بحث هذه المدونة الإلكترونية

جديد الفيديوز من موقع حكاية كاميليا

جديـــــــــــــد الفيديوز من موقع حكـــــــــــــــــــــــــــاية كـــــــاميليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق مهدرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حقوق مهدرة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 6 يناير 2011

صناعة الفتنة

محمود سلطان   |  05-01-2011 00:10
المصريون
وصلتني هذه الرسالة من الأستاذ الدكتور محمد الرملي يقول فيها:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيدى الكريم أتمنى لكم و جريدتكم موفور التوفيق و النجاح
هذه واقعة غريبة ذات بعد طائفى حدثت فى كلية هندسة القاهرة هذه الأيام قبيل امتحانات الفصل الدراسى الأول من 9 يناير الى 28 يناير و هى من النوع الذى لا يخدم المسيحيين و يثير حنق المسلمين و ملخصها أن جدول الامتحانات أعلن على أن يبدأ من السبت 8 يناير و ينتهى الخميس 27 يناير و باعتبار أن السبت 8 يناير يوم عمل و لم تعلن الدولة أنه إجازة باعتبار أن الجمعة 7 يناير عيد المسيحيين هو إجازة بالفعل لكونه يوم جمعة ، كما أن الحكومة فى الفترة الأخيرة لا تلتزم بتعويض الإجازات الرسمية التى توافق عطلات الجمعة ، إلى هنا و الأمر عادى لكن بعض الطلاب المسيحيين لم يعجبهم ذلك فتظاهروا مطالبين بإجازة السبت ففوجئ الطلاب بتعديل الجدول ليلغى امتحانات السبت 8 يناير و ينقلها للجمعة 28 يناير أول أيام إجازة نصف العام ، إحتج الأساتذة على ذلك باعتبار أن الجمعة عطلة رسمية و فيه صلاة الجمعة و امتحان الفترة المسائية فى الساعة الواحدة و النصف مما يجبر الممتحنين و الطلاب على الحضور لصلاة الجمعة فى الكلية ، ذهب الأساتذة للاعتراض لدى د وائل الديجوى عميد الكلية على إجبارهم على العمل يوم العطلة بسبب إجازة افتراضية وهمية يريد بعض الطلاب الحصول عليها و مما أيضا يجبر طلاب الأقاليم الذين يسافرون لبلادهم على الانتظار عدة أيام إضافية بدلا من السفر لبلادهم فور انتهاء آخر امتحان يوم 25 أو 26 أو 27 يناير بحسب الدفعة ، فأخبرهم العميد أنه سجل اعتراضه لدى رئيس الجامعة الذى أخبره أنها أوامر من فوق و عليه أن ينفذ المطلوب بدون اعتراض ، كان الأولى لو أرادت إدارة الجامعة مجاملة المسحيين أن تنظر فى بعض شكواهم الحقيقية بدلا من أن تجاملهم بشئ غير مستحق لهم على حساب الأغلبية المسلمة ، مثل هذه التصرفات كما قلت لا تخدم المسيحيين فى شئ و تولد غضبا مكتوما و حنقا لدى المسلمين ، و استمرار الدولة بأسلوب المجاملات هذا بالمخالفة للقانون و الصالح العام كما فى أحداث العمرانية له عواقب وخيمة على المدى البعيد.
محمد الرملى
أستاذ جامعى"
انتهت الرسالة

الثلاثاء، 4 يناير 2011

همجية النصارى تستمر بلا رادع - قطع الطريق الدائري وتحطيم السيارات


حكاية كاميليا

2011-01-04 12:53
فى تطور جديد لردود فعل حادث كنيسة القديسين بالأسكندرية، قام عشرات المئات من النصارى – فى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء - بقطع الطريق الدائرى بالقرب من منطقة المرج، وقاموا بإشعال العديد من إطارات الكوتشوك ووضعها بعرض الطريق ، وتحطيم بلدورات الرصيف ، وتحطيم السيارات الخاصة.

فى الوقت الذى تمركزت فيه قوات الأمن أسفل الطريق الدائرى دون التدخل لإنهاء أعمال الشغب ، تحسبا لوقوع أى اشتباكات بين المسلمين والأقباط.
ومن الجدير بالذكر أن النصارى منذ حادث كنيسة القديسين بالأسكندرية ليلة السبت الماضي وهم فى حالة من الهمجية والشغب والاعتداء على الأخرين مواطنين وكبار مشايخ ورجال دولة وعلى المساجد ، وهذا مما يزيد الأزمة في الوقت الراهن بل ربما يزداد الأمر سوء وخصوصا إن رد المواطنون على هذه الجرائم التي لا تتوقف ولا تجد لها رادع.

من هم الارهابيين فيلم كلاب محمد اساءة من داخل دولة مسلمة


للنشـــــــــــــــر كتب الله لك الاجر هااام




هذان الخبران لابد ان يعمم نشرهم في جميع الانترنت انشر انشر انشر


انفراد.. نيابة أمن الدولة تحقق مع شبكة تجسس إسرائيلية جديدة علي مصر بقيادة مسئول كبير في شركة «موبينيل» للمحمول وأستاذ بجامعة الفيوم تدربا في تل أبيب

http://www.soutelomma.org/NewsDetails.as

px?NID=7701



اعتقال نجل وكيل مطرانية بورسعيد مالك سفينة المتفجرات القادمة من إسرائيل

http://www.almesryoon.com/news.aspx?id=37200

الخميس، 16 ديسمبر 2010

قال إن الكنيسة لا علاقة لها به.. قس مصري ينتج فيلمًا بعنوان: "كلاب محمد" يسخر من الإسلام ويصور المسلمين على أنهم سفاحون

كتب حسين البربري وحسين أحمد (المصريون):   |  16-12-2010 00:24 
في تطاول غير مسبوق على الإسلام من شأنه أن يؤجج من حالة الاحتقان الطائفي التي تشهدها مصر، أقدم أحد قيادات الكنيسة المصرية، ويدعى القمص مرقص عزيز، راعي كنيسة العذراء المعلقة على إنتاج فيلم يسئ إلى الإسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم يتم تداوله على المواقع القبطية بعنوان: "كلاب محمد"، يتضمن إساءة بالغة إلى الإسلام والمسلمين ويصورهم على أنهم إرهابيون متعطشون إلى الدماء، ويقدمه منتجه على أنه هدية للمسلمين والعالم أجمع في مطلع العام الجديد.

