بحث هذه المدونة الإلكترونية

جديد الفيديوز من موقع حكاية كاميليا

جديـــــــــــــد الفيديوز من موقع حكـــــــــــــــــــــــــــاية كـــــــاميليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلمون جدد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلمون جدد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 مارس 2011

تطور مذهل في قضية كاميليا .. موظفو الأزهر تقدموا رسمياً ببلاغ رسمي لنيابة.

في تطور مذهل لقضية كاميليا شحاتة والتي كشف عنها فريق الدفاع اليوم أثناء نظر قضية كاميليا شحاتة أمام مجلس الدولة ، قالوا أن الموظفين المختصين بإجراءات الإشهار بالأزهر الشريف تقدموا ببلاغ رسمي أمام النيابة العامة في قسم شرطة قصر النيل ، وأن فريق الدفاع طلب التأجيل خصيصاً حتى يتسنى له الاطلاع على هذا البلاغ وتقديمه كمستند رسمي وقوي جدا أمام هيئة المحكمة ..

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

محمد في الكتاب المقدس (الحقيقة سوف تعود) فيلم رائع

فيلم مترجم من  عن اسم النبي صيى الله عليه وسلم في التوراة و الانجيل 
برجـــــــــــــــــاء اخفاض صوت الموسيقى 

وصل عددهم لـ 2500 حالة هذا العام.. شيخ الأزهر يشكل لجنة لقبول طلبات إشهار الإسلام تضم في عضويتها مشايخ وقانونيين

كتب حسين أحمد (المصريون):   |  29-12-2010 00:45

علمت "المصريون" من مصادر مطلعة، أن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر يدرس حاليا إنشاء لجنة خاصة للراغبين في إشهار إسلامهم تضم في عضويتها عددا من كبار علماء الأزهر ورجال قانون.

يأتي ذلك بهدف تنظيم إجراءات إشهار الإسلام بعيدا عن لجنة الفتوى بالأزهر، على أن يقتصر دور الأخيرة على إصدار الفتاوى الدينية فقط بعيدا عن المشاكل التي يترتب عليها أعمال إشهار الإسلام.

وأكدت المصادر أن مهمة اللجنة الجديدة ستكون التأكد من حقيقة إسلام الراغبين في ذلك من المصريين، خاصة بعد أن تلقى شيخ الأزهر تقارير أمنية تشير إلى أن عددا كبيرا من الحالات التي قامت بإشهار إسلامها بالداخل كان بهدف التخلص من مشاكل شخصية، مثل رغبة بعض الأزواج والزوجات التخلص من حياتهم الزوجية بالطلاق، خاصة أن المسيحية تحرمه إلا في حالة الزنا أو الجنون أو العجز الجنسي، أو دخول الإسلام من أجل الزواج من مسلم.

إلى ذلك، كشف التقرير الذي أعدته لجنة الفتوى بالأزهر عن إعداد الذين دخلوا الإسلام هذا العام بأنهم بلغوا 2500 حالة من داخل مصر، حيث يتراوح عدد الحالات شهريا ما بين 200 إلي 300 شخص كما تتنوع فئاتهم وأعمارهم، لكن أغلبهم من الشباب سواء بنات أو ذكور من سن 18 إلى 30 سنة.

الثلاثاء، 21 ديسمبر 2010

حفيدة هولاكو تشهر إسلامها في الأزهر


طريق الاسلام /أضيفت بتاريخ : 24 - 03 - 2006 نقلا عن : القاهرة - قدس برس

كشف الشيخ محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر الشريف، عن أن أعداداً كبيرة من الأجانب، من جنسيات مختلفة، تشهر إسلامها في لجنة إشهار الإسلام، في الأزهر الشريف سنوياً، وأن قرابة 731 أجنبياً أشهروا إسلامهم هذا العام، وذلك حتى 5 نوفمبر 2005، وهم من 84 دولة مختلفة، بينهم 88 أمريكياً، ما يؤكد عدم القناعة بما يروجه بعض الغربيين عن أن الإسلام عدو للغرب، كما قال.

