمد
فلنترك التسويف قبل ان يقتلنا
ولنبدأ العمل بمقاطعتهم اقتصاديا 
واليك فتوى جبهة علماء الازهر في ذلك
http://www.jabhaonline.org/index.php?option=com_content&view=article&id=414:2010-09-11-21-52-55&catid=27:2009-10-16-18-46-20&Itemid=65


لنترك للتاريخ بصمة المرأة المصرية
في كفاحها للحروب الصليبية عام 2010 بإذن الله




لنترك للعز شهادة يبقيها على جبين الاباة 
بتضامن كل مسلمة مصرية مع اخواتها الاسيرات 
المنكسرات تحت رايات الصليب يفتك بهن كيف يشاء




فوالله لا نجونا ان نجى عباد الصليب
لا نجونا ان نجوا
والله غالب على أمره