الفيلم وهو سلسلة من مجموعة أعمال فنية تسيء للإسلام والمسلمين والذي تم الإعلان على الإنترنت عن عرضه قريبًا يبدأ بالتنويه إلى أن الكنيسة لا علاقة له به، ثم يظهر شخص يتم تصويره على أنه رجل مسلم على خلفيته سيف وهلال، يتوسطهما لفظ الجلالة، وهو يقوم بذبح رجل قبطي على المصحف الشريف بينما الدماء تسيل من السيف، وهو يدوس على عشرات الجماجم، في إشارة إلى احترافه القتل.

ويصاحب المشهد صوت يتلو نص الحديث الشريف (عن بن عمر رضي الله عنهما.عن النبي صلى الله علية وسلم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله)، ويتخلل تلاوة الحديث مشاهد لأيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم "القاعدة"، وعبارة مكتوبة تقول "الإسلام يدمر الإنسان"، ثم تظهر صورة لحاكم فى العصر العباسي يقف أمامه مجموعة من الأقباط وصور لبعض الآيات من المصحف الشريف، ثم يتم التنويه إلى مخرج فيلم (فتنة محمد 2009).

تظهر بعدها صور ومقتطفات من بعض الصحف والمقالات المصرية التي تتناول الفيلم المسيء وتظهر وراءها مقولة للأب يوتا تقول "الغرض منه تهذيب أخلاق المسلمين"، حيث تظهر صورة كرتونية لرجل مسلم وفى يده يسحب خلفه جملاً ويدخل إلى خيمته، فى إشارة غير أخلاقية للمسلم، ثم يقوم بالإشارة إلى مخرج الفيلم الكارتوني (شخة اليهودي 2008).

ويتضمن الفيلم مقاطع من أحداث المواجهات بين المسيحيين وقوات الشرطة في منطقة العمرانية في 24 نوفمبر الماضي، وصورة لمؤذن ينادى على الصلاة، ولافتات تقول "لا للإرهاب ضد مسيحيين مصر، و"لا تواطؤ الأمن فى قتل الأبرياء".

ويقتبس الفيلم مقولة بطرس الرسول: "أما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة طبيعية. مولودة للصيد والهلاك"، ومقولة أخرى "لهم عيون مملوءة فسقا لا تكف عن الخطية، أولاد اللعنة"، "خذوا حذركم من "الكلاب" من العمال الأشرار الذين يبترون الجسد"، ثم يختتم الإعلان بالتنويه (فيلم كلاب الرسول "صلى الله عليه وسلم") قريبًا 2011.

وكان "الأب يوتا"- مرقص عزيز- هدد في وقت سابق بتقديم القرآن الكريم وسيرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم بطريقة هزلية ساخرة وكاريكاتورية ردا على ما سماه "إساءة المفكر الإسلامي الدكتور زغلول النجار للكتاب المقدس".

وقال يوتا إن ذلك سيأتي ردا على إساءة زغلول النجار للكتاب المقدس فإنه يستعد لعمل السيرة المحمدية بصورة هزلية وكاريكاتورية حتى يشعر المسلمون بنفس شعور المسيحيين عندما تهان مقدساتهم وتجرح مشاعرهم بسبب صمت المسئولين في مصر إزاء التصريحات المسيئة للمسيحية، على حد زعمه.

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

للمرة الثانية -- تأجيل الحكم باطلاح سراح كاميليا شحاتة


حكاية كاميليا

2010-12-14 16:18
أفاد مراسل حكاية كاميليا أن محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة قررت اليوم الثلاثاء 14 ديسمبر تأجيل الدعوى المقامة للمرة الثانية على التوالي والتي طلب فيها المحامون بإلزام الخواجة نظير بإطلاق سراح كاميليا شحاتة زاخر بعد إصداره فى 24 يوليو الماضى قرارا باحتجازها، لجلسة 18 يناير المقبل، حتى يتم تقديم ما يفيد لجوء المحامون إلى وزارة الداخلية للإعلان عن واقعة احتجاز كاميليا شحاتة، وطلب الإفراج عنها، والبلاغات التى قدموها إلى المستشار النائب العام بخصوص تلك الواقعة إن وجدت، ونتيجة التصرف فيها ، وللرد من جانب المدعى عليه.

وفى جلسة اليوم، قال المحامون فى مرافعتهم إن هناك ما يقرب من 40 بلاغًا باختطاف واحتجاز كاميليا شحاتة من قبل الكنيسة ولم يتم اتخاذ أى قرارات بشأنها، مطالبين المحكمة بسرعة الفصل فى الدعوى .

ومن الجدير بالذكر أن المحامين أشاروا  فى دعواهم رقم 46645 لسنة 64 ق إلى أن الخواجة نظير أصدر قراراً إدارياً سلبياً غير مشروع باحتجاز مسلمة هى كاميليا شحاتة زاخر لدى الكنيسة وهوما يعد عملاً طائفياً، يؤدى إلى تفتيت الوحدة الوطنية لاعتبار أن القوانين المصرية تجرم احتجاز المواطنين دون النظر إلى اعتبار دينى، وحيث إن رئيس الجمهورية هو الذى يعين رئيس البطريركية بقرار جمهورى منه، يكون المسئول عن أعمال تابعيه وقراراته الإدارية غير المشروعة.

فى الوقت الذي استطاع القاضي أن يرد دعواهم بأنهم لم يقوموا بعمل انذار مسبق لرئيس الجمهورية ، وبافتقاد هذا الإجراء القانوني قام القاضي بتأجل الدعوى إلى 18 يناير المقبل.