وأكد الدكتور عبد الله إمام، رئيس لجنة إشهار الإسلام بمشيخة الأزهر الشريف، أن هناك أكثر من مليون ومائتي ألف أجنبي، أشهروا إسلامهم خلال الأعوام العشرة الأخيرة، طبقاً لإحصائية أصدرها الأزهر الشريف مؤخرا، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من المسلمين الجدد، الذين أشهروا إسلامهم مؤخراً من أوروبا، وتحديدا أوروبا الشرقية، وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية 
في المركز الثاني، ثم أمريكا الجنوبية، ودول شرق آسيا، ثم إفريقيا، كماقال.

وقد ألمح شيخ الأزهر إلى أن إسلام غالبية هؤلاء الأشخاص جرى عن اقتناع تام، وبعد قراءة القرآن الكريم، والتعرف على أحكام دينهم الجديد، وأحياناً بدون الاتصال بأي مسلم لمعرفة الإسلام، والاكتفاء بمعرفة الإسلام من الكتب ومن القرآن الكريم، مشيراً إلى حالة سيدة دنمركية عجوز، طلبت مقابلته لإشهار
إسلامها، ورغبتها في الموت في دولة إسلامية، وتأكيدها أنها اقتنعت بالإسلام بعد قراءتها عنه عدة سنوات، ودون مساعدة من أحد.

وكان الشيخ عبد الله إمام، رئيس لجنة إشهار الإسلام، قد ذكر لجريدة "الأسرار" المصرية، أن أعداد الذين يشهرون إسلامهم قد قل عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، لكنه عاد وارتفع مرة أخرى بمعدلات أكبر من ذي قبل، خصوصاً 
في الأعوام الثلاثة الأخيرة، رغم أن الإسلام تأثر كثيراً بالحملات الشرسة، التي قادتها قوى غربية معادية، عقب أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، فصوّرت الإسلام على أنه دين يدعو إلى الإرهاب والقتل، وصورت المسلمين على أنهم شعوب همجية بربرية، يستحلون دماء غير المسلمين، بالإضافة إلى كونهم متخلفين عن ركب الحضارة، التي يريدون تدميرها.

وعن إجراءات إشهار الإسلام يقول الشيخ فرحات المنجي، عضو لجنة إشهار الإسلام بالأزهر، أنه يجب أن تتوافر عدة شروط فيمن يريد إشهار إسلامه، أولها أن يكون بالغاً وعاقلاً، وبإرادته غير مكره أو مجبر، فيأتي إلينا 
في المشيخة لينطق الشهادتين، ويستمع لتعاليم الدين الإسلامي، ويتم إعطاؤه كتب الشريعة ومصحفاً هدية، بعدها يعطى شهادة باعتناق الدين الإسلامي، مدوناً بها اسمه قبل الإسلام، والاسم الذي اختاره بعد الإسلام، ويوقع على تعهد بأنه بريء من أي دين آخر.
ويضيف أنه يتم إبلاغ الأمن بكل من يشهر إسلامه إذا تطلب الأمر ذلك، كأن يطلب حمايته من بطش أبناء ملته السابقة، التي خرج عنها، فتوفر أجهزة الأمن الحماية له إلى أن يطلب هو بنفسه رفع الحماية عنه.

وأكد أن الكثيرين يختارون مصر لإشهار إسلامهم 
في مشيخة الأزهر، على اعتبار أهمية دورها فيالإسلام، مشيراً إلى أن معظم المسلمين الجدد يدرسون في الأزهر حتى يلموا بكل أركان الإسلام وشرائعه.

