بحث هذه المدونة الإلكترونية

جديد الفيديوز من موقع حكاية كاميليا

جديـــــــــــــد الفيديوز من موقع حكـــــــــــــــــــــــــــاية كـــــــاميليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاوى للمسلمين الجدد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاوى للمسلمين الجدد. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

رواسب الكفر عند المسلم الجديد


الالوكة
عبد الله اللحيدان/
قرْبُ عهْدِ المسلم الجديد بالكُفْر يجعله يقع في بعض المخالفات القوليَّة والفِعليَّة، وشواهدُ ذلك كثيرة جدًّا في القديم والحديث.

فمن الشواهد: ما جاء عن أبي واقد اللَّيْثي - رضي الله عنه - قال: خرجْنا مع رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى حُنَين ونحن حُدثاءُ عهْد بكُفْر، وللمشركين سِدْرةٌ يَعكُفون عندها، ينوطون بها أسلحتَهم، يقال لها: ذاتُ أنواط، فمررْنا بسِدرة، فقلنا: يا رسول الله، اجعل لنا ذاتَ أنواط كما لهم ذاتُ أنواط، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الله أكبر! إنَّها السُّنن، قلتُم والذي نفسي بيده كما قالتْ بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلهًا كما لهم آلهة، قال: إنَّكم قوم تجهلون، لتركبُنَّ سَنَن مَن كان قبلكم...)).

وقوله: "حُدثاء عهد بكفر"؛ أي: قريب عهدهم به؛ لأنَّ إسلامهم كان جديدًا متأخِّرًا، وهو يريد بيانَ العُذْر ممَّا وقع منهم أنَّهم كانوا جُهَّالاً.

قال شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله -: "فيه: أنَّ المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلْبُه لا يُؤمَن أن يكون في قلبِه بقيةٌ من تلك العادة؛ لقوله: ونحن حُدثاء عهْد بكفر".

قال ابن عثيمين - رحمه الله -: "وهذا صحيح، فالإنسان المنتقل مِن شيء - سواء كان باطلاً أم لا - لا يُؤمَن أن يكون في قلْبه بقيةٌ منه، وهذه البقيَّة لا تزول إلاَّ بعد مدَّة؛ لقوله: "ونحن حدثاء عهد بكفر"، فكأنَّه يقول: ما سألْناه إلا وعندنا بقيَّة من بقايا الجاهلية، ولهذا كان من الحِكمة تغريبُ الزاني بعد جلْدِه عن مكان الجريمة؛ لئلاَّ يعود إليها".

ولذا؛ فسبب قولهم هذا وجودُ بقية من تلك العادة بعدَ إسلامهم لم تذهبْ من قلوبهم، ففيه: أنَّ على المسلم الجديد التحرُّزَ من ذلك؛ لئلاَّ يصدر منه شيءٌ من ذلك وهو لا يشعر، كما أنَّ عليه أن يبتعدَ عن مواطن الكفْر والشك والفسوق؛ لئلاَّ يقعَ في قلبه شيء منها، وينبغي للداعية أن يُبيِّن للمسلم الجديد ضرورةَ الحذر من الوقوع في الشِّرْك وهو لا يشعر.

وفي الحديث: دليلٌ على آفة الجهل، وأنَّ الإنسان قد يقع في الشرك بسبب الجهل، وفيه: الحثُّ على تعلُّم العقيدة ومعرفتها والتبصُّر فيها؛ خشيةَ أن يقع الإنسان في مِثْلِ ما وقع فيه هؤلاء، ولذلك كان على الداعية إلى الله أن يهتمَّ كثيرًا بمسألة العقيدة في دعوة المسلمين الجُدد، فيبدأهم بها، ويتحقَّق من فَهْمهم لها، ورسوخها في أنفسهم، ويتحقَّق من معرفتهم ما يَقْدَح في التوحيد.

إنَّ رواسب الكفر قد لا يتخلَّص منها المسلِمُ الجديد في بداية الأمر، وإنَّ مَن يسلم على كِبَر وهو على درجة كبيرة من الثقافة والتعليم، أو يكون وجيهًا في قومه، قد لا ينفكُّ عن تلك الرواسب في أثناء كلامِه وكتاباته، وقد لا يسعف بعضَهم التعبيرُ الصحيح بألفاظ شرعيَّة في أثناء الكلام، أو يكون في نفسه شُبهةٌ لم يتخلَّص منها.