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

أقباط 2010 رجاء النشـــــــــــــــــــــــــــــــــر

عبد الناصر سلامة   |  07-12-2010 23:57
أحداث التجمهر والتجاوز والخروج علي الشرعية والقانون التي شهدتها منطقة العمرانية بمحافظة الجيزة الأربعاء قبل الماضي‏,‏ تؤكد بما لايدع مجالا للشك ان الدلع والطبطبة والمدادية لابد ان تسفر في النهاية عن مثل هذه الأحداث‏.‏فيبدو أن البعض قد فهم المواطنة علي أنها عدم التقيد باللوائح والضرب بالقوانين عرض الحائط‏,‏ واتخاذ قرارات فردية سواء بالبناء أو الهدم دون الرجوع إلي أي سلطة إدارية أو أمنية في ظل ضعف عام أو خاص أمام سطوة أبناء العم سام‏!‏وبخلاف الدهاء في اختيار التوقيت استطيع ان ارصد عدة نقاط مهمة حول هذه الأحداث تتلخص في الآتي‏:‏

‏ذلك الإعداد المسبق للتجمهر بإشراف رجال دين ونقل الآلاف إلي موقع الحدث بسيارات خصصت لهذا الغرض وغالبيتهم من خارج القاهرة‏,‏ وتجدر الإشارة إلي أن الشابين اللذين لقيا حتفهم خلالها كانا من محافظة سوهاج‏.‏

‏ استهداف الضباط تحديدا من بين رجال الشرطة في الاعتداءات‏,‏ علي الرغم من الدور المتميز للشرطة في حماية المنشآت الكنسية بصفة عامة‏.‏

‏ عمليات التخريب التي طالت ـ بخلاف مؤسسات الدولة ـ ممتلكات وسيارات المواطنين الأبرياء‏,‏ والسؤال المهم الذي اناشد المسئولين عدم تجاهله هو‏:‏ من سيقوم بتعويض هؤلاء؟‏.‏

‏ العدد الكبير من زجاجات المولوتوف التي تم ضبطها مع المشاركين في التجمهر‏,‏ وهو أمر يطرح العديد من الأسئلة التي طالها نقاش واسع قبل عدة أسابيع حول وجود أسلحة بالكنائس‏.‏

‏ موقف البابا شنودة من الأحداث الأخيرة بعدم استنكارها يظل يثير الدهشة‏,‏ ويؤكد ان الأمر أصبح يحتاج إلي حسم‏,‏ وكفانا مواقف متخاذلة في امور لايجدي معها التخاذل‏.‏

وفي هذا الصدد استطيع ان اؤكد ان مصطلحات الطائفية والفتنة الطائفية والمواطنة والاستقواء بالخارج وغيرها لم تتداول علي الألسنة ولم تكن تعرف طريقها إلي وسائل الاعلام حتي اعتلي البابا شنودة عرش الكنيسة المرقسية في عام‏1971,‏ وألقي خطابه العجيب بالكنيسة بالإسكندرية عام‏1973‏ والذي أتي فيه بالبشري لشعب الكنيسة علي حد تعبيره ـ بأن عدد المسيحيين في مصر سوف يتساوي مع عدد المسلمين عام‏0002‏ طبقا لخطة شرحها في خطابه‏.‏

وفي ذلك الخطاب أيضا دعا البابا شنودة إلي طرد الغزاة المسلمين ـ علي حد قوله أيضا ـ من مصر‏,‏ وقال ليس في ذلك ادني غرابة‏,‏ كما دعا إلي أشياء أكثر غرابة أيضا أربأ عن ذكرها هنا‏.‏

أعتقد ان الأقباط في عام‏2010 هم أفضل حالا من‏1910 و1810,‏ إلا ان الأحداث الدائرة في العالم من حولنا بدءا من ضعف السودان الشقيق وانتهاء بهيمنة الولايات المتحدة تسول لدي النفوس الضعيفة منهم التفكير بغباء والتصرف بلا مسئولية‏,‏ وهو ماجعل نسبة ليست قليلة منهم تستنكر ذلك وتتبرأ منه‏,‏ وترفض كل هذه المهاترات‏,‏ بل ويدعو العقلاء منهم الدولة إلي اتخاذ مواقف حاسمة‏.‏

وبالفعل‏..‏ الكرة الآن في ملعب الدولة‏..‏ وكفانا تخاذلا ودلعا‏.‏

* نقلا عن الأهرام .





http://www.ahram.org.eg/373/2010/12/6/11/51780.aspx

الجمعة، 26 نوفمبر 2010

تقرير عن الاخت كاميليا ثبتها الله على دينه ج/1


كنائس تشكل لجان "تجنيد" الشباب القبطي بدعوى "الدفاع عن الصليب"


كتب هشام سلطان (المصريون)   |  26-11-2010 23:05

كشفت الاحداث الاخيرة والتى حاول فيها قساوسة بكنيسة العذراء والملاك ميخائيل مدعومين من قبل كهنة متطرفين فرض سياسة الامر الواقع على الدولة وأجهزتها الرسمية من خلال تحويل مبنى خدمى مكون من أرضى وثلاثة طوابق الى كنيسة عن وجود لجنة مختصة بعمليات الحشد والتجنيد للشباب القبطي بدعوى "حماية الصليب" ، وهي لجنة مستحدثة في السنوات الأخيرة ولم تكن موجودة من قبل تسمى لجنة التطوع للدفاع عن الصليب ، وتتلقى هذه اللجنة ترشيحات الاباء والكهنة على مستوى الجمهورية ، وفق معايير خاصة ، وكشف المصدر لـ"المصريون" ان اللجنة تتلقى ترشيحات خاصة بالشباب فقط من سن 17-35 سنة دون الفتيات ويتم تحويل الفتيات الى الخدمة العامة والشباب الى التطوع من أجل الدفاع عن الصليب وتثبيته بمرتب يصل الى 1200 الى 1500 جنية شهريا ورعاية صحية وسكن واعاشة كاملة ويعتمد التطوع على المناطق الفقيرة ومحافظات الصعيد وقال احد شهود العيان من ابناء المنطقة التى شاهدت الاحداث المثيرة للجدل من حيث استخدام العنف والقوة من قبل بعض المسيحيين ان معظم المشاركين فى هذة الاحداث لم نشاهدهم من قبل ولم نتعرف على اغلبهم باستثناء عدد من ابناء المنطقة والمعروفين عنهم المحبة وحسن الجوار وأوضح أن معظم الذين توافدو على المنطقة منذ اسبوعين تقريبا لم يتواجد معهم اثبات شخصية وقال منذ ثلاثة ايام تم توقيف شاب بدراجة بخارية بعد اصطدامه بشخص واثناء المشادة صرح انة ليس معة اثبات شخصة لانة من اسيوط وقادم لزيارة اقاربة وبعد مجئ احد قساوسة الكنيسة انهى الامر بهدوء وكشفت مصادر ان الشاب المتوفى ويدعى مكاريوس شاكر جاداللة ليس من ابناء المنطقة ولكنة جاء من محافظة سوهاج ومعة اخرون من محافظات اخرى وشباب من كنائس داخل القاهرة قد جائوا للتطوع والعمل فى بناء الكنيسة وحمايتها
 

الخميس، 25 نوفمبر 2010

حخللي الدم للركب !// المرصد الاسلامي


الأربعاء 14 أبريل 2010
في جلسة 3 يناير1982 م ؛ انعقدت محكمة القيم برئاسة المستشار أحمد رفعت خفاجي ، نائب رئيس محكمة النقض وعضوية كل من : المستشار محمود طه زكى رئيس محكمة الاستئناف ، والمستشار محمد طه سنجر المستشار بمحكمة النقض ، والمستشار ماهر قلادة واصف بمحكمة استئناف بنى سويف في القضية رقم 23 لسنة 11 قضائية قيم ..