ومن أشهر النماذج التي أشهرت 
إسلامها في مشيخة الأزهر إحدى حفيدات هولاكو، القائد التتري الذي غزا بلاد الإسلام، قبل قرون، فقد جاءت إلى مصر بصحبة زوجها قادمة من منغوليا لتشهر إسلامها، وتطلق على نفسها اسم خديجة، تيمناً باسم زوجة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، بعد أن كان اسمها شاور.

وعن قصة اعتناقها الإسلام تقول إنها قرأت كثيراً عن الحضارة الإسلامية، خاصة بعدما أرادت أن تسجل تاريخ الحملات التترية 
في كتاب أطلقت عليه اسم "لماذا لم يحكم التتار العالم؟". وفي دراستها توقفت عند الحروب الإسلامية، ودرست كثيراً عن القادة المسلمين، وفتنت بشخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما غير وجهة نظرها، أثناء القراءة، فوجدت نفسها تقرأ في الإسلام كالظامئ، الذي يريد أن ينهل من هذا الدين الجديد، وأخيراً وجدت نفسها تنطق الشهادتين وتعتنق الإسلام، وجاءت لمصر بصحبة زوجها وأشهرا معاً إسلامهما، على يد الشيخ فرحات المنجي، وعاشت في مصر قرابة العامين ثم عادت مرة أخرى إلى وطنها الأصلي، بعد أن مارست تعاليم الإسلام هي وزوجها، وتشبعت بها، وقررت أن تقود بنفسها حملة للتعريف بالإسلام.

وهناك قصة أخرى بطلتها امرأة بولونية اسمها بولتنا روش، وهي مسيحية كاثوليكية، تعرفت بأسرة مسلمة كانت تعيش معها 
في نفس الحي شرق وارسو، وقد تعرضت هذه الأسرة إلى معاملة عنصرية شديدة القسوة، ومن ثم تعاطفت معها بولتنا، وأخذت تقترب شيئاً فشيئاً من هذه الأسرة لتعرف لماذا يحاربهم الكاثوليك، ويصفونهم بأنهم همج وعبيد وبربر، لمجرد أنهم مسلمون، وكان رب هذه الأسرة المصرية المسلمة فناناً تشكيلياً يدعى حشمت، وكان على دراية واسعة بالإسلام وتعاليمه، فقام بدعوتها للإسلام، وبعد اقتناع شديد منها، أخذ منها وقتاً طويلاً، اعتنقت الإسلام، وأطلقت على نفسها اسم فاطمة، لكنها واجهت حملة شرسة من أسرتها ومن الكنيسة، حتى إنها حرمت من أطفالها الصغار، الذين اختطفوا، وأودعوا ملاجئ بأسماء كاثوليكية، بعدما أشهروا إسلامهم هم الآخرون.

وأمام تعسف الجميع ومحاربتهم لإسلامها قررت الهروب، والمجيء إلى مصر، وداخل مشيخة الأزهر قررت إشهار 
إسلامها، والحصول على شهادة باعتناق الإسلام. وبعدما قصت حكايتها تم تسليمها لأسرة الفنان التشكيلي، الذي هرب هو الآخر إلى مصر عائداً من بولندا، وتم وضعها تحت حراسة مشددة، خشية أن تطالها أيدي جماعة أطلقت على نفسها اسم "بولندا الحرة"، والتي تلقت منها هذه المرأة عدة تهديدات بالقتل والخطف، ما لم تعد إلى الكاثوليكية وتترك الإسلام.