كما قد تصعُب على كثيرٍ منهم العبادات في بداية الأمر، لا سيَّما كِبار السِّنِّ، وحَدَث شيءٌ من ذلك في صدر الإسلام بعدَ فتْح مكَّةَ، عندما أسلم بعضُ وجهاء قريش بعدَ ظهور الإسلام، ففي غزوة حنين لَمَّا ظنَّ بعضهم هزيمةَ المسلمين، تكلَّم رِجالٌ بما في أنفسهم من الضِّغْن، وأظهروا الشماتة بالمسلمين، فبدرتْ منهم بعضُ الكلمات؛ لأنَّ الإيمان لم تخالطْ بشاشته قلوبَهم، وكان منهجُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - اعتبار هذه المرحلة، فتألَّف أصحابها بالعطايا، فما لَبِثوا أنْ حَسُن إسلامُهم.

السبت، 27 نوفمبر 2010

التقليد في حياة المسلم الجديد


الالوكة/

ليس من هدْي الإسلام أن يفرض على الداخلين في الإسلام أن يجتهدوا في تحصيل العلوم الشرعية، ويعرفوا تفاصيل الشرع ودقيق مسائله، وليس من هدي الإسلام بلبلةُ المسلم الجديد بالفتاوى التي ظاهرُها التعارض، ولا يجوز للمفتي أن يجعله في حيرة، أو أن لا يبين له بيانًا مزيلاً للإشكال، كأن يقول عندما يسأله عن الزكاة: يُخرِج القدر الواجب، أو مثل هذه الأجوبة التي لا تشفي داءَ الجهل عنده، فلا بد من مراعاة احتياجه وعجزه عن تصوُّر المسائل في بداية إسلامه، كما لا يطالَب المسلم الجديد بما لا يقدر عليه من معرفة الفتوى بالأدلة، ولا يلزم المسلمَ الجديد أن يكون مفتيًا أو عالمًا، قال ابن القيم: "كان الحديث العهد بالإسلام يسألهم - يعني الصحابة رضي الله عنهم - فيفتونه، ولا يقولون له: عليك أن تطلب معرفة الحق في هذه الفتوى بالدليل، ولا يعرف ذلك عنهم البتة، وهل التقليد إلا من لوازم التكليف ولوازم الوجود، فهو من لوازم الشرع والقدر، والمنكِرون له مضطرون إليه ولا بد".

ولا ينبغي للداعية أن يوجب على المسلم الجديد ما ليس بواجب من الأقوال والأعمال، قال شيخ الإسلام في "كتاب الإيمان" ج7 ص408: "وأمة محمد، وإن وجب عليهم جميعهم الإيمانُ بعد استقرار الشرع، فوجوب الإيمان بالشيء المعيَّن موقوفٌ على أن يبلغ العبدَ إن كان خبرًا، وعلى أن يحتاج إلى العمل به إن كان أمرًا، وعلى العلم به إن كان علمًا، وإلا فلا يجب على كل مسلم أن يعرف كل خبر وكل أمر في الكتاب والسنة ويعرف معناه ويعلمه؛ فإن هذا لا يقدر عليه أحد، فالوجوب يتنوَّع بتنوع الناس فيه، ثم قدرتهم في أداء الواجب متفاوتة، ثم نفس المعرفة تختلف بالإجمال والتفصيل، والقوة الضعف، ودوام الحضور ومع الغفلة، فليست المفصَّلة المستحضَرة الثابتة التي يثبِّت الله صاحبَها بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، كالمجمَلة التي غفل عنها، وإذا حصل له ما يريبه فيها وذكرها في قلبه، ثم رغب إلى الله في كشف الريب، ثم أحوالُ القلوب وأعمالها مثل محبة الله ورسوله، وخشية الله، والتوكل عليه، والصبر على حكمه، والشكر له، والإنابة إليه، وإخلاص العمل له - مما يتفاضل الناس فيها تفاضلاً لا يعرف قدرَه إلا اللهُ - عز وجل - ومن أنكر تفاضُلَهم في هذا، فهو إما جاهل لم يتصوره، وإما معاند".

إن المسلم الجديد لا يعيبه أن يكون مقلدًا في دينه، وإن كان من العلماء في تخصصه ومجاله الذي يعمل فيه، وإذا كان المسلم الجديد من المختصين بنوعٍ من العلم أو المعرفة، لا ينبغي أن يلزم بترك مجاله ليطلب الدليل في كل مسألة من مسائل الدين، وهو وإن كان مطالبًا بالتفقه في الدين؛ ليدخل في زمرة من قال فيهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من يُرِدِ الله به خيرًا، يفقهه في الدين))، ولكن ما حد الفقه في الدين؟ وما القدر اللازم لكل أحد؟ وإذا كان المسلم الجديد مبدعًا في تخصصه، فهل يطالَب بترك ذلك للتفقه في الدين، مما قد يكون سببًا في ضعف إبداعه في تخصصه؟ ثم إن التفقه إنما يكون فيما هو محتاج إليه في عبادته.