حيث إن الأنبا شنودة بواسطة وكيله الأستاذ حنا ناروز المحامى أقام تظلما في القرار الجمهوري رقم 491 لسنة 1981 القاضي بإلغاء قرار رئيس الجمهورية رقم 2782 لسنة 1971 ، بشأن تعيين الأنبا شنودة بابا للإسكندرية وبطريركا للكرازة المرقسية ، وأمر بتشكيل لجنة من خمسة من الأساقفة للقيام بالمهام البابوية ( الجريدة الرسمية ، العدد 36 " تابع " في سبتمبر سنة 1981 ) . عملا بنص الفقرة الخامسة من المادة 34 من قانون حماية القيم من العيب الصادر بالقانون رقم 95 لسنة 1980 والمعدل بالقانون رقم 154 لسنة 1981 ، طلب فيه إلغاء القرار الجمهوري المشار إليه ، واعتباره كأن لم يكن .



بيد أن المحكمة المذكورة رفضت هذا التظلم لمجموعة من الأسباب ، نكتفي ببعضها ، ونهديه إلى الذين يتغزلون في سيادة الأنبا ، ويتهمون الإسلام والمسلمين والتعليم والثقافة والإعلام والمعتدلين والمتطرفين بإثارة الفتنة الطائفية وكراهية الآخر، وتحميل هذه الأطراف جميعا مسئولية التمرد الطائفي الذي تقوده الكنيسة الأرثوذكسية ، واختطافها للطائفة ، ووضعها في الجيتو الكنسي ، وحرمانها من المشاركة الشعبية مع بقية المواطنين المسلمين ، وافتعال الأزمات ، واختلاق المشكلات والتشهير بالوطن والإسلام والنظام في الخارج والداخل والاستقواء بالأعداء واستدعائهم للتدخل في شئون مصر..



وقد جاء في هذه الأسباب ما يلي :



ثالثاً : إضفاء الصبغة السياسية على منصب البطريرك واستغلاله الدين لتحقيق أهداف سياسية :



ذلك أنه بتاريخ 24 / 2 / 1975 رأس المجلس الملي العام للأقباط الأرثوذكس وأصدر قرار بأن تجتمع اللجنة القانونية بالمجلس لدراسة قانون الحكم المحلى للمطالبة بتمثيل الأقباط في المجالس المحلية ودراسة قانون الأحوال الشخصية للمطالبة بتنفيذ شريعة العقد وهدم تطبيق الشريعة الإسلامية في حالة اختلاف الملة واتفق على إرسال خطابات للمسئولين بالدولة للمطالبة بتمثيل الأقباط بالاتحاد الاشتراكي تمثيلا صحيحاً وفى 19 / 7 / 1975 عقد اجتماعا مع كهنة كنائس الإسكندرية بالكنيسة المرقسية وطالبهم بإجراء تعداد للمسيحيين في الإسكندرية لاستكمال السجل الخاص بالتعداد بالبطريركية كما قام بتكليف الأنبا بيمن – الأسقف العام وقتئذ – بالمرور على إيبراشيات الجمهورية للاجتماع بأبناء مدارس الأحد بها وتكليفهم بسرعة الانتهاء من إجراء إحصاء عددي للمسيحيين ، وبتاريخ 5 / 1 / 1977 عُقد اجتماع لكهنة القاهرة ببطريركية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية وألقى كلمة ناشدهم فيها سرعة الانتهاء من إعداد مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد للطوائف المسيحية لتقديمه للسلطة التشريعية للمطالبة بتطبيقه قبل الانتهاء من إعداد قانون الأحوال الشخصية للمسلمين وانتقد رجال القانون المسيحيون لعدم استثمارهم للمناخ الديموقراطى السائد في التقدم بمقترحاتهم بشأن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين وفى خلال شهر أغسطس سنة 1977 وبمناسبة ما نشرته الصحف حول تطبيق الردة عقد عدة اجتماعات لكهنة القاهرة ورجال القانون المسيحي والمجالس لدراسة آثار هذا القانون على المسيحيين وضرورة التعبير إلى المسئولين بصورة جماهيرية رسمية بأن هذا القانون مرفوض ............... . وبتاريخ 28 / 10 / 1979 أوعز إلى القمص أنطونيوس ثابت وكيل بطريركية الإسكندرية بالدعوة لعقد مؤتمر عام بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية يوم 1 / 11 / 1979 لمناقشة موضوع تعديل المادة الثانية من الدستور وذلك للضغط على المسئولين وإشعارهم برفض الشعب المسيحي ذلك . وبتاريخ 14 / 11 / 1979 عقد اجتماعا بدير الأنبا بيشوى بوادي النطرون مع عدد من المطارنة ورجال الدين المسيحي لإعداد مذكرة تتضمن – اعتراضهم على تطبيق الشريعة الإسلامية – وتوجيه اللوم إلى وكيل بطريركية الإسكندرية لتأجيله عقد المؤتمر الذي كان مقرراً عقده بتاريخ 1 / 11 / 1979 مع القيادات المسيحية لموعد لاحق لمناقشات مجلس الشعب للموضوع وتكليفه وكيل البطريركية بتوجيه الدعوة لعقد مؤتمر مع أعضاء المجلس الملية الفرعية لإعلان رأى الأقباط قبل طرح الموضوع للمناقشة على مجلس الشعب .