وهناك سيدة يهودية تدعى مارجريت، كانت تحمل عداءً خفياً للإسلام، لكونها سمعت أنه يروج للإرهاب والقتل، وأن الشعوب التي تدين به شعوب همجية بربرية متخلفة، لكنها ذات يوم قررت أن تعرف هذا الدين على حقيقته، وأخذت تقترب بخوف وتوجس من كتب الإسلام، تقرأ منها شيئاً فشيئاً، وبدأت تقرأ بتمعن إلى أن قرأت سورة المسد، التي يتوعد الله فيها أبا لهب بالعذاب، وجلست مع نفسها تفكر 
في معنى هذه الآية، التي كان من الممكن أن تصبح مجرد كلام باطل إذا قام أبو لهب هذا بنطق الشهادتين، حتى من وراء قلبه، ليدحض هذا الدين، لكنه لم يفعل، وهو ما يؤكد أن هذا الكون يديره إله له قدرة عظيمة على تدبيره، ومن ثم توجهت مارجريت بعد ذلك إلى مشيخة الأزهر الشريف، وقامت بإشهار إسلامها، بعدها تلقت دروساً فيتعاليم الإسلام، وقررت أن تنشر قصة إشهار إسلامها في صحف أوروبية، مهما كانت النتائج.

دخل الاسلام لانه (الكتاب الوحيد الذي ليس به اخطاء )


شريط حقيقى ممنوع على المسيحين العرب والأقباط رؤيته


إسلام نصرانى على الهواء مع الشيخ محمد الزغبى



الجمعة، 17 ديسمبر 2010

طفل امريكي لأبوين نصرانيين خُير بين الاديان فاختار الاسلام و قرر زيارة مكة





حكاية كاميليا

2010-12-16 17:38
 طفل أمريكي يجمع مصروفه ليزور المسجد الحرام طفل في الثانيه عشر من عمره يختار الدين الاسلامي ليعتنقه عن اقتناع تام وايمان. ودون تدخل اي شخص أو دعوته له . بل دون التقائه بأي شخص مسلم ! هذا ماحدث فعلا مع الطفل الكسندر الذي اسلم وسمى نفسه محمد بن عبد الله كما ذكر الدكتور انس بن فيصل الحجي في مقاله في جريده الوطن الكويتية .

ويقول هذا الطفل ان امه تركت له حريه الاختيار بين الديانات بعد ان احضرت له كتبا من جميع العقائد السماويه وغير السماويه. وبعد قرائه متفحصه قرر الكساندر ان يكون مسلما .. فتعلم الصلاه وكثيرا من الكلمات العربيه والاحكام الشرعيه وحفظ بعض السور، كل هذا دون ان يلتقي بمسلم واحد!.

 وعندما سئل عن الصعوبات التي يواجهها لكونه مسلم يعيش بجو غير اسلامي . كان جوابه الذي تلفه الحسره هو ان تفوته بعض الصلوات احيانا بسبب عدم معرفته لأوقات الصلاه بدقه . وعندما سئل عن طموحه وأمانيه أجاب بأن لديه الكثير من الأمنيات منها أن يتعلم اللغه العربية وأن يحفظ القران الكريم ,, وأهم أمنياته أن يذهب الى مكه المكرمه ويقبل الحجر الاسود. واكمل قائلا أنه يحاول جمع مصروفه الاسبوعي ليتمكن من زيارة بيت الله يوما ما.

واستطاع ان يجمع 300 دولار حتى الان وينتظر ان يستطيع ان يجمع 1000 دولار امريكي لكي يستطيع الذهاب الى هناك. وعن المهنه التي يطمح اليها قال بانه يريد ان يصبح مصورا لينقل الصوره الصحيحه عن المسلمين. فقد قرأ الكثير من المقالات وشاهد العديد من الافلام التي تحاول تشويه صوره الاسلام . وعندما سئل عن ما اذا كان يؤدي الصلاه في المدرسه قال محمد بأنه يصلي هناك فقد اكتشف مكانا سريا في مكتبه المدرسه يصلي فيه كل يوم.

هذا كلام الطفل المسلم الذي تبنى الاسلام دينا وعقيده , رغم انه ولد لابوين نصرانين ويعيش بعيداَعن اي مسانده او دعم
فما رأيكم فيمن أتوا إلي هذه الدنيا من نطفة مسلمة… ولكن لم يعرفوا من الدين إلا إسمه ومن القرآن إلا رسمه.