وبعض المسلمين الجدد - لا سيما من يسلم على كِبَر ويكون من المنتسبين إلى العلم والعلماء - يندفع إلى الحديث والبحث في فقه بعض الأحكام الشرعية، وأدواتُ البحث لم تكتمل عنده بعد، ومن واجب هؤلاء وهؤلاء أن يعلموا أن العمر قصير، ولا يسع المرءَ أن يكون بارعًا في كل شيء، وفي تاريخ الإسلام كثير ممن اهتدوا على كِبَر وكانوا في عداد العلماء لم يبحثوا في فقه الأحكام الشرعية، وربما كان لهم إسهام في مجال نقض عقائدهم التي كانوا عليها؛ لأنهم كانوا من أعرف الناس بها، وقيمة كل امرئ ما يحسنه.

التدرج في دعوة المسلم الجديد



التدرج في دعوة المسلم الجديد / الألوكة

د. عبدالله بن إبراهيم اللحيدان

الداخِل في الإسلام مولودٌ جديد، وحالُ المولود أحوج ما يكون إلى الرِّعاية والعِناية، وهذا الدِّين متينٌ، ولا يُوغَل فيه إلا برفقٍ، ولا يَصِحُّ أن يُكلَّف المرء ما لا يطِيق أو يُشدَّد عليه في بدء الأمر، وفي "صحيح البخاري" من حديث طلحة بن عبيدالله - رضِي الله عنْه - قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من أهل نجدٍ ثائرَ الرأس، نسمَع دَوِيَّ صوته، ولا نَفقَه ما يقول، حتى دنا من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فإذا هو يَسأَل عن الإسلام، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((خمسُ صلواتٍ في اليوم والليلة))، فقال: هل عليَّ غيرُها؟ قال: لا، إلا أنْ تطوَّع))، وقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((وصيام رمضان))، فقال: هل عليَّ غيره؟ قال: ((لا، إلا أنْ تطوَّع))، قال: ذكر له رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - الزكاة، فقال: هل عليَّ غيرُها؟ قال: ((لا، إلاَّ أنْ تطوَّع))، قال: فأَدبَر الرجل وهو يقولُ: والله لا أَزِيدُ على هذا ولا أَنقصُ منه، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أفلَحَ إنْ صدَق)).

لقد كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُجِيب المسلمَ الجديد بما يقتَضِيه الحالُ، وبالأهم فالأهم؛ إذ لا يُمكِن بيانُ الشريعة دفعةً واحدةً، لا سيَّما لحديثِ عهدٍ بالإسلام، وهذا ما يجبُ أنْ ينهَجَه الداعية مع المسلم الجديد.

ومن الشَّواهِد على عناية النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالتدرُّج مع المسلم الجديد ما جاء عن أبي هريرة - رضِي الله عنْه - أنَّ أعرابيًّا أتَى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: دُلَّني على عملٍ إذا عملتُه، دخلتُ الجنة؟ قال: ((تعبُد الله ولا تُشرِك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتُؤدِّي الزكاة المفروضة، وتَصُوم رمضان))، قال: والذي نفسي بيده، لا أَزِيد على هذا، فلمَّا ولَّى قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَن سرَّه أنْ يَنظُر إلى رجلٍ من أهل الجنَّة، فليَنظُر إلى هذا)).

قال العلماء: هذا الحديث ونحوُه خُوطِب به أعرابٌ حديثو عهدٍ بالإسلام، فاكتَفَى منهم بفِعل الواجب في ذلك الحال؛ لئلاَّ يثقل ذلك عليهم فيملُّوا، حتى إذا انشَرحَتْ صدورُهم للفَهْمِ عنه، والحرص على تحصيل ثواب المندوبات، سهلَتْ عليهم.

قال النووي - رحمه الله -: "وقد كانت أمور الإسلام في التكليف على التدريج، فمتى يُسِّرَ على الداخل في الطاعة أو المُرِيد للدخول فيها، سَهلتْ عليه، وكانت عاقبته غالبًا التزايُد منها، ومتى عسرت عليه أوشَك ألاَّ يدخل فيها، وإنْ دخَل أوشَكَ ألاَّ يدوم أو لا يستَحلِيها".