وفى 7 / 11 / 1979 عقد اجتماعا بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية حضره بعض المطارنة وعدد من أعضاء المجلس الملي العام ومائة عضو من أعضاء المجالس الملية الفرعية لتقديم المقترحات المزمع إدخالها على المادة الثانية من الدستور لحماية الأقباط ، حيث وقع الحاضرون في نهاية الاجتماع على مذكرة بموافقتهم على الإضافة المقترحة على المادة الثانية من الدستور ، وهى عبارة عن " بما لا يتعارض مع شرائع الأقباط " وبتاريخ 8 / 11 / 1979 عقد اجتماعاً بالمقر البابوي بالعباسية مع رؤساء الطوائف المسيحية ومندوبين عن الكنائس الكاثوليكية الأجنبية لمناقشة تعديل المادة الثانية من الدستور ، كما أصدر تعليماته لمطرانية سوهاج بتكليف المثقفين من أبناء الطائفة خاصة المحامين بتحرير مذكرات تتضمن الاعتراض على تعديل المادة الثانية من الدستور .



وفى نهاية شهر ديسمبر سنة 1979 التقى ببعض المطارنة بدير الأنبا بيشوى بوادي النطرون ودار بينهم حديث حول تعديل المادة الثانية من الدستور وعلق بأنه ينتظر نتيجة لقاءاته مع المسئولين بشأن الضمانات التي طلب إدخالها على تعديل المادة الثانية من الدستور لحماية الأقباط وأنه في حال عدم تلبيتها ردد عبارة " حخليها دم للركب من الإسكندرية إلى أسوان " .



رابعاً : الإثارة :



وفضلاً عما تقدم فإنه في 10 / 7 / 1972 عقد اجتماعا بكهنة الإسكندرية وطالبهم بالتحرك وإشعار الحكومة بهم للعمل على تحقيق نطالبهم وبمداومة الاتصال بممثلي الطوائف المسيحية الأخرى بالإسكندرية وإحاطتهم علما بمظاهر الاضطهاد لضمان تعاطفهم معهم وتأييدهم .



وبتاريخ 17 / 7 / 1972 عقد مؤتمرا عاما لكهنة كنائس الإسكندرية لدراسة مشاكل الطائفة وذلك بدعوة منه ، حيث قام بتوجيه بعض الكهنة للإعلان عن هذا المؤتمر ، ورفضه الاستجابة لطلب وزارة الداخلية بتأجيل الاجتماع لدواعي الأمن ، بدعوى أن أئمة المساجد بالإسكندرية يهاجمون القس بيشوى كامل – راعى كنيسة مار جرجس بالإسكندرية ويهددون بقتله . وفى 11 / 11 / 72 عقد اجتماعا لكهنة القاهرة على إثر وقوع حريق بجمعية " أصدقاء الكتاب المقدس " بالخانكة ، واصدر تعليمات بالتوجه إلى مقر الجمعية وتأدية الصلاة فيها وافتراش الأرض بأجسادهم حتى الاستشهاد في حالة التعرض لهم ، ثم غادر القاهرة إلى الدير عقب ذلك للظهور بمظهر البعيد عن الأحداث ، ثم قام بدعوة المجمع المقدس للانعقاد وإعلان الصوم الانقطاعى والحداد بالكنيسة احتجاجاً على ذلك .



وبتاريخ 13 / 11 / 1972 ألقى كلمة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بمناسبة مرور عام على تقلده الكرسي البابوي ، تناول من خلالها التنديد بأحداث الخانكة والإدعاء باضطهاد الأقباط ، في خلال شهر مارس سنة 1973 وبمناسبة اهتمام الرأي العام في مصر بقضايا التهريب المتهم فيها رفلة غرباوى وصادق غبور وآخرين عقد اجتماع مع بعض المسئولين بمدارس الأحد ، وحثهم على نشر شائعة في أوساط أبناء الطائفة بالكنائس بأن هذه القضايا طائفية والقصد منها الإضرار بسمعة المسيحيين . كما قام بالاعتكاف بدير الأنبا بيشوى بوادي النطرون وعدم الاحتفال بذكرى تقلده الكرسي البابوي الذي كان مقررا الاحتفال به بتاريخ 14 / 11 / 1979 ................ . وما إن أعلن مساعد المدعى الاشتراكي بجلسة المرافعة الوقائع المسندة إلى المتظلم وعدّدها على مسمع من حضر عن المتظلم حتى بادر على الفور إلى إعلان عدوله عن التظلم .



وذكرت المحكمة في ختام حكمها : أن المتظلم قد فاته أن أرض مصر ضمت بين جنباتها على مختلف العصور أخوة اتفقت كلمتهم على صيانة مصر والحفاظ على القيم الأساسية للمجتمع المصري ومن بينها الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي ، هذا وإذا اختلفت دياناتهم ، ولم يخرج من بينهم على خط الوطنية أحد ، فكانوا مثال إعجاب الشعوب المعاصرة يشيدون بالسلام الذي ظلل أرض الكنانة .... وظل الحال به كذلك إلى أن جاءت به طائفة كل أقباط مصر ، آملة فيه مواكبة المسيرة ودفعها إلى الأمام ، وإذ به يخيب الآمال ويتنكب الطريق المستقيم الذي تمليه عليه قوانين البلاد ، فيتخذ من الدين ستاراً يخفى أطماعاً سياسية أقباط مصر براء منها ، وإذ به يجاهر بتلك الأطماع واضعاً بديلاً لها – على حد تعبيره – بحراً من الدماء تغرق فيه البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، باذلا قصارى جهده دافعاً عجلة الفتنة بأقصى سرعة وعلى غير هدى إلى أرجاء البلاد ، غير عابئ بوطن يأويه ودولة تحميه ، وأمة كانت في يوم من الأيام تزكيه ، وبذلك يكون قد خرج عن ردائه الذي خلعه عليه أقباط مصر في محبة ووئام . لما كان ما تقدم ، فإن القرار المتظلم منه يكون صحيحاً فيما جاء به ، مبرراً ما قام عليه من أسانيد ، مما يتعين معه القضاء في موضوع التظلم برفضه . أ. هـ



هكذا يؤيد القضاة العادلون قرار رئيس الجمهورية بعزل الأنبا الذي اشتغل بالسياسية ، وأخذ يدك صرح الوحدة الوطنية بأفكاره الشريرة ، ومخططاته المدمرة ، ولم يتعظ من الدرس الذي لقنه له السادات ، مصرا على تخريب الوطن وإدخاله إلى بحيرة من الدماء ، الدم فيها إلى الركب ؟!