والتدرُّج في التعلُّم هو الذي سارَ عليه الصحابة - رضِي الله عنْهم - ففي "المسند" أنَّ الصحابة - رضِي الله عنْهم - كانوا يقتَرِئون من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عشرَ آياتٍ، فلا يَأخُذون في العشر الأخرى حتى يعلَمُوا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: فعلمنا العلم والعمل.

إنَّ تكليف المسلم الجديد بما لا يطِيق، وعدم مُراعاة التدرُّج في دعوته، قد يكون سببًا في رُجوعِه عن الإسلام، أو ضعف تمسُّكه به، وفيه تنفيرٌ له عن قبول واجِبات الإسلام.

كما لا ينبَغِي أنْ يُشَقَّ على المسلم الجديد في التعليم إذا كان يَشقُّ عليه، ومن المقرَّر عند العلماء أنَّه إذا لم يكن بِوُسْعِ المسلم الجديد أنْ يتعلَّم القرآن لعَجزِه، فله أن يذكر اللهَ في الصلاة بدَلاً من القرآن.

قال الخطابي: "فإنْ كان رجل ليس في وُسعِه أن يتعلَّم شيئًا من القرآن؛ لعَجْزٍ في طبعِه، أو سُوءٍ في حفظه، أو عجمةٍ في لسانه، أو آفةٍ تعرض له - كان أولى الذِّكر بعد القرآن ما علمه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير".

إنَّ على القائم بالدعوة بين المسلمين الجُدُد أن يُولِي التدرُّج أهميَّته، وأنْ يَفقَه هديَ النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيه؛ كي تُؤتِي دعوته لهم أُكُلَها كلَّ حينٍ بإذن ربها.

الخميس، 11 نوفمبر 2010

مواقع جيدة للمسلمين الجدد

س// لي صديقة نصرانية وتريد أن تعتنق الدين الإسلامي فماذا تسمع أو تقرأ لتثبيت هذه الرغبة؟


ج//الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فننبه الأخ السائل إلى أن الصداقة المعروفة اليوم بين الرجل والمرأة لا تجوز لما ينشأ عن تلك الصداقة من المفاسد التي جاءت الشريعة بدفعها، وسد الذرائع المفضية إليها، ولا يعني ذلك قطع الاتصال بهذه المرأة التي تريد أن تسلم.. لكن يكون في حدود ضوابط الشرع.. فلا خلوة بها ولا نظر إلى عورتها، ويكون الحديث معها بقدر الحاجة، وبما يفي بغرض دعوتها إلى الإسلام، والأولى والأسلم أن تعهد بذلك إلى إحدى الأخوات المسلمات، ونبشر الأخ بقول النبي صلى الله عليه وسلم:
 لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم. رواه البخاري. 
أما سؤالك عما تسمع أو تقرأ، فنحيلك على موقع تجد فيه الشيء الكبير الطيب من المسموعات والمقروآت في ذلك، والموقع هو:
www.islamword.net
www.islamway.com
والله أعلم. 

واجبات من شرح الله صدره للاسلام

س //ما الشروط الواجبة في المسلم الجديد الداخل في الإسلام = بالأحرى امرأة و ليس رجلاً =...؟؟ و لكم جزيل الشكر...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





ج// الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يحكم بدخول المرء في الإسلام ما لم ينطق بالشهادتين؛ إلا إذا كان به مانع كالخرس ونحوه، وقد سبق بيان ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 
17454
20638
11403.
والواجب على كل من دخل في الإسلام -رجلاً كان أو امرأة- أن يلتزم أحكام الإسلام فيجب عليه فعل الفرائض كالصلاة والصيام والزكاة والحج والحجاب بالنسبة للمرأة، ويجب عليه الامتناع عن فعل المحرمات كالربا والزنا والسرقة والقتل ونحوها، قال تعالى: 
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَلا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرُجُلِهِنَّ وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [الممتحنة:12].
ومما يعين من أسلم حديثاً على أمر دينه التزام جماعة المسلمين، والحرص على صحبة الصالحين منهم، والإقبال على الله تعالى بكثرة التعبد، ولا ننسى أن نهنئ أختنا المسلمة على دخولها في دين الإسلام الذي لا يرتضي الله لعباده غيره، كما أننا نسأل الله لها الثبات والتوفيق.
والله أعلم.

مركز الفتوى من الشبكة الاسلامية


http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=23416&Option=FatwaId







لا يصح الاسلام بدون النطق مع القـــــــدرة عليه

س // هناك بعض المواقع على الإنترنت تقوم بعملية تلقين الشهادة والدخول في الإسلام عن طريق الإنترنت فهل هذا يجوز وهل يعد الشخص مسلماً؟ بعض الناس يقولون إن تم كتابته فلا يجوز ولا يعتبر الشخص مسلماً لأن هذا من قبيل الخبر وليس من قبيل الاعتقاد، فما رأي فضيلتكم؟


ج// الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النطق بالشهادتين لا يصح إسلام المرء بدونه،
إلا إذا عجز عن ذلك لعذر كالأخرس، وذلك لما ورد في كثير من الأحاديث مما يدل على وجوب النطق بهما، ومنها ما رواهالبخاري عن معاذ بن جبل أن النبي صلي الله عليه وسلم قال له حين بعثه إلى اليمن: إنك ستأتي قوماً من أهل الكتاب، فإذا جئتهم، فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .... الحديث.
وكذا رواه 
النسائي و الدارمي. وفي رواية مسلم : فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله .... وكذا رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وابن أبي شيبة. 
وقال 
النووي في شرح صحيح مسلم: واتفق أهل السنة من المحدثين والفقهاء والمتكلمين على أن المؤمن الذي يُحكم بأنه من أهل القبلة، ولا يُخلد في النار، لا يكون إلا من اعتقد بقلبه دين الإسلام اعتقاداً جازماً خالياً من الشكوك، ونطق مع ذلك بالشهادتين، فإن اقتصر على أحدهما لم يكن من أهل القبلة أصلاً، بل يُخلد في النار، إلا أن يعجز عن النطق لخلل في لسانه أو لعدم التمكن منه لمعاجلة المنية أو لغير ذلك، فإنه يكون مؤمناً 
فعلىمن يدعون الكفار إلى الإسلام عبر الإنترنت أن يطلبوا منهم مع كتابة الشهادتين النطق بهما، لأنه لا يصح الإسلام مع القدرة على النطق بدون النطق.
والله أعلم.  الشبكة الاسلامية مركز الفتوى


اشهار الاسلام اجراء توثيقي



أنا كنت بنتا نصرانية والحمد لله ربنا أنعم علي بالإسلام منذ فترة،  وأنا الآن أريد أن أشهر إسلامي، ولكن لا أعلم ما هي الخطوات، مع العلم بأن شيخاً في الأزهر قال لي إنه لا يجوز قانونياً أن أشهر إسلامي قبل أن أتم 21 سنة، فهل هذا صحيح، وما هو السن الذي يجوز فيه الإشهار، وأرجو الرد سريعاً.







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يتقبل منك، وأن يشرح صدرك، وأن ييسر أمرك، فإن المرء إذا هُدي إلى دين الحق فقد فاز الفوز العظيم، قال الله تعالى: فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ {الأنعام:125}، وقال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {فصلت:33}، وقال تعالى: مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ {الحج:78}.
وإذا شرح الله صدر المرء للإسلام ثم مات على ذلك فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم، ولا يضره أشهر إسلامه أم لا، لأن الإشهار ما هو إلا توثيق للأمر وليس هو ذات الإسلام، فالدخول في الإسلام يتم بالنطق بالشهادتين مع التصديق القلبي به وعمل الجوارح بمقتضى ذلك، كما بيناه في الفتوى رقم: 23416، مع مراجعة ما أحيل عليه من فتاوى ضمنها.
فإذا تيسر الإشهار في الوقت الحاضر، فلا داعي للانتظار، ففي الإشهار توثيق وتأكيد وحماية للمرء من الفتن التي قد تعرض له، وإذا لم يتيسر ذلك فلا مانع من التأجيل للمصلحة مع الحرص على القيام بأركان الإسلام وواجباته، وليس في الإسلام سن معين لإشهار الإسلام، فقد أسلم سيدنا علي بن أبي طالب وهو ابن عشر سنين، وعرف عنه ذلك في وقته، أما بالنسبة لتحديد القانون إشهار الإسلام بسن معين فلا علم لنا به، ويُرجع في هذا إلى المتخصصين من أهل القانون، علماً بأن المعلوم عن الجهات الحكومية في القطر الذي تعيشين فيه أنها تقوم بحماية من أعلن إسلامه، وراجعي الفتوى رقم: 16789.
والله أعلم. 

الشبكة الاسلامية / مركز الفتوى