أرأيتم رئيسا دينيا لأقلية دينية يصر على حرمان الأغلبية الساحقة من التعبير عن دينها وتطبيق شريعتها وإلا فإنه سيجعل الدم للركب؟!



ليت الكتاب المرتزقة والعلمانيون واليساريون المتأمركون ومن يعملون في الإعلام الطائفي ، يدلون بآرائهم في شخص يهدد أن يكون الدم للركب إذا طبقت الشريعة ! أما الدولة فلن يسألها أحد عن رأيها .. لأن الأمر لا يعنيها فيما يبدو !! 

تقارير تدين قيادات كنسية في الأحداث.. الأمن يحبط تظاهرات تضامنية للأقباط بالإسكندرية ودعوات بعدم التصويت لـ "الوطني" عقابًا له



المصريون

كتب أحمد حسن بكر وأحمد عثمان وحسين أحمد (المصريون):
   |  25-11-2010 01:18
كشفت مصادر عليمة لـ "المصريون"، أن تقارير أمنية من جهات ثلاث رفعت بصفة عاجلة إلى الرئيس حسني مبارك الذي يزور قطر اليوم تكشف عن تورط قيادات كنسية كبيرة في تحريض الشباب القبطي على اقتحام مبنى محافظة الجيزة صباح أمس، واحتجاز محافظها كرهينة في سابقة تعد الأولى من نوعها.

وأكدت المصادر، أن هناك دلائل موثقة بالصوت والصورة تؤكد تورط قيادات كنسية في تحريض الشباب القبطي على التظاهر والتخريب لإجبار المحافظة على التراجع عن قرار وقف البناء في مبنى خدمي يسعى المسيحيون إلى تحويله لكنيسة، ووصل الأمر إلى تحريضهم على "الاستشهاد"، مؤكدين أن بناء الكنائس يجب أن تبنى من اليوم بجهاد الشباب القبطي، وبدون تراخيص حكومية.

وفي الإسكندرية، علمت "المصريون"، أن قوات الأمن شددت مراقبتها على عدد من الكنائس في شارع 45 بمنطقة العصافرة، ومناطق أخرى، بعد ورود أنباء مؤكدة عن تجمع مئات الشباب بداخل إحدى الكنائس فى شارع 45 للخروج بمظاهرة لمساندة الأقباط المتظاهرين أمام ديوان عام محافظة الجيزة، وفي محاولة للضغط على اللواء عادل لبيب محافظة الإسكندرية لتحويل أحد مباني الخدمات الكنسية في منطقة برج العرب وخورشيد إلى كنيسة.

وتمكنت قوات الأمن من إحباط محاولة التظاهر فى شارع 45 خروجا من كنيسة ماري جرجس، كما حدث في أبريل 2006 عندما اعتدى الشباب القبطي على قوات الأمن وقتلوا أحد المسلمين، وأصابوا العديد من قوات الأمن أثناء تشيعيهم جنازة المواطن القبطي نصحي عطا جرجس الذي لقي مصرعه متأثرا بجراح أصيب بها في الاعتداء الذي نفذه مختل عقليا على كنيسة القديسين بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية فى 14 أبريل 2006 .

وكانت أحداث الاحتجاجات التي شهدتها الجيزة أمس أثارت ردود فعل بين الأقباط حملت اتهامات للدولة باضطهاد المسيحيين في مصر، وطالب البعض بمعاقبة الحزب "الوطني" بعدم التصويت له في الانتخابات.

وانتقد اتحاد المنظمات القبطية الأوربية في بيان ما أسماه بهجوم النظام والأجهزة الأمنية على كنيسة السيدة العذراء بالعمرانية، كما أدان تعامل الجهات الأمنية مع القضية.

وأدان محافظة الجيزة والقيادات الأمنية لقرارهم بفض المظاهرات بإطلاق النار على المتظاهرين، واتهم النظام بالمماطلة في إصدار قانون موحد لدار العبادة لحل مشاكل 15 مليون قبطى.

واستنكر المعالجة الإعلامية للأحداث، مشددا على أن الأقباط من تراب مصر، وليس من الحصافة الهجوم عليهم.

بدوره، قال السفير محمد رفاعة الطهطاوى، المتحدث الرسمي للأزهر، إن الأزهر يأسف أسفا شديدا للأحداث التى شهدتها محافظة الجيزة وإصابة عدد من المواطنين المسيحيين والقيادات الأمنية، واصفا تلك الأحداث بالمؤلمة، داعيا المصريين بكافة معتقداتهم إلى الاعتصام بالوحدة الوطنية والامتثال لأحكام القانون.

وأضاف أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يتابع الأحداث الحالية معبرا عن أسف شيخ الأزهر الذى دعا كافة الجهات المسئولة بمعالجة الأمور بحكمة، انطلاقا من روح الوحدة الوطنية والأخوة والحرص على استقرار مصر.
ـــــــــــــ


آلاف الأقباط المسلحين يحاولون اقتحام مبنى محافظة الجيزة ويعتدون على الشرطة


كتب مصطفي شعبان وحماد الرمحي (المصريون):   |  25-11-2010 01:25

هاجم أكثر من 2000 قبطي صباح أمس الديوان العام لمحافظة الجيزة، وأحدثوا تلفيات واسعة في المبنى الواقع بشارع الهرم، وقاموا بتحطيم بعض الممتلكات العامة في الشارع والمنطقة المحيطة بالمحافظة، احتجاجًا على قرار المحافظ اللواء سيد عبد العزيز بوقف أعمال البناء في مبنى خدمي كان المسيحيون يسعون لتحويله إلى كنيسة بمنطقة العمرانية، بعد أعمال شغب واعتداءات من جانب الآلاف على قوات الشرطة في وقت مبكر يوم الأربعاء، حينما قاموا بإشعال النار في الإطارات وأطلقوا قنابل المولوتوف على عناصر الأمن، وقطعوا الطريق الدائري، وردت القوات بإطلاق القنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين، في مواجهات أسفرت عن مصرع شاب مسيحي وإصابة أكثر من 50 آخرين، من بينهم واللواء محمود إبراهيم نائب مدير أمن الجيزة وقائد قوات الأمن المركزي بالمحافظة و13 من ضباط وجنود الأمن المركزي بعضهم إصابته خطرة، بينما ألقت قوات الأمن القبض على 93 من مثيري الشغب ومتزعمي الاعتداءات على المواطنين والشرطة خلال التظاهرة.

وكانت منطقة العمرانية استيقظت فجر الأربعاء على دوي انفجارات ضخمة ناتجة عن اشتباكات عنيفة بين آلاف المسيحيين وقوات الأمن، إثر محاولة الأقباط المتجمعين لاستكمال أعمال بناء لمجمع خدمات طبية واجتماعية وتحويله إلى مبنى كنسي، الاعتداء على نائب مدير أمن الجيزة أثناء تفقده المبنى، بزعم أنه كان ينتوي هدم السلم الخلفي، وقام الآلاف بالاعتداء على قوات الشرطة، مما أدى لاستدعاء قوات شرطة إضافية كان تعسكر علي الطريق الدائري، ودارات اشتباكات لقي خلالها طالب مسيحي يدعى متريوس جاد -19 عامًا- مصرعه متأثرًا بإصابته فور وصوله إلى مستشفى أم المصريين فى محاولة لإسعافه من طلق خرطوش بالقدم اليمنى، كما أصيب 55 آخرون بجروح بينهم 13 من أفراد الشرطة، ومن بينهم نائب مدير أمن الجيزة وقائد قوات الأمن المركزي، وعدد من مجندي الشرطة.

وعلى إثر ذلك تحرك نحو 5 آلاف مسيحي، يتزعمهم أحد القساوسة نحو مبنى ديوان محافظة بالجيزة، محاولين اقتحام المبنى وأحدثوا تلفيات بالممتلكات العامة في مبنى المحافظة والمنطقة المحيطة به، وقاموا بتحطيم النصب التذكاري الأثري بمبنى المحافظة، كما قاموا بتحطيم جميع أكشاك المرور المجاورة للمحافظة، وإتلاف جميع الزهور وأشجار الزينة وجميع إشارات المرور المواجهة لديوان المحافظة، وكذلك الأرصفة لاستخدامها في رشق مبنى المحافظة بالحجار والكتل الأسمنتية.

وجاءت تلك الأحداث وسط هتافات طائفية، حيث أخذ المسيحيون يرددون هتافات "بالروح بالدم نفديك يا صليب"، بينما عمل العديد على حشد الأقباط من خلال إرسال رسائل استغاثة إلى أقاربهم ومعارفهم تقول: "احمل صليبك واتبعني الأقباط يقتلون دفاعًا عن كنيستهم أنفذ أخاك ولا تتخاذل"، مما دفع بالعديد من الأقباط من خارج العمرانية ومحافظة الجيزة نفسها إلى التوجه إلى موقع الحدث لمؤازرة المتظاهرين.

وأكد مصدر رفيع بمحافظة الجيزة لـ "المصريون" – طالبًا عدم نشر اسمه- أن ما حدث كان مدبرا ومرتبا له بدقة ولم يكن وليد الصدفة أو الموقف، حيث قام المتظاهرون بتجميع أكثر من 2000 شاب مسيحي بمقر المبني الإداري الذي يقومون ببنائه حاليا بالقرب من الطريق الدائري، وقاموا فجرا بالتعدي على سيارات الأمن المركزي المحيطة بالمبنى بالطريق الدائري وأصابوا عددا من جنودها، ثم توجهوا إلي ديوان محافظة الجيزة سيرا على الأقدام وهم يحملون الصليب وكافة أنواع الأسلحة، والمطارق الحديدية التي كان يحملها الأقباط الصعايدة الذين حاولوا اقتحام مبنى المحافظة.

وفي تمام الساعة السابعة قام الشباب المسيحي بمهاجمة المحافظة وتحطيم جميع الأبواب والشبابيك والزروع والشجار والأكشاك الأمنية المحيطة بالمحافظة وقد تمكنوا من تدميرها تماما وإصابة جميع الجنود من أفراد الحراسة، وقاموا بطريقة محكمة ومدبرة بإغلاق شارع الهرم لمنع سيارات الأمن المركزي من الوصول إلي المحافظة، وبعد محاولات مستميتة استخدمت خلالها قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع تمكنت قوات الأمن من الوصول إلى ديوان المحافظة، لكن المتظاهرون اشتبكوا على الفور مع القوات واستخدموا المطارق الحديدية وبلاط الأرصفة في تحطيم السيارات والممتلكات العامة.

وأضاف المصدر إن اللواء سيد عبد العزيز محافظ الجيزة حضر في تمام الساعة السابعة والنصف لكنه لم يتمكن من دخول المحافظة فاضطر الأمن إلى إدخاله من أحد البواب السرية من خلف المحافظة خوفا عليه من بطش المتظاهرين، بينما حاول اللواء محسن حفظي مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن الجيزة بمساعدة اللواء محمود إبراهيم حكمدار الجيزة ومدير الإدارة العامة للمرور وكمال الدالي مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية الوصول إلى المتظاهرين والتفاوض معهم لكنهم فوجئوا بهم يمطروهم بوابل من الحجارة التي أصابت معظم المسئولين بمديرية أمن الجيزة.

وأكد محافظ الجيزة في تصريح لـ "المصريون"، أن سبب المشكلة يعود إلى تقديم إبراشية الجيزة بطلب للمحافظة للموافقة لها على بناء مبني إداري يتكون من دور أرضي وثلاثة أدوار متكررة كمبنى إداري وخدمات لكنيسة الملاك ميخائيل، وبالفعل حصلت على التصريح المطلوب بالمبني لذي تقدمت به دون أي اعتراض من المحافظة أو الحي، لكن حي العمرانية فوجئ بقيام عدد من المواطنين ببناء قبة أعلى المبنى، وبناء مبان إضافية مكملة للكنيسة، وذلك تمهيدا لتحويله إلى كنيسة، وهو أمر مخالف لقانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2008، وهو الأمر الذي اضطر رئيس الحي لإصدار قرار بوقف أعمال البناء، فتظاهر على إثر ذلك عدد من شباب الأقباط وقاموا باستئناف أعمال البناء على الرغم من قرار وقف البناء بالمبنى.

وأوضح عبد العزيز، أنه حضر إليه عدد من القساوسة وقيادات الكنيسة بالجيزة وأبلغهم أن الدولة ليس لديها أي مانع من بناء الكنيسة أو تحويل المبني الإداري إلى كنيسة ولكن طبقا للشروط والمعايير المعمول بها في القانون 119 الخاص بأعمال البناء، ووافقني جميع قادة الكنيسة علي هذا الرأي وشكروني وانصرفوا في انتظار صدور قرار رسمي بإنشاء الكنيسة، وعلى إثر ذلك تم تشكيل لجنة لدراسة الوضع القانوني لتحويل المبنى إلى كنيسة بعد تقديم الرسومات الهندسية إلى اللجنة لدراستها وفقا للقانون، وضمت اللجنة كلا من اللواء يوسف وصال السكرتير العام، رئيسا لها، والدكتور مصطفى الخطيب رئيس المجلس الشعبي المحلى، والمهندسة ثناء الديب وكيل وزارة الإسكان، واللواء محمد حسن حمودة رئيس حي العمرانية، وعيد زكى برنابه نائب رئيس لجنة المواطنة وعضو المجلس الشعبي المحلى، بالإضافة إلى عدد من القيادات والرموز الدينية والشعبية بالمحافظة كما زارت اللجنة المبنى التابع للكنيسة لتهدئة المتظاهرين ووعدوهم بحل الأزمة.

وأضاف قائلا: لكننا فوجئنا بقيامهم المئات من الأقباط بقطع الطريق الدائري واعتدوا على قوات الشرطة التي حاولت فض التجمهر، واحتشد مئات الأقباط أمام الكنيسة وتم استكمال أعمال البناء في المبنى المخالف بالمخالفة للقانون.

وأشار محافظ الجيزة إلى أنه حاول الاتصال بالبابا شنودة بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أكثر من مرة، "لكنني لم أستطع التوصل إليه بسبب ظروفه الصحية كما أبلغني مكتبه حتى فوجئت صباح اليوم (أمس) بهذا الهجوم من عدد كبير من الشباب القبطي وقاموا بإتلاف الكثير من الممتلكات العامة وسيارات الشرطة التي تقوم النيابة العامة حاليا بحصرها والتحقيق فيها".

وبدأت قيادات الكنيسة في متابعة الوضع وإجراء اتصالات بشأن تلك التطورات، وقال أحد كهنة المقر البابوي إن البابا شنودة يتابع عن كثب الأزمة عبر الاتصالات الهاتفية مع أسقف الجيزة، لكنه في الوقت ذاته لم ينكر على المسيحيين محاولتهم بناء المبنى بالقوة بالمخالفة لترخيص البناء، والهجوم على مبني المحافظة الذي اعتبره "مبررًا في خضم ثورة الغضب التي تجتاحهم من عدة أيام".

وعلق قائلاً: "ما الأزمة في أن يصلي الأقباط قداسهم في مبني خدمات"، واعتبر أن ما حدث "بمثابة تعنت أمني ضد الأقباط"، وهدد قائلاً: الأقباط "لن يسكتوا بعد ذلك".

وأشار المصدر إلي أن أسقف الجيزة الأنبا ثيئودسيوس متواجد في ألمانيا حاليًا، وأنه سوف يعود في أقرب وقت لمتابعة الأمر وتداركه، وقال: "سكرتارية البابا هي التي تدير الأزمة بتكليف من البابا وتسعي بكل جهدها إلي تهدئة الأوضاع حفاظًا على حياة الأقباط وممتلكات الشعب".

وكانت التحقيقات التي أجرتها نيابة العمرانية كشفت أن المبنى سبب الأزمة، تم ترخيصه كمجمع للخدمات تابع لمطرانية الجيزة، وأن القائمين بأعمال البناء حولوه إلى كنيسة، واستمعت النيابة إلى أقوال مهندس التنظيم، محرر محاضر المخالفات، الذي أكد أن القائمين بأعمال بناء مبنى الخدمات قاموا بتحويله إلى كنيسة، على الرغم من الترخيص صدر لبناء مجمع خدمات، كما تم إرسال إنذار بإزالة التعديات، فامتنع القائمون على العمل عن التنفيذ وواجهوا مسئولي الحي وفريقا من الشرطة بالتجمهر.

فعلي مدى 3 أيام حاول الأقباط، فرض الأمر الواقع وإدخال سيارات نقل محملة بمواد البناء فى محاولة لاستثمار المناخ الانتخابي وتصاعد وتيرة الحملات الدعائية الخارجية أخيرا، رافضين الاستجابة للنصح والتحذير بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية، وذلك بعد أن تجمهر المئات من الأقباط أمام مجمع خدمات تابع لمطرانية الجيزة، بالعمرانية، الاثنين، احتجاًجًا على قرار رئيس الحي وقف عمليات البناء في الكنيسة، وتوجهت ١٢ سيارة أمن مركزي وفرضت كردوناً أمنيًا حول المنطقة.

من جانبه، أعلن الدكتور عبد الرحمن شاهين المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن عدد حالات الإصابة التي نتجت عن أحداث الشغب التي وقعت أمس الأربعاء فى منطقة الهرم وصلت إلى 35 مصابا من بينهم 13 من أجهزة الأمن والباقي من المواطنين.

وأشار البيان إلى وجود حالة وفاة واحدة لشاب قبطي يبلغ من العمر 19 عاما من محافظة سوهاج كان وصل إلى مستشفى أم المصريين جثة هامدة وهو الآن تحت تصرف النيابة. وأوضح أن المصابين تتراوح إصابتهم ما بين جروح بسيطة وكسور وقامت الفرق الطبية بالمستشفيات بعمل الإشاعات والتحاليل والإسعافات اللازمة للمصابين المحجوزين بهذه المستشفيات 




اشتباكات النصارى مع الامن امس - ايها العالم من الارهابيين؟؟؟؟-

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

عاجل الاقباط يقطعون الطريق الدائرى ويكسروا سيارات الضباط ويظهرون المحبة من كنيسة الملاك بالعمرانية

حقيقة ما حدث فى دير أبوفانا ملوى والأسلحة مخزنة فى الكنائس //2008



الجزيرة


اشتباكات بين الشرطة والمسيحيين أمام كنيسة بالعمرانية



والنساء وراهم
اعلن شعبك يارب
خليك مع ولادك يارب
ومدك ايدك يارب


